النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

ما هي فوائد الثوم للقولون

ما هي فوائد الثوم للقولون
1 / 3
ما هي فوائد الثوم للقولون
الثوم مفيد لصحة الجهاز الهضمي بشرط تناوله باعتدال
2 / 3
الثوم مفيد لصحة الجهاز الهضمي بشرط تناوله باعتدال
الثوم يعزز صحة القولون ويحمي من امراض السرطان
3 / 3
الثوم يعزز صحة القولون ويحمي من امراض السرطان

ما هي فوائد الثوم للقولون، يعتبر البعض أن هذه المقولة خاطئة أو تحمل أفكاراً مُضللة كون الثوم من أصناف الطعام التي قد تثير المعدة في بعض الأحيان، فكيف قد يكون مفيداً لصحة القولون؟

نحن أيضاً نتساءل عن هذا الأمر، ولتحري الحقيقة من التضليل بحثنا في مواقع الإنترنت المعنية بشؤون الصحة ومنها موقع "ويب طب" الذي أسهب في شرح الثوم التي يمكن أن نجنيها لصحة القولون، وفوائده الأخرى على الجهاز الهضمي. وعرض الموقع المختص أيضاً لطرق استخدام الثوم للقولون، لكنه لم يغفل عن شرح أضرار هذا الإستخدام لدى الكثيرين، وهو ما سوف نعرضه لكم في هذه المقالة اليوم.

الثوم يعزز صحة القولون ويحمي من امراض السرطان
الثوم يعزز صحة القولون ويحمي من امراض السرطان

ما هي فوائد الثوم للقولون

الثوم نوع نباتي عشبي من الفصيلة الثومية، تنتشر زراعته في جميع أنحاء العالم، ويتميز بوجود بصلة تحت أرضية تتكون من عدة فصوص، أوراقه شريطية غليظة لها رائحة مميزة نفاذة. يتشابه كثيرا مع البصل والكراث، وقد استخدمه الإنسان منذ آلاف السنين لأهداف الطهي والعلاج.

ويحمل الثوم العديد من مضادات الأكسدة، إضافة إلى كمية وافرة من الكربوهيدرات والبروتينات والفيتامينات والمعادن والزيوت الأساسية والأحماض القيمة والمركبات العضوية.

تسهم مضادات الأكسدة في الثوم بتوفير فوائد صحية عدة، بعضها يتعلق بصحة القولون وهي على الشكل التالي:

  • مكافحة السرطان: يساعد استهلاك الثوم بصورة منتظمة في تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان التي قد تصيب القناة الهضمية عمومًا، والقولون بشكل خاص، مثل سرطان القولون وسرطان المستقيم. وفي إحدى المراجعات العلمية التي تناولت فوائد الثوم، تبين أن الثوم قد يسهم في خفض فرص الإصابة بسرطان القولون بنسبة تقارب 30%، إضافة إلى مقاومة وعلاج سرطانات القولون والمستقيم بعد الإصابة، لا سيما وأن الثوم قد يقلل من فرص تكون أورام جديدة لدى المصابين.
  • محاربة الإضطرابات الهضمية: يعزز الثوم من عملية الهضم في مختلف مناطق القناة الهضمية، وتعود فوائد الثوم للقولون وللقناة الهضمية في هذا الصدد على الأغلب لاحتوائه على مضادات أكسدة هامة لصحة القناة الهضمية، واحتواء تركيبة الثوم الطبيعية على مواد قد تحفز حركة جدران عضلات القناة الهضمية. وبالتالي يسهم تناول الثوم في محاربة اضطرابات الجهاز الهضمي الشائعة مثل الإمساك، التهابات القناة الهضمية، الإسهال، الزحار، والتهاب القولون.
  • التخلص من الديدان: تتخذ الديدان والطفيليات من القولون، مكاناً لها لتنشأ وتتكاثر ومنه تتسلل إلى القناة الهضمي. لكن تناول الثوم قد يساعد على طرد بعض أنواعها مثل الديدان الشريطية والجياردية المعوية.
الثوم مفيد لصحة الجهاز الهضمي بشرط تناوله باعتدال
الثوم مفيد لصحة الجهاز الهضمي بشرط تناوله باعتدال

ما هي فوائد الثوم للجهاز الهضمي

كون القولون يأتي ضمن الجهاز الهضمي المختص بهضم العناصر الغذائية التي تصله من الطعام وتحويلها لكافة أعضاء الجسم للإستفادة منها، فإن الثوم يعود بالنفع على هذا الجهاز كلل وليس فقط على القولون.

وتتمثل فوائد الثوم على الجهاز الهضمي بالنواحي التالية:

  • الوقاية من بعض سرطانات القناة الهضمية: مثل سرطان المعدة، سرطان البنكرياس، سرطان المريء وطبعاً سرطان القولون، بفضل تركيبة الثوم الطبيعية من مضادات الأكسدة وغيرها من الخصائص المحاربة للأورام السرطانية.
  • مقاومة تقرحات القناة الهضمية: وهي التقرحات التي تطال بعض أجزاء القناة الهضمية مثل المعدة والفم، ويسهم تناول الثوم في تقليل خطر تشكل التقرحات الناجمة عن الطفيليات. كما يخفف الثوم من حدة الإحمرار المصاحب لتقرحات الفم، لا سيما عند الغرغرة بغسول فم يحتوي على خلاصة الثوم.
  • الوقاية من التسمم الغذائي: بفضل وجود بعض المركبات الفعالة في الثوم والتي تقلل من خطر التعرض للتسمم الغذائية الذي يحصل جراء وجود بعض أنواع البكتيريا الضارة في الطعام، مثل بكتيريا السالمونيلا، والبكتيريا الإشريكية القولونية .
  • زيادة قدرة القناة الهضمية على امتصاص واستخلاص المغذيات من الطعام.
  • تخفيف حدة أعراض التهاب المعدة.

كيف نستفيد من تناول الثوم لصحة القولون

إن كنت لا تعانين من أية مشكلة في تناول الثوم طازجاً وعدم الإنزعاج من رائحته القوية، فهذه أحد أفضل الطرق للإستفادة من تناول الثوم على صحة القولون.

كما يمكنك الإستفادة من الثوم بطرق أخرى، مع مراعاة التالي:

  • قبل تناول الثوم طازجاً أو أثناء استخدامه في إعداد الطعام، يُنصح بترك الثوم قليلاً بعد تقطيعه أو هرسه حتى يبدأ مركب الأليسين النشط فيه بالعمل.
  • تجنب طبخ الثوم على درجات حرارة تتجاوز 60 درجة مئوية، فدرجات الحرارة العالية قد تؤدي لتلاشي الأليسين من الثوم، ما يفقده الكثير من قيمته الغذائية.
  • إضافة الثوم إلى الوجبة عند قرب الإنتهاء من الطبخ وليس خلاله.
  • تناول ما لا يزيد عن 5 جرام من الثوم النيء يومياً فقط. وفي حال الإصابة بالتهاب القولون التقرحي، يُنصح بعدم تناول الثوم نيئاً.
  • شرب شاي الثوم الذي يوفر فوائد رائعة مماثلة للثوم النيء، وذلك من خلال تقطيع فص أو اثنين من الثوم الطازج، وضعه في ماء مغلي وتركه لعدة دقائق ثم شربه دافئاً بعد إضافة العسل إليه.
  • تناول مكملات الثوم بعد استشارة الطبيب المختص.
ما هي فوائد الثوم للقولون-رئيسية واولى
ما هي فوائد الثوم للقولون

ما هي أضرار الثوم للجهاز الهضمي

لكل شيء ضده، وكما أن الثوم مفيد للقولون والجهاز الهضمي بشكل عام، إلا أنه قد يشكل بعض الخطر على صحة هذا الجهاز.

وأضرار الثوم على الجهاز الهضمي نلخصها بالتالي:

  • التسبب بمشكلات في القناة الهضمية، مثل نفخة البطن، الإسهال، الغثيان، حرقة الفؤاد، وحرقان الفم والحلق.
  • رائحة كريهة للفم وللجسم.
  • مضاعفات قد تظهر عند تناول مكملات الثوم تحديدًا، مثل الطفح الجلدي، الدوار، آلام العضلات، فقدان الشهية، ونوبات الربو.
  • تعزيز مفعول مميعات الدم، لا سيما عند تناول مكملات الثوم بالتزامن مع هذه الأدوية، ما يقلل من قدرة الدم على التخثر بشكل طبيعي.

لذا ولتجنب هذه الأضرار، وتحقيق أقصى استفادة من الثوم للقولون وللجسم، يُفضل تناول كميات معتدلة من الثوم، والتدرج في كمية الثوم التي تتم إضافتها لأطباقك، مع تجنب مكملات الثوم واستخدام الثوم الطازج عوضاً عنها.

×