في قلب باريس، وعلى البوابات الخارجية الأيقونية لمقر منظمة اليونسكو، تحضر العُلا هذه المرة لا كوجهة أثرية فحسب، بل كحكاية إنسانية ترويها الوجوه والأصوات والذاكرة. فمن خلال معرض التصوير العام "«أنا راوي: مشاركة القصص من العُلا»"
فنون
فنون
شهد مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) -مبادرة أرامكو السعودية-، أمس الجمعة، انطلاق فعاليات الدورة الثانية عشرة من مهرجان أفلام السعودية، الذي تنظمه جمعية السينما بالشراكة مع مركز إثراء، وبدعم من هيئة الأفلام
حين يصبح الفن إرثا، لنتعرف على فنانات سعوديات ورثن الفن عن آبائهن، لا بوصفه تقليدًا، بل امتدادًا إبداعيًا يعيد صياغة الإرث بأسلوبهن الخاص ويمنحه حياة جديدة.
في كل عام، تعود مهرجان فنون العلا ليؤكد أن الفن ليس فعلًا معزولًا عن المكان، بل حوار حيّ بين الإنسان والطبيعة والتاريخ. فمع انطلاق هذا الحدث الثقافي المتجدد، تتحوّل العلا إلى مسرح مفتوح للإبداع، حيث تتقاطع الفنون المعاصرة مع إرث حضاري ضارب في القدم، وتُعاد صياغة المشهد الثقافي بأسلوب يعكس روح الابتكار والجرأة.