في قلب باريس، وعلى البوابات الخارجية الأيقونية لمقر منظمة اليونسكو، تحضر العُلا هذه المرة لا كوجهة أثرية فحسب، بل كحكاية إنسانية ترويها الوجوه والأصوات والذاكرة. فمن خلال معرض التصوير العام "«أنا راوي: مشاركة القصص من العُلا»"
فنون
فنون
شهد مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) -مبادرة أرامكو السعودية-، أمس الجمعة، انطلاق فعاليات الدورة الثانية عشرة من مهرجان أفلام السعودية، الذي تنظمه جمعية السينما بالشراكة مع مركز إثراء، وبدعم من هيئة الأفلام
نسلط الضوء على 5 تجارب فنية عربية تلتقط طقوس العيد بوصفها مشهد بصري، من خلال أعمال خليجية وعربية معاصرة تستحضر الذاكرة العائلية، والأغاني الشعبية، وتفاصيل اللقاء، لتقدّم قراءة تتجاوز المناسبة نفسها إلى ما تتركه من أثر ممتد في الذاكرة.
ليست كل محاولات استحضار الهوية تنجح في تجاوز الشكل، إذ تتحول الرموز أحيانًا إلى عناصر جاهزة لا تغيّر التجربة. في أعمال صالح العجمي، المعماري والفنان متعدد…