دراسة: هذا هو الفرق بين النساء والرجال للشعور بالألم

المرأة تشعر بالألم بشكل مختلف عن الرجل

المرأة تشعر بالألم بشكل مختلف عن الرجل

مسكنات الألم لا تؤدي نفس النتيجة عند النساء مقارنة بالرجل

مسكنات الألم لا تؤدي نفس النتيجة عند النساء مقارنة بالرجل

اضطرابات الهرمونات لدى المرأة يعيق دراسة تعامل جسد المرأة مع الألم.

اضطرابات الهرمونات لدى المرأة يعيق دراسة تعامل جسد المرأة مع الألم.

لدى النساء عدة ظروف تمر بها تعرضها للشعور بالألم من الحمل و الولادة والدورة الشهرية، وبسبب تعرضها لاضطراب الهرمونات خلال تلك الأوقات صعب على الباحثين دراسة ما يتعلق بتعامل جسده مع الألم و المسكنات، واقتصرت الدراسات على الرجل، وفي اكتشاف جديد، أكدت دراسة أن النساء يشعرن بالألم بشكل مختلف تماما عن الذكور هناك غموض في الكيفية مقارنة بالرجل، وإليكم التفاصيل.

المرأة و الرجل و الشعور بالألم:

يعد الألم الذي تعاني منه الإناث أحد أكثر الظواهر غموضاً في الطب، وتعاني ما لا يقل عن 30% من النساء، من الألم أثناء ممارسة الجنس، بينما تواجه واحدة من كل 6 نساء آلام تشنجات الدورة الشهرية، التي تماثل في شدتها النوبات القلبية.

وحتى الآن، لا يعرف الأطباء الكثير عن ألم المرأة، لأن أبحاث الألم شملت خلايا الذكور، مع افتراض أن النتائج "غير العادية" تنطبق على الإناث أيضاً.

ولكن الباحثون في جامعة تكساس بولاية دلاس الأمريكية اكتشفوا مؤخراً دليلا ًجديداً على اختلاف شكل الألم في خلايا النساء مقارنة بالرجال، ويضيف الاكتشاف الجديد، إلى مجموعة متزايدة من البحوث المتعلقة بفعالية بعض الأدوية على الرجال دون النساء، والعكس بالعكس، ولسوء الحظ، وجد الباحثون في هذا الاكتشاف، طريقة جديدة لعلاج آلام الذكور، في حين ما يزال علاج الإناث أمراً غامضاً، خاصة بالنسبة للواتي يعانين من آلام مزمنة.

تفاصيل الدراسة:

بدأت الدراسة الجديدة في عام 2014، بعد أن طلب مركز المعاهد الوطنية للصحة، جميع التجارب ما قبل السريرية، التي تشمل بيانات الذكور والإناث.

ولتقييم الاختلافات بين الجنسين، قام المؤلف الرئيسي للدراسة، تيد برايس، من فريق أبحاث علم الأعصاب، بالتلاعب بمستقبلات "الدوبامين" العصبي، لدى الفئران الذكور والإناث.

و"الدوبامين" هو جزيء تطلقه الخلايا العصبية، لإرسال إشارات إلى الأعصاب الأخرى، كما يمكن أن يحفز شعور السعادة، وعادة ما يُستخدم لتقديم ترياق للألم.

ومع ذلك، وجد الباحثون أن التلاعب بهذه المستقبلات يحد من الألم المزمن لدى الفئران الذكور فقط، ولكن لم يكن له أي تأثير على الإناث.

وقال الدكتور برايس: "قد نحتاج إلى تطوير عملية التشخيص، للنظر في أنواع خلايا الفرد، التي تطيل الألم، حتى نتمكن من تكييف العلاج على أساس الآلية