إليكِ أبرز تمارين رياضة سياحة افتراضية لرشاقة مستدامة منزليًا
هل تخيلتِ يومًا أن تستمتعي برياضة الصباح على شواطئ المالديف، ثم تمارسي اليوغا في معابد بالي المقدسة، وتنهي يومكِ بجولة دراجة هوائية عبر تلال توسكانا في إيطاليا، وكل ذلك من دون مغادرة منزلكِ؟
نعم، حيث تتحول غرفة المعيشة إلى بوابة سحرية تفتح على عالم من اللياقة والمغامرة، من خلال "رياضة السياحة الافتراضية" فهي ليست مجرد تقنية عابرة، بل تحرير حقيقي للمرأة العصرية من قيود الزمان والمكان، لتمنحها رفاهية السفر إلى أي بقعة في العالم بينما تعتني بجسمها وصحتها.
والأهم أن كل جلسة رياضية بمثابة رحلة استكشافية جديدة "جري على شواطئ هاواي عند الفجر، تسلق افتراضي لجبال الألب بعد يوم عمل طويل، أو ممارسة البيلاتس في استوديو يطل على أضواء طوكيو الليلية". عمومًا، أنا لا أبالغ، وليس مع أقوله خيالًا علميًا، بل واقعًا تستمتع به آلاف النساء حول العالم اليوم.
وللعلم، تقنية رياضة السياحة الافتراضية صممت خصيصًا لتناسب إيقاع حياتكِ النسائي الفريد. إذ يمكنكِ خلال أداء مهامكِ الشخصية والمهنية من دون استثناء اختيار رحلة افتراضية مريحة لممارسة التمارين، كذلك فترة ما بعد الولادة، لتمنحكِ مسارات تدريجية للتعافي بلطف. والأجمل أنها تفهم خصوصيتكِ، فلا حاجة لحجز نادي نسائي أو الانتظار حتى تخلو الصالة الرياضية. عمومًا، العالم الافتراضي ملك لكِ وحدكِ، تختارين وقته، مكانه، وسرعته.
من هذا المنطلق، أدعوكِ عبر موقع "هي" لارتداء حذاء رياضي، شدّ الهمة، وإحضار نظارتكِ الافتراضية، لبدء رحلة لن تنسيها "تجمع بين قوة الرياضة وجمال الاستكشاف، بين الاهتمام بالصحة والشغف بالمغامرة"، بعد التعرف على أفضل تمارين السياحة الافتراضية، بناء على توصيات مدربة اللياقة البدنية كابتن سلمى تامر من القاهرة.
رياضة السياحة الافتراضية نقلة نوعية في عالم اللياقة

ووفقًا لكابتن سلمى، هي ممارسة حديثة تجمع بين التمارين الرياضية والتكنولوجيا المتقدمة، حيث يمارس الأفراد الرياضة في بيئات افتراضية تحاكي أماكن عالمية شهيرة من دون الحاجة للسفر فعليًا. كما أنها تمثل نقلة نوعية في عالم اللياقة، حيث تدمج بين فوائد الرياضة ومتعة السفر، مما يجعل التمرين أكثر تشويقًا واستدامة. ومع تطور التكنولوجيا، من المتوقع أن تصبح ممارستها أكثر انتشارًا وواقعية، ما قد يغير بشكل جذري مفهومنا لممارسة الرياضة اليومية، وذلك من خلال التالي:
التقنيات المستخدمة
- نظارات الواقع الافتراضي (VR).
- خوذات متطورة توفر تجربة غامرة 360 درجة.
- تتّبع حركة الرأس والعينين.
أجهزة الرياضة المتصلة
- دراجات تمرين ذكية.
- أجهزة المشي والجري التفاعلية.
- أجهزة التجديف الافتراضية.
- آلات التزلج الافتراضي.
المنصات والبرمجيات
- تطبيقات متخصصة تقدم مسارات في أماكن عالمية.
- أنظمة محاكاة فيزيائية واقعية.
- خدمات اشتراك عبر الإنترنت.
أنواع الرياضات المتاحة
- التمارين الهوائية: ركوب الدراجات عبر طرق كوبي في اليابان أو جبال الألب، الجري على شواطئ هاواي أو في شوارع باريس، التجديف في أنهار النرويج أو بحيرات كندا.
- رياضات القوة: تمارين اليوغا في معابد بالي أو تاج محل، وتدريبات القوة مع مناظر طبيعية خلابة.
- رياضات التحمل: تسلق جبال افتراضية مثل "إيفرست أو كليمنجارو"، رحلات استكشافية عبر صحاري أو غابات".
أماكن عالمية مستوحاة منها التجارب
- أوروبا: جبال الألب السويسرية لرياضة التزلج، الساحل الأمواتي الإيطالي لركوب الدراجات، والغابة السوداء الألمانية للمشي
- آسيا: معابد أنغكور وات في كمبوديا لليوغا، جبال فوجي اليابانية للتسلق الافتراضي، وشواطئ بالي الإندونيسية للتمارين الصباحية.
- الأمريكتين: غابات الأمازون للمشي السريع، غراند كانيون للتسلق الافتراضي، وشوارع نيويورك للجري الافتراضي.
رياضة السياحة الافتراضية مفيدة للمرأة باتباع هذه التعليمات
أكدت كابتن سلمى، على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار التعليمات التالية للاستفادة المرأة بتمارين هذه الرياضة في المنزل، ذلك على النحو التالي:

- اختاري المعدات المناسبة والموصى بها للنساء، مثل "نظارات VR خفيفة الوزن المصممة لتناسب الوجه الأنثوي، دراجات تمرين قابلة للتعديل مع مقاعد مريحة، أحذية رياضية مخصصة للنشاط الافتراضي مع دعم كافي، وملابس رياضية تنفسية تمنحكِ حرية الحركة من دون إزعاج".
- اضبّطي أجهزة التمرين لتناسب طولكِ ووزنكِ.
- اختاري بيئات افتراضية تناسب تفضيلاتكِ (شواطئ، غابات، أماكن هادئة).
- استخدمي إعدادات السلامة الخاصة بالنساء في التطبيقات.
- استفيدي من البرامج التدريبية مصممة للاحتياجات الأنثوية، مثل صحة العظام "رحلات افتراضية في جبال ذات تضاريس مختلفة لتقوية العظام، وتمارين تحمل وزن افتراضي في بيئات جبلية"، صحة القلب "مسارات دراجات افتراضية متنوعة الشدة، وبرامج مشي سريع مع مناظر طبيعية مريحة"، الياقة الشاملة "جلسات يوغا افتراضية في أماكن مقدسة حول العالم، وتمارين القوة مع مناظر محفزة".
- ادمجي رياضة السياحة الافتراضية مع حالتكِ الصحية، على سبيل المثال: خلال الدورة الشهرية " استخدمي في الأيام الخفيفةمسارات مريحة في جزر المالديف الافتراضية، أما الأيام الصعبة فاستفيدي منجلسات اليوغا والاسترخاء في معابد بالي الافتراضية". كذلك يمكنكِ أثناء الحمل (بعد استشارة الطبيب) ممارسة مشي افتراضي في حدائق عالمية هادئة، أداء تمارين تنفس مع مناظر طبيعية مريحة، مع مراعاة تجنب البيئات الافتراضية ذات الحركة السريعة أو الخطرة". أما بعد الولادة فيمكنكِ الاستفادة من برامج الاستعادة التدريجية في بيئات محفزة، وتمارين قاع الحوض مع تقنيات الاسترخاء الافتراضية".
- اختاري أوقات التمرين التي تضمن الخصوصية، كذلك استخدمي سماعات عازلة للضوضاء، وتأكدي من وجود مساحة آمنة حولك أثناء التمرين، ولا تنسي استخدام سجادة مضادة للانزلاق.
- عزّزي لياقتكِ ببرامج اجتماعية افتراضية للنساء، من خلال الانضمام لمجموعات نسائية افتراضية لممارسة الرياضة، وتحديات جماعية في بيئات افتراضية جذابة.
- استمتعي بمشاركات في سباقات افتراضية للنساء فقط، وتحدي صديقات في مسارات عالمية مختلفة.
- ادمجي برامج اللياقة مع الترفيه، على سبيل المثال: "جلسات رقص في أماكن عالمية شهيرة، ممارسة الرياضة أثناء مشاهدة معالم سياحية افتراضية، ولا تنسي دمج التعلم الثقافي مع التمرين الرياضي".
- اختاري بيئات تثير فضولكِ الثقافي، وتعلمي معلومات عن الأماكن أثناء التمرين.
- اهتمي بتناول وجبات خفيفة مناسبة لطبيعة جسمكِ وحالتكِ الصحية قبل وبعد التمرين الافتراضي
- استفيدي من أدوات التتبع من خلال استخدام ساعات ذكية متصلة بالتطبيقات الافتراضية، تطبيقات لتتبع الدورة الشهرية وأداء التمارين، وتسجيل الإنجازات في أماكن افتراضية مختلفة.
- اربطي التمرين بأوقات محددة من يوميكِ، ولا تنسي تغيير البيئات الافتراضية بانتظام لمنع الملل.
- كافئي نفسكِ ببيئة افتراضية جديدة بعد تحقيق هدف، كذلك شاركي إنجازاتكِ مع صديقات في مجموعات افتراضية.
وأخيرًا، تمنح رياضة السياحة الافتراضية المرأة فرصة فريدة لدمج اللياقة البدنية مع الاستكشاف والمتعة، مع مراعاة خصوصياتها واحتياجاتها الصحية. إذ يخلق المزيج بين التكنولوجيا والرياضة تجربة آمنة ومحفزة يمكن ممارستها في أي وقت، مما يجعل اللياقة جزءًا ممتعًا من الروتين اليومي من دون الحاجة لمغادرة المنزل أو الالتزام بجداول صارمة. ومع ذلك، ننصح دومًا أي امرأة بضرورةاستشارة الطبيب المختص قبل بدء أي برنامج رياضي جديد، خصوصًا في حالات الحمل أو وجود ظروف صحية خاصة.