تشتهر دبي بأنها مدينة لا تتوقف؛ إيقاعها سريع، وأفقها دائم التغير، وقائمة تجاربها تبدو أطول من أن تُختصر في رحلة واحدة. لكن خلف هذا البريق والحركة، تختبئ دبي أخرى أكثر هدوءًا، يمكن اكتشافها عندما نتخلى عن الرغبة في رؤية كل شيء، ونتوقف عن قياس العطلة بعدد الأماكن التي زرناها والصور التي التقطناها.
سياحة وسفر
سياحة وسفر
شاهدوا لقطات مميزة من زيارات النجمات لمتحف اللوفر في باريس ومن بينهن نانسي عجرم وميرنا جميل وديمي مور وغيرهن
بعض المدن نزورها لنرى معالمها، وأخرى نذهب إليها لنشعر بها، مدن لا تحتاج إلى برنامج مزدحم أو قائمة طويلة من الأماكن التي يجب المرور بها، لأن جمالها يكمن في تفاصيل أكثر هدوءًا: نافذة تطل على الجبل، رائحة ورد تمر في الهواء، شارع قديم يضيئه المساء، فنجان قهوة يطول الحديث حوله، أو لحظة غروب تجعلنا نتمنى لو أن الوقت يتحرك ببطء أكبر.
ليست كل الرحلات هروبًا من الواقع؛ فبعضها مساحة هادئة نحتاج إليها كي نرى حياتنا من زاوية مختلفة. من وادٍ أخضر يختبئ بين جبال تبوك إلى مزرعة بن على مرتفعات جازان، ومن أعماق البحر الأحمر إلى منتجع منحوت داخل الصخور، نأخذكِ في جولة بين وجهات سعودية غير تقليدية تمنحكِ فرصة للتباطؤ، وتجربة شيء جديد، واستعادة ذلك الحماس الذي تسرّب وسط رتابة الأيام.