النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

هل ينتهي فيروس كورونا بحلول فصل الربيع.. بفضل أوميكرون؟

متحور أوميكرون أقل خطورة وإن كان أكثر انتشاراً
1 / 3
متحور أوميكرون أقل خطورة وإن كان أكثر انتشاراً
متحور أوميكرون سيكون بمثابة لقاح رباني يوفر مناعة الفطيع للجميع
2 / 3
متحور أوميكرون سيكون بمثابة لقاح رباني يوفر مناعة الفطيع للجميع
هل ينتهي فيروس كورونا بحلول الربيع بفضل أوميكرون
3 / 3
هل ينتهي فيروس كورونا بحلول الربيع بفضل أوميكرون

متحور أوميكرون هو أحد تحورات فيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة النوع 2، الفيروس المسبب لمرض فيروس كورونا. وقد تم اكتشافه للمرة الأولى في 9 نوفمبر 2021 في بوتسوانا، وصُنِف المتحور من قبل منظمة الصحة العالمية بوصفه متحورًا مثيرًا للقلق.

وبحسب البروفيسور توايو دي أوليفييرا، مدير مركز الإستجابة الوبائية والإبتكار في جنوب أفريقيا، فإن المتحور يحمل "مجموعة غير عادية من الطفرات، مختلفة تمامًا عن التي اكتشفت في المتحورات الأخرى." مشيرًا إلى أن متحور أوميكرون حقق قفزة كبيرة في التطور والطفرات أكثر بكثير من التي توقعناها، على حد تعبيره.

ويحمل متحور أوميكرون 50 طفرة إجمالية، منها 30 على البروتين الشوكي مقارنة بطفرتين فقط لمتحور دلتا الذي اجتاح العالم، وهي طفرات لبروتين النتوءات الشوكية الموجودة على سطح الفيروس، والتي تساعده على دخول الخلايا. إذ تمنح الفيروس مزيدًا من هذه النتوءات وتجعلها أكثر استقرارًا، وهو ما يُسهل عملية التصاقه بالخلايا واختراقها، ما يؤدي لزيادة في معدلات العدوى على مستوى الخلية.

وقد استقبلت دول العالم عام 2022، بالإنتشار الجديد لمتحور أوميكرون لفيروس كورونا المستجد، الذي تفشى في العديد من الدول ما أدى لارتفاع حصيلة الإصابات في مجموعة من الدول، متجاوزاً عتبة المليون إصابة في العالم يومياً مع بداية العام الجديد.

متحور أوميكرون سيقضي على وباء كورونا

في خضم تصاعد أرقام الإصابات حول العالم بالمتحور الجديد، يتنبى بعض خبراء الأوبئة حول العالم هذه النظرية ومنهم الدكتور حسام أبو فرسخ، إستشاري تشخيص الأمراض النسيجية والفيروسية، خلال حديثه مع برنامج "تفاعلكم" على قناة "العربية".

وأكد أبو فرشخ على أن متحور أوميكرون هو بمثابة "لقاح رباني" سيقضي على جائحة كوفيد 19 التي كبَدت الكثير من الأرواح ومليارات الخسائر الإقتصادية. ويستند الخبير المصري إلى حقيقة عدم وجود وفيات كثيرن بين المصابين بالمتحور الجديد، بعدما كانت الوفيات تضاعفت بشكل مخيف جراء ظهور متحور دلتا الخطير.

أوميكرون لقاح رباني مجاني

يبدو أن متحور أوميكرون وعلى الرغم من انتشاره السريع في أنحاء العالم، يبدو أقل خطورة مما كان يخشى البعض عند ظهوره، ما يعني إمكانية التخلص من الوباء والعودة للحياة الطبيعية بحسب أبو فرسخ.

وكان إستشاري تشخيص الأمراض النسيجية والفيروسية نشر على حسابه على "فيسبوك" منذ حوالي الأسبوعين، أن "أوميكرون أشد انتشاراً أكثر مما نتوقع . فهو ينتشر 70 ضعفاً أكثر من دلتا ويتضاعف كل يومين. وسوف يسود على جميع السلالات خلال شهر، ولكنه أقل خطورة من دلتا. فنسبة الوفيات فيه قد لا تتجاوز 0.02% وهي أقل من الإنفلونزا الموسمية. مقارنة مع 1.9% مع سلالة ألفا".

متمنياً أن يكون "انتشاره الشديد وقلة فتكه رحمة للبشرية ولقاحاً ربانياً مجانياً".

ومنذ أسبوع، كرر أبو فرسخ النظرية ذاتها قائلاً إن "فترة حضانة سلالة أوميكرون هي حوالي 3 أيام (أقل من خمسة أيام كما كان فى كورونا الأصلية). وهناك دراسات بيّنت أن حوالي نصف المصابين بالرشح الآن قد يكونون من المصابين بأوميكرون. أوميكرون سوف يسود العالم كما يبدو مع نهاية شهر يناير القادم."

مضيفاً: "نحن أمام فيروس خفيف يؤدي لاكتساب جميع سكان العالم مناعة القطيع السريعة من كورونا خلال أشهر معدودة وهذا لا شك ينبئ بأن وباء كورونا سوف ينتهي خلال أشهر بإذن الله من العالم.. وهذا ماقلنا إنه سيحصل".

وكان خبير آخر ظهر على فضائية "فوكس نيوز" الأمريكية، تبنى النظرية ذاتها التي تحدث عنها أبر فرسخ، وعلَق على كلامه الخبير المصري بالقول: "هذا أحد العلماء يصف أوميكرون كما وصفته سابقاً وقبل شهر ونيف أنه (لقاح رباني مجاني)، سريع الإنتشار وعدد الوفيات منه في العالم هي 10 (عند عمل المقابلة). فهو فيروس ضعيف يصيب الأجهزة التنفسية العليا. ويصف هذا العالم أوميكرون بأنه فيروس ضعيف جدا.. بدأ كثير من العلماء يقولون نفس ما كنت قد توصلت إليه سابقا من دراستي للوضع الوبائي في العالم. وأتوقع بإذن الله نهاية كورونا قريبا".

قائلاً أنه ومنذ ظهور جائحة كورونا، وهو ينتظر ظهور ذلك المتحور (أوميكرون) الذي سينهي الوباء".

إزدياد الإصابات بأوميكرون في الأيام المقبلة

هذا وتوقع أبو فرسخ إزدياد أعداد الإصابة بمتحور أوميكرون في الأيام المقبلة وعلى نطاق واسع حول العالم حتى  الملقحين، ما يعزَز تحقق مناعة القطيع التي يسعى إليها الجميع، والتي تعدَ السبيل الوحيد للخروج من الجائحة بحسب الخبير المصري.

وأضاف أبو فرسخ أن أوميكورن أصبح ضعيفاً ومحصوراً في الجزء العلوي من الجهاز التنفسي ولا يؤثر على الجزء السفلي من الجهاز التنفسي، أي الرئة، كما هي الحال مع متحورات كورونا الأخرى. فيما أصبحت أعراضه خفيفة مثل الرشح، ولا يتسبب بالتهابات رئوية.

كما توقع أن ينتهي كابوس كورونا من العالم مع حلول فصل الربيع، أي خلال 3 أشهر.

×