النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

أعراض غير مألوفة تنذر بقرب انقطاع الطمث ما هي

اعراض غير مألوفة تنذر بقرب انقطاع الطمث
1 / 4
اعراض غير مألوفة تنذر بقرب انقطاع الطمث
النوم ضروري للتخفيف من الاعراض النفسية لانقطاع الطمث
2 / 4
النوم ضروري للتخفيف من الاعراض النفسية لانقطاع الطمث
خففي من اعراض انقطاع الطمث الجسدية بممارسة الرياضة
3 / 4
خففي من اعراض انقطاع الطمث الجسدية بممارسة الرياضة
خفقان القلب من الاعراض غير المألوفة لقرب انقطاع الطمث
4 / 4
خفقان القلب من الاعراض غير المألوفة لقرب انقطاع الطمث

لكل مرحلة من مراحل حياة المرأة، توقيتها وأعراضها ومضاعفاتها على صحتها النفسية والجسدية. ومرحلة انقطاع الطمث هي من أهم المراحل المفصلية التي تعبر من خلالها المرأة من سن الإنجاب والخصوبة إلى سن التوقف عن إنتاج البويضات وإمكانية الحمل.

وانقطاع الطمث أو سن اليأس، ويُسمى أحياناً سن الأمل أو سن الضهي (Menopause)‏ هو انقطاع دائم للخصوبة الإنجابية قبل نهاية العمر الطبيعي بقليل. وهذا المصطلح كان يُستخدم في الأصل لوصف التغييرات التناسلية عند إناث البشر، حيث يدل الانقطاع الدائم في الحيض أو الطمث هو نهاية الخصوبة تقليدياً لدى الأنثى.

عادة ما تبدأ مرحلة انقطاع الطمث بعد سن الخمسين، إلا أن بعض النساء قد يعانين من انقطاع مبكر للدورة الشهرية يبدأ في الثلاثينيات أو الأربعينيات من العمر، مع أعراض قد تستمر لحوالي 10 سنوات. لذا تحتاج النساء لمعرفة ما يمكن أن يحدث لهن خلال هذه الفترة.

وغالباً ما يكون لانقطاع الطمث تأثير كبير على الصحة الجسدية والنفسية للمرأة، كونها تنذر بعدم قدرة المرأة على الإنجاب بعد اليوم، كما يصاحبها أعراض مزعجة تبدأ بالهبات الساخنة وتغيرات الطمث ولا تنتهي عند هشاشة العظام وتساقط الشعر.

إلا أن بعض الأعراض غير المألوفة، قد تنبأ عن اقتراب موعد انقطاع الطمث، والتي ينبغي على كل امرأة معرفتها والتنبه لها في حال أصابتها، للمسارعة في استشارة الطبيبة النسائية حول العلاجات والنصائح التي تقلل من حدة هذه الأعراض.

أعراض غير مألوفة تنذر بقرب انقطاع الطمث

خفقان القلب من الاعراض غير المألوفة لقرب انقطاع الطمث
خفقان القلب من الاعراض غير المألوفة لقرب انقطاع الطمث

بالإضافة إلى تغير مواعيد نزول الدورة الشهرية ومدتها وحدتها، ونوبات السخونة والتعرق الليلي، واضطرابات النوم التي تشهدها معظم النساء قبل انقطاع الطمث، فإن بعض الأعراض غير المألوفة قد تؤشر لاقترابك عزيزتي من هذه المرحلة المفصلية وبالتالي يجب عليك التنبه لها.

فخفقان القلب مثلاً، يحدث جراء التغيرات الهرمونية التي يشهدها جسم المرأة في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث. لكن استمرار هذا الخفقان لفترة طويلة، يمكن أن ينذر بوجود مشكلة أو اضطراب في نُظم القلب، تتطلب مراجعة طبية فورية.

كما ينبغي على الطبيب المعالج فحص المريضة في حال كانت تعاني من الأعراض التالية:

  • عسر الهضم والحرقة المستمرة.
  • ألم الصدر أو الإنزعاج.
  • صعوبة التنفس.
  • القلق والإكتئاب الشديدين.
  • النزف المهبلي المستمر.
  • النزف المهبلي الذي يعاود الظهور بعد سنة من اختفائه.
  • النزف خلال أو بعد النشاط الجنسي.
  • ألم البطن أو الإنتفاخ غير المبرر.
  • فقدان الشهية وخسارة الوزن دون مبرر.
  • تغيرات في عادات التغوط.
  • نزف المستقيم.

أعراض جسدية تحدث قبل انقطاع الطمث

اعراض غير مألوفة تنذر بقرب انقطاع الطمث
اعراض غير مألوفة تنذر بقرب انقطاع الطمث

لا بد من التذكير بأن التغيرات الهرمونية في جسم المرأة ومع اقتراب موعد انقطاع الطمث، هي المُسبب الأول للتغيرات الجسدية والنفسية التي تلم بالمرأة خلال هذه الفترة، منها تحديداً انخفاض مستويات هرمون الأستروجين النسائي والذي يمكن أن يكون له تأثيرات كبيرة على الجسم.

ومن الأعراض الجسدية لفترة ما قبل انقطاع الطمث والأقل شيوعاً:

  • جفاف العينين: مستويات الهرمونات المتغيرة خلال فترة ما قبل انقطاع الطمث وانقطاع الطمث يمكن أن تسبب انخفااًض في إنتاج الغدد للسوائل. لذلك تصبح العينين أكثر جفافًا. وتُنصح المرأة باستخدام قطرات العين للتخفيف من جفاف العينين.
  • تغيرات البشرة: الذي يتمثل في ظهور حب الشباب بكثرة، جفاف الجلد، الحكة وترقق البشرة، وكلها أعراض تظهر جراء انخفاض مستويات الأستروجين بالجسم. كما تعاني المرأة من بروز التجاعيد وخطوط البشرة، وبالتالي تحتاج لترطيب البشرة بانتظام لمنع تفاقم هذه الأعراض واتباع حمية غذائية متوازنة.
  • تغيرات الشعر: تتسبب التغيرات الهرمونية أيضاً في ترقق الشعر وتساقطه، ويمكن تغيير نوع الشامبو والمرطب للحد من التساقط في هذه المرحلة.
  • زيادة الوزن: يمكن أن تكون ناجمة عن انخفاض مستويات هرمون الأستروجين ما ينعطس سلباً عمل عمليات الإستقلاب والحرق في الجسم. وفي حال القلق من زيادة الوزن، يمكنك طلب المشورة الطبية حول العلاج الهرموني في هذا الصدد.
  • جفاف المهبل: بسبب انخفاض الأستروجين، تعاني بعض النساء من جفاف المهبل وترقق الجدار المهبلي، وهو اضطراب معروف بإسم المتلازمة البولية التناسلية لانقطاع الطمث، والتي تتضمن عادةً الجفاف المهبلي، لكنها يمكن أن تؤدي إلى الشعور بالألم عند ممارسة العلاقة الجنسية، النزف والإفرازات المهبلية، الإحساس بالحرقة أو الحكة، وزيادة الرغبة بالتبول. وينبغي مراجعة الطبيب لعلاج هذه المتلازمة كون الأعراض لا تختفي من تلقاء ذاتها.
  • الصداع: تزداد حدة الصداع في فترة ما قبل انقطاع الطمث، بعضه يعزوه الخبراء للتغيرات الهرمونية والبعض الآخر ناجم عن التوتر وعدم تناول الطعام بكميات كافية واضطرابات الرؤية. ويساعد استخدام مُسكنات ألم دون وصفة طبية وشرب كميات كبيرة من الماء في تخفيف حدة الصداع قبل انقطاع الطمث.

أعراض عاطفية تحدث قبل انقطاع الطمث

النوم ضروري للتخفيف من الاعراض النفسية لانقطاع الطمث
النوم ضروري للتخفيف من الاعراض النفسية لانقطاع الطمث

كما ذكرنا أعلاه، فإن مرحلة ما قبل انقطاع الطمث تحمل معها تغيرات هرمونية تتسبب بمشاكل جسدية ونفسية، والأخيرة تتمثل في تغيرات مزاجية أو تفاقم بعضها، إضافة لتفاقم الإضطرابات النفسية مثل القلق والإكتئاب.

ومن الأعراض العاطفية الأكثر شيوعاً قبل انقطاع الطمث:

  • الغضب والتهيج نتيجة انخفاض مستويات الطاقة وقلة النوم.
  • ضبابية الدماغ وصعوبة التركيز والتفكير وتذكر الأشياء، وتنجم هذه الحالة عن زيادة التوتر، نقص فيتامين ب12، فقر الدم ومتلازمة التعب المزمن.
  • التغيرات المزاجية بسبب التغيرات في مستويات الأستروجين والبروجسترون، ما يؤدي إلى تعطيل إنتاج مُنظم المزاج المعروف بالسيروتونين، وظهور التغيرات المزاجية.

تساعد زيارة الطبيبة النسائية قبل انقطاع الطمث وفور البدء بالشعور بأي من هذه الأعراض، في تبيان الحالة الصحية للمرأة ووصف العلاجات المناسبة لكل مشكلة على حدا. كما أن تناول حمية متوازنة وممارسة الرياضة والحصول على فترة نوم كافية، كلها عوامل تساعد في تخفيف أعراض ما قبل انقطاع الطمث وتأثيراتها الجسدية والنفسية على المرأة.

لذا لا تترددي عزيزتي في زيارة الطبيبة فور بلوغك هذه المرحلة، وإطلاعها على كافة الأعراض الجسدية والنفسية وبشكل مفصل كي تقومي بعلاجك ومساعدتك على تجاوز هذه المرحلة المفصلية، وذلك بعد استبعاد أية مشاكل صحية أخرى قد تُسبب أعراضاً مماثلة مثل اضطرابات الغدة الدرقية وفرط نشاط المثانة.

×