بينالي الفنون الإسلامية 2027 يكشف عن فريقه القيّمي.. أربعة أسماء تقود الدورة الثالثة

بينالي الفنون الإسلامية 2027 يكشف عن فريقه القيّمي.. أربعة أسماء تقود الدورة الثالثة

17 سبتمبر 2026

تستعد مؤسسة بينالي الدرعية لمرحلة جديدة من حضورها الثقافي، مع إعلانها عن أسماء القيّمين الفنيين الرئيسيين للدورة الثالثة من بينالي الفنون الإسلامية، المقرر إقامتها خلال الفترة من 1 نوفمبر 2027 حتى 1 مارس 2028.

وتضم الدورة المقبلة فريقًا قيّميًا يجمع بين الخبرة الأكاديمية والممارسة الفنية والبحث المتخصص في الفنون الإسلامية، بقيادة كل من ندى رضا، وويليام روبنسون، وآلان فؤاد جورج، وإدريس تريفاثان، في اختيار يعكس توجهًا نحو قراءة الفنون المرتبطة بالمجتمعات الإسلامية بوصفها مجالًا حيًا ومتجددًا، يتشكل عبر التفاعل والحركة والتبادل الثقافي.

بينالي الفنون الإسلامية مساحة تحتفي بالفنون الاسلامية من مختلف أنحاء العالم
بينالي الفنون الإسلامية مساحة تحتفي بالفنون الاسلامية من مختلف أنحاء العالم

ندى رضا

تشارك ندى رضا في قيادة الدورة بصفتها مديرة مؤسسة السركال للفنون، حاملة معها خبرة مرتبطة بالمشهد الفني المعاصر وبالممارسات التي تربط بين الفن والبحث والتجربة الثقافية.

ويضيف حضورها إلى الفريق منظورًا يتصل بالفن المعاصر وطريقة قراءته ضمن سياقات أوسع، بما يفتح مساحة للحوار بين الإرث الفني والممارسات الجديدة.

ويليام روبنسون

أما ويليام روبنسون، الرئيس السابق لقسم الفن الإسلامي في دار كريستيز، فينضم إلى الفريق بخبرة متخصصة في هذا المجال، بعد مسيرة طويلة في التعامل مع الأعمال الفنية الإسلامية ودراستها وتقييمها.

ويمثل وجوده جانبًا بحثيًا مهمًا داخل التشكيل القيّمي، خصوصًا مع اعتماد البينالي على إعادة قراءة الفنون الإسلامية من خلال سياقاتها التاريخية والثقافية، وليس بوصفها أعمالًا منفصلة عن بيئاتها.

آلان فؤاد جورج

ويشارك كذلك آلان فؤاد جورج، أستاذ الفن والعمارة الإسلامية بجامعة أكسفورد ومدير معهد لوسيل في الدوحة، مقدمًا خبرة أكاديمية ترتبط بتاريخ الفن والعمارة الإسلامية ودراسة تحولات هذا المجال عبر الزمن.

ويمنح حضوره بعدًا معرفيًا للدورة، في وقت يواصل فيه البينالي الجمع بين البحث الأكاديمي والعرض الفني، بما يسمح بطرح أسئلة أوسع حول تطور الفنون الإسلامية وامتدادها عبر مناطق وثقافات متعددة.

تجارب فنية متنوعة ولوحات فنية استثنائية في بينالي الفنون الاسلامية - الصورة من الدورة السابقة
تجارب فنية متنوعة ولوحات فنية استثنائية في بينالي الفنون الاسلامية - الصورة من الدورة السابقة 

إدريس تريفاثان

ويكمل الفريق إدريس تريفاثان، الرئيس السابق للقيّمين الفنيين في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء» في الظهران، بخبرة تجمع بين العمل القيّمي والمعرفة بالمشهد الثقافي في المملكة.

ويمنح هذا التنوع في الخلفيات الفريق قدرة على الاقتراب من الفنون الإسلامية من أكثر من زاوية؛ بحثية وأكاديمية ومعاصرة ومؤسساتية.

بينالي الفنون الإسلامية 2027

ويعكس اختيار هذا الفريق توجّه بينالي الفنون الإسلامية إلى تقديم الفنون المرتبطة بالمجتمعات الإسلامية باعتبارها مجالًا ثقافيًا تشكل عبر قرون من الحركة والتبادل والاتصال بين الشعوب.

ومن هذا المنطلق، لا تبدو الدورة المقبلة معنية فقط باستعراض الأعمال الفنية أو العودة إلى التاريخ، بل باستكشاف الكيفية التي استمرت بها هذه الفنون في التطور والتفاعل مع محيطها، وكيف يمكن للبحث والثقافة المعاصرة أن يعيدا فتح النقاش حولها اليوم.

ومع اقتراب موعد الدورة الثالثة، يضع الإعلان عن الفريق القيّمي أول ملامحها الفكرية، قبل الكشف لاحقًا عن تفاصيل البرنامج والأعمال والفنانين المشاركين.

وبذلك، يستعد بينالي الفنون الإسلامية للعودة في 2027 برؤية تجمع بين المعرفة التاريخية والبحث الأكاديمي والحس المعاصر، في دورة تبدو مهيأة لتوسيع الحوار حول معنى الفنون الإسلامية وحدودها المتغيرة.

 

محرر وصحفي متخصص في المواضيع الخاصة بالسعودية والإمارات خصوصًا في مجالات السياحة والترفيه وتغطية آخر الأخبار والاتجاهات.