فنون

لم تعد الثقافة في السعودية مساحة تُمارَس على هامش الحياة المهنية، أو موهبة تبحث وحدها عن طريقها بين التجربة الشخصية والدورات القصيرة. مع انطلاق جامعة الرياض للفنون، أول جامعة متخصصة بالثقافة والفنون في المملكة، يصبح السؤال أكثر اتساعًا: ماذا يحدث عندما تتحول الموهبة إلى تخصص أكاديمي، والإبداع إلى مسار مهني، والفنان إلى جزء من منظومة تعليمية وصناعة ثقافية متكاملة؟

محمد حسين

بين الذاكرة والذكاء الاصطناعي، وبين ما هو حقيقي وما تصنعه التكنولوجيا، يفتح معرض «استمرارية 26» في مركز الدرعية لفنون المستقبل مساحة مختلفة للتأمل في التحولات التي تعيشها الفنون المعاصرة، من خلال أعمال تجمع بين التجريب الفني والوسائط الرقمية والتقنيات الغامرة.

محمد حسين