دراسة: الخضروات والفواكه مهمة للصحة العقلية لهذه الأسباب

التفاح من الفواكه الغنية بالفلافونويد المفيد للصحة العقلية
1 / 3
التفاح من الفواكه الغنية بالفلافونويد المفيد للصحة العقلية
الخرف من مشاكل التقدم بالسن التي يمكن محاربتها بتناول الفلافونويد
2 / 3
الخرف من مشاكل التقدم بالسن التي يمكن محاربتها بتناول الفلافونويد
الخضروات والفواكه غنية بمركبات الفلافونويد المهمة لصحة العقل
3 / 3
الخضروات والفواكه غنية بمركبات الفلافونويد المهمة لصحة العقل

الصحة العقلية هي الصحة العامة لكيفية تفكيرك وتنظيم مشاعرك وتصرفاتك، ويتعرض الأشخاص في بعض الأحيان لاضطرابات كبيرة في هذه الوظائف العقلية.

قد يكون هناك اضطراب عقلي عندما تتسبب الأنماط أو التغييرات في التفكير أو الشعور أو التصرف في اضطراب أو تعطيل قدرة الشخص على العمل، كما قد يؤثر اضطراب الصحة العقلية على مدى قيامك بالأمور على نحو جيد، مثل الحفاظ على العلاقات الشخصية أو العائلية، أو التصرف في المواقف الإجتماعية، أو الأداء في العمل أو المدرسة، أو التعلم، أو المشاركة في الأنشطة المهمة الأخرى.

عادة ما يكون كبار السن هم الأكثر عرضة لاضطرابات الصحة العقلية الناجمة عن التقدم بالعمر، مثل الخرف والزهايمر. لذا ينبغي المواظبة على نمط حياة صحي يضمن استقرار الحالة العقلية للمرء عند تقدمه بالسن، والتركيز في هذا النمط بشكل أساسي على الخضروات والفواكه التي تحوي مركبات الفلافونويد والمهمة لصحة العقل.

الخضروات والفواكه مهمة للصحة العقلية لغناها بالفلافونويدات

هذا ما توصلت إليه دراسة نُشرت نتائجها في مجلة " نيورولوجي" واستخدم فيها العلماء، بيانات دراستين كبيرتين مستمرتين للصحة بدأت العمل عليهما أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات.

وتشير الدراسة التي نقل موقع "سكاي نيوز عربية" الإلكتروني تفاصيل عنها، إلى أن مركبات الفلافونويد وهي مواد كيميائية تعطي الأطعمة النباتية مثل الخضروات والفواكه ألوانها الزاهية، قادرة على الحد من النسيان والإرتباك الخفيف اللذين يصيبان كبار السن بالإحباط، وهي علامات تسبق تشخيص إصابتهم بالخرف.

وكان المشاركون في الدراستين أكملوا دورياً، استبيانات النظام الغذائي والصحة لأكثر من 20 عامًا، وشمل التحليل 49.693 امرأة كان متوسط أعمارهن 76 عامًا، و51.529 رجلاً كان متوسط أعمارهم 73 عامًا.

وأشار العلماء أن المشاركين تناولوا حوالي 20 نوعاً معروفاً من مركبات الفلافونويد، من بينها البيتا كاروتين في الجزر، والفلافون في الفراولة، والأنثوسيانين في التفاح، وأنواع أخرى موجودة في العديد من الفواكه والخضراوات الأخرى.

وبغية تحديد درجة التدهور المعرفي الشخصي للمشاركين، وجه العلماء لهم 7 أسئلة إجابتها بنعم أو لا، وكانت الأسئلة هي الآتية:

  1. هل لديك مشكلة في تذكر الأحداث الأخيرة؟
  2. هل لديك مشكلة في تذكر الأشياء من ثانية إلى أخرى؟
  3. هل لديك مشكلة تذكر قائمة قصيرة من العناصر؟
  4. هل لديك مشكلة اتباع التعليمات المنطوقة؟
  5. هل لديك مشكلة اتباع محادثة جماعية؟
  6. هل لديك مشكلة في إيجاد طريقك في الشوارع المألوفة؟
  7. هل لاحظت تغيرًا مؤخرًا في قدرتك على تذكر الأشياء؟

وجاءت إجابات المشاركين لتشير إلى أنه كلما زاد استهلاك تناول مركبات الفلافونويد الموجودة في الفواكه، قلت الإجابات بـ"نعم" على الأسئلة. وبالمقارنة مع خُمس المشاركين الذين تناولوا أقل كمية من الفلافونويد، فإن نسبة الإبلاغ عن النسيان أو الإرتباك زادت بنسبة 19%.

مع الإشارة إلى أن الباحثين لم ينظروا فقط لإجمالي تناول الفلافونويد، وإنما أيضاً في حوالي 30 نوعاً من الأطعمة الغنية بهذه المركبات. ووجدوا أن تناول كميات كبيرة من كرنب بروكسل، والفراولة، والقرع الشتوي، والسبانخ النيئة، له ارتباط وثيق بتسجيل نتائج أفضل في اختبار التدهور المعرفي الذاتي، فيما كانت النتائج الإيجابية المرتبطة باستهلاك البصل وعصير التفاح والعنب كبيرة إنما أضعف.

وبحسب ديبورا باركر، أستاذة علم الأوبئة بجامعة هارفارد، والمؤلفة الرئيسية في الدراسة، فإن هذه النتائج طويلة المدى تشير إلى أن البدء مبكرًا في الحياة بنظام غذائي غني بالفلافونويد قد يكون مهمًا لصحة الدماغ.

مضيفة أن الشباب ومن هم في منتصف العمر بحاجة للتركيز على الأطعمة الغنية بالفلافونويد بشكل عام وليس فقط للإدراك، وأنه يجب عليهم إيجاد طرق يستمتعون بها في دمج هذه الأطعمة ضمن نظامهم الغذائي.

×