الفن كبحث متعدد التخصصات.. معرض صيف 2026 بمشاركة أكثر من 30 فنانا من المملكة
هل يمكن للفن أن ينتج معرفة لا تنتجها المناهج الأخرى؟.. يستعد معهد مسك للفنون لإطلاق معرض صالة الأمير فيصل بن فهد للفنون: صيف 2026 في نسخته الرابعة، والذي يجمع واحداً وثلاثين فنانًا من السعودية والمقيمين فيها، تتقاطع ممارساتهم بين الرسم والنحت والصوت والفيلم والتركيب والرقمي في بحث مشترك عن المعرفة التي لا تنتجها إلا الممارسة الفنية.
معرض صالة الأمير فيصل بن فهد للفنون: صيف 2026

احتضنت صالة الأمير فيصل بن فهد للفنون منذ انطلاقها في عام 1985 المجتمع الإبداعي، حاملةً لواء الفن والثقافة من خلال إحياءها للمعارض الفنية والبرامج الثقافية التي مكّنت وأخرجت جيلًا من الفنانين المبدعين الذين برزوا في الساحة الفنية المحلية والعالمية.. وانطلاقًا من هذا الدور والأثر الذي شكلته الصالة على المجتمع الفني والإبداعي، يقدم معهد مسك للفنون معرض "صالة الأمير فيصل بن فهد للفنون: صيف 2026" في نسخته الرابعة، وذلك خلال الفترة من 01 يوليو إلى 01 أغسطس 2026.

ويجمع المعرض واحداً وثلاثين فنانًا من السعودية والمقيمين فيها، اختيروا عبر دعوة للمشاركة، لتقديم أعمال فنية متنوعة تبحث في أشكال المعرفة التي ينتجها الفن ولا تستطيع المناهج الأخرى إنتاجها، وذلك نتاج دعوة سابقة من معهد مسك للفنون للفنانين السعوديين المبتدئين والصاعدين والمحترفين والعاملين على مختلف الوسائط الفنية للمشاركة في النسخة الرابعة للمعرض، حيث يقدّم معرض "صالة الأمير فيصل بن فهد للفنون: صيف 2026" منصة احترافية للفنانين لعرض أعمالهم والتواصل مع المجتمع الإبداعي، ليكونوا جزءًا من إرث مستمر يساهم في تشكيل المشهد الفني السعودي، ويتيح لهم فرصة عرض أعمالهم في وجهة تاريخية للإبداع السعودي.
موضوع المعرض: "طرق المعرفة: الفن كبحث متعدد التخصصات"

يحمل موضوع النسخة الرابعة من المعرض "طرق المعرفة: الفن كبحث متعدد التخصصات"، ليقدم الفنانون من خلاله أعمالا تنطلق من البحث والتساؤل بوصفهما أساسًا للممارسة الفنية، ولتُظهر كيف تفتح العملية الفنية مسارات جديدة لإنتاج المعرفة.
ويطرح المعرض الفن باعتباره ممارسة بحثية، ويرتكز على الأعمال التي تقوم على التجريب أو التعاون أو التأمل، خاصة تلك التي تكشف كيف تسهم العمليات الإبداعية في توليد الفهم وبناء المعنى، حيث تأتي أعمال الفنانين المشاركين عبر تخصصات ووسائط متعددة، لتتقاطع ممارساتهم بين الرسم والنحت والصوت والفيلم والتركيب والرقمي.

ويسعى المعرض إلى تقديم الممارسة الفنية كأداة بحثية فاعلة، ويفتح تساؤلات منها: كيف يمكن للفن، عبر التجريب بالوسائط والحوار مع مجالات أخرى، أن ينتج أشكالًا جديدة من المعرفة؟ وكيف يتكوّن المعنى حين تلتقي الصورة بالحركة، أو المادة بالصوت أو اللغة، أو حين يتحول البحث الفني إلى ممارسة جماعية بدلًا من أن يظل فعلًا فرديًا؟.
يجمع معرض صالة الأمير فيصل بن فهد للفنون: صيف 2026 في نسخته الرابعة 31 فنانًا من السعودية والمقيمين فيها لتقديم أعمال فنية متنوعة تستكشف أشكال المعرفة التي ينتجها الفن ولا تستطيع المناهج الأخرى إنتاجها.
— Misk Art Institute | معهد مسك للفنون (@miskartinst) June 25, 2026
لا تنسوا الموعد!
1 يوليو – 1 أغسطس 2026
صالة الأمير فيصل بن فهد للفنون pic.twitter.com/H60p0487S9
مشاركة 31 فنانا وفنانة في معرض صالة الأمير فيصل بن فهد للفنون: صيف 2026
يشارك في معرض "صالة الأمير فيصل بن فهد للفنون: صيف 2026" 31 فنانا وفنانة، من السعودية والمقيمين فيها، من الفنانين المتميزين بممارساتهم الفنية الإبداعية، وباستخدامهم لوسائط متعددة وأساليب فنية مُختلفة، وهم:

ابتهال الراجحي، ألف، أنعم سناء الله، آيات الجهني، بدر علي، ريما الموح، زياد الروقي، سامي الحسين، سمية السيد، شوق الحارثي، عواطف القنيبط، غوسيا فان أونن، فهدة السلمان، فرح الجندان، لجين المبارك، جعفر الحداد، جواهر العتيبي، جود فهمي، حياة أسامة، دنا الوزان، صفية أباالخيل، ظلال باسودان، طارق السهلي، عائشة الشهري، عواطف الصفوان، رفيق الله خان، محمد الفرج، مزون الصالح، مشاري الدوسري، منى باشطح، منيرة الذيب.
