سياحة وسفر

بعيدًا عن صخب العواصم وبرامج السفر المزدحمة، تحتفظ بعض القرى العربية بقدرتها على منحنا تجربة أكثر حميمية وصدقًا؛ أزقة طينية تروي ذاكرة نجد، وبيوت حجرية تتدرج فوق جبال الباحة، وشرفات زرقاء تطل على المتوسط، وقصور مغربية تنتمي إلى عالم السينما، وقرية أردنية تستيقظ على اتساع الوادي. بين أشيقر وذي عين وسيدي بوسعيد وآيت بن حدو وضانا، نصحبكِ في رحلة إلى أماكن صغيرة في حجمها، كبيرة في الحكايات التي تحملها.

محمد حسين