خبير يؤكد: معظم مرضى الربو يتناولون أدوية غير ضرورية لوقت طويل

معظم مرضى الربو يتناولون أدوية غير ضرورية لوقت طويل

معظم مرضى الربو يتناولون أدوية غير ضرورية لوقت طويل

 الدكتور جو زين

الدكتور جو زين

موسعات الشعب الهوائية أحد طرق علاج مرض الربو

موسعات الشعب الهوائية أحد طرق علاج مرض الربو

 وبر الحيوانات الالياف من محفزات مرض الربو

وبر الحيوانات الالياف من محفزات مرض الربو

قد يعني التشخيص الطبي المناسب للربو أن بمقدور ثلث الأشخاص الذين يُفترض أنهم يعانون من المرض أن يتوقفوا عن تناول الأدوية طويلة الأجل، ما من شأنه التأثير في حياة ملايين الأشخاص حول العالم، بحسب خبير طبي في المستشفى الأمريكي المرموق كليفلاند كلينك. 

وجاءت تصريحات الدكتور جو زين، المتخصص في أمراض الرئة بمستشفى كليفلاند كلينك أوهايو، متزامنة مع اليوم العالمي للربو الذي يوافق 5 مايو من كل عام، والتي قال فيها إن التشخيص والعلاج المناسبين للمرض الذي يؤثر في ملايين الأشخاص "أمر حيوي للعلاج المبكر قبل حصول أي ضرر للرئتين".

وأشار الدكتور زين إلى أن الدراسات وجدت أن ثلث المرضى الذين يُعتقد أنهم مصابون بالربو قد خضعوا لتشخيص خطأ، وأن 15% من المرضى الذين يتناولون الأدوية لأمد طويل لم يحظوا بتشخيص موضوعي، مضيفًا أن التشخيص السليم يمكن أن يضمن للمرضى تلقي العلاج المناسب، وتقليل تأثير العوامل المحفزة، وعيش حياة أكثر صحة.

ووجدت دراسة نُشرت في مجلة الطب الأمريكي أن بإمكان 33% من مرضى الربو الذين جرى فحصهم عشوائيًا، التخلص من أدويتهم بأمان، وأنهم لا يحتاجون لتناول أدوية الستيرويد طويلة الأجل التي تؤخذ عبر الاستنشاق.

اليوم العالمي للربو

موسعات الشعب الهوائية أحد طرق علاج مرض الربو

يعدّ الربو أحد أبرز الأمراض المزمنة في العالم، ويؤثر في أكثر من 339 مليون شخص على مستوى العالم، وهو أكثر الأمراض غير المعدية شيوعًا بين الأطفال، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية. لكن الدراسات وجدت أن هذا المرض لا يحظى بالقدر الكافي من التشخيص أو العلاج.

ويرفع اليوم العالمي للربو 2021، شعار "تصحيح المفاهيم الخاطئة عن الربو الشعبي"، وبهذه المناسبة، أكد الدكتور زين أن فحوصات الربو غالبًا ما تكون سريعة وسهلة، بخلاف ما يفترض البعض، مشيرًا إلى أن طرق التشخيص الشائعة تشمل فحص قياس التنفس الذي يقيس تدفق الهواء عبر الرئتين، وفحص تحدي الميثاكولين الذي يقيّم مدى تفاعل الرئتين مع المتغيرات البيئية. وقد يطلب ممارسو الرعاية الصحية أيضًا تصوير الصدر بالأشعة السينية وإجراء فحوص للدم أو الجلد أو الحساسية لتشخيص الإصابة بالمرض.

وقد يعاني مرضى الربو الشعبي من ضيق أو ألم في الصدر، وسعال، وضيق في التنفس أو أزيز. وتؤدي نوبة الربو الشعبي للحدّ من تدفق الهواء بسبب التضيّق في الشعب الهوائية والتهابها وانسدادها بالمخاط.

ويمكن أن يشمل العلاج الأدوية المضادة للالتهابات والتي تسهل مرور الهواء في الرئتين، أو موسعات الشعب الهوائية التي تعمل على إرخاء عضلات مجرى الهواء، أو العلاجات البيولوجية التي تستهدف جزيئات معينة.

وتنتشر محفزات الربو الشعبي، الذي قد تكون أسبابه وراثية وبيئية، في منازل الناس ومحيطهم المعيشي. وأكثر هذه المحفزات شيوعًا تتضمن عث الغبار ووبر الحيوانات الأليفة وحبوب اللقاح وعشبة الرجيد والعفن وآفات مثل الصراصير والفئران. كما يمكن أن يؤدي دخان التبغ من المريض نفسه أو من التدخين السلبي وتلوث الهواء والتمارين الرياضية، إلى حدوث نوبات الربو.

نصائح طبية لمرضى الربو

 وبر الحيوانات الالياف من محفزات مرض الربو

بادر الدكتور زين إلى تقديم النصائح للمصابين بالربو الشعبي، قائلًا إنه على الذين لا يرغبون في التخلص من حيواناتهم الأليفة كالقطط أو الكلاب، إبقاؤها خارج غرفة النوم، مع الحرص على إزالة السجاد السميك والاكتفاء بأرضيات البلاط أو الخشب الصلب لتقليل وبر الحيوانات الأليفة.

وأضاف: "يجب على مرضى الربو غسل فراشهم بالماء الساخن، وإكثار التنظيف بالمكنسة الكهربائية لإزالة الغبار، واستخدام أجهزة إزالة الرطوبة في المناطق الرطبة من المنزل".