دراسة: النوم المتأخر وخطره على الصحة

النوم في وقت متأخر خطر على الصحة

النوم في وقت متأخر خطر على الصحة

 النوم الصحي يكون في الليل ولساعات كافية

النوم الصحي يكون في الليل ولساعات كافية

النوم المتأخر يسبب ضعفا في أداء العمل

النوم المتأخر يسبب ضعفا في أداء العمل

يعد النوم عملية حيوية بيولوجية رئيسية للجسم، ولكن فوائده ودوره يتحقق في حال كان النوم صحيا، بأن يكون لساعات كافية وأثناء الليل، أما النوم المتأخر فهو لا يحقق الفائدة فقط إنما يضر الجسم على النحو التالي:

النوم المتأخر وخطره على الصحة:

خلصت دراسة إلى أن الأشخاص الذين يخلدون إلى النوم في وقت متأخر جدا من الليل، يعانون من ضعف التركيز خلال النهار، كون أدمغتهم تعمل بقدرة أقل.

وأكدت الدراسة أن من ينامون متأخرا تكون ردة فعلهم أبطئ من غيرهم، مما يجعل أداء مهماتهم اليومية أمرا صعبا.

وأظهرت الدراسة التي أعدها باحثون في جامعة برمنغهام البريطانية، أن الأشخاص الذين ينامون في وقت متأخر جدا، يطلق عليه نمط "نوم البومة"، أظهروا تفاعلا أقل بين أجزاء الدماغ، التي تتحكم في المهام الذهنية.

تفاصيل الدراسة:

مسح باحثون في جامعة برمنغهام أدمغة 38 شخصا، كان بعضهم يتأخر في النوم، فيما يأوي الآخرون إلى فراشهم عند المساء، وراقبوا نومهم لمدة 16 يوما، وتم قياس مستوى هرمون الميلاتونين، الذي يفرزه الجسم أثناء الليل.

وكان للمتأخرين في نومهم أسوأ أداء في النهار، خاصة في ردود أفعالهم على أي شيء يحدث أمامهم، واختبر الباحثون أفراد عينة الدراسة عن طريق الطلب منهم الضغط على زر تظهر نقطة على الشاشة، وذكر الباحثين أن الذين ينامون بعد منتصف الليل وفي الصباح الباكر حققوا نتائج سيئة في الاختبار.

ويعتقد الباحثون أن الذين يأوون إلى فراشهم في وقت متأخر للغاية في 5 أيام عمل خلال أسبوع، سيشهدون تغيرا في أدمغتهم، مما يؤدي إلى نتائج سلبية.

وقالت الباحثة المشاركة في الدراسة، إليز تشايلدز، إن كثيرين يكافحون لتقديم أداء أفضل خلال ساعات العمل أو الدراسة، لكن النتائج عادة ما تكون دون المستوى.