فنون

بين جدران الطين التي تحفظ ذاكرة الدولة السعودية الأولى، والمساحات الفنية التي تتطلع إلى المستقبل، تواصل الدرعية رسم ملامحها بوصفها واحدة من أكثر الوجهات الثقافية إلهامًا في المملكة. هنا، لا يبدو التراث فصلًا منفصلًا عن الحاضر، بل يتحول إلى جزء حي من تجربة تتداخل فيها العمارة النجدية والفنون المعاصرة والمطاعم الراقية والممرات المفتوحة على وادي حنيفة.

محمد حسين