دراسة جديدة: مسافة المترين غير كافية للوقاية من عدوى كورونا

مسافد مترين غير كافية للوقاية من كورونا

مسافد مترين غير كافية للوقاية من كورونا

التباعد الاجتماعي أحد أهم طرق الوقاية من عدوى كورونا

التباعد الاجتماعي أحد أهم طرق الوقاية من عدوى كورونا

رذاذ العطس ينقل كورونا لمسافة خمسة أمتار

رذاذ العطس ينقل كورونا لمسافة خمسة أمتار

بعد شهور من تطبيق التباعد الاجتماعي في حدود المترين وقاية من عدوى فيروس كورونا، وذلك وفقا لتصريحات وزارة الصحة العالمية، هاهي دراسات جديدة تؤكد أن هذه المسافة غير كافية، تبعا للتالي:

مسافة التباعد الاجتماعي:

نقل تقرير نشره موقع "VOA"، عن دراسة أجراها باحثون من مستشفى جامعة فلوريدا هيلث شاندز، أن التوصية بالحفاظ على مسافة مترين فقط، ستوفر "إحساسا زائفا بالأمان" عند الناس.

وأجريت الدراسة اعتمادا على عينات من الهواء تم جمعها من غرف المستشفى، والتي اكتشف فيها جزيئيات معدية للفيروس على بعد 7 إلى 16 قدم، ما يعني كوفيد-19 يستطيع الانتقال عبر الهواء بين مترين إلى خمسة أمتار.

كورونا ينتقل بالهواء:

كان 239 عالما دوليا قد اتفقوا على أن حقيقة جديدة حول كورونا، بأنه ينتقل بالهواء، ويبقى قادرا على نقل العدوى للإنسان عند استنشاقه سواء حملته قطرات رذاذ كبيرة تنتقل بسرعة في الهواء بعد العطس أو قطرات أصغر كثيرا تطير حتى آخر نقطة داخل غرفة.

وكانت دراسة علمية نشرت في مجلة الجمعية الطبية الأميركية، في أبريل الماضي، قد أشارت إلى أنه في ظل الظروف المناسبة، يمكن للرذاذ الملوث بالفيروس الصادر نتيجة العطس والسعال وحتى الزفير، أن ينتقل لأكثر من 26 قدما (8 أمتار تقريبا) ويبقى في الهواء لمدة دقائق.

وأوضحت الدراسة أنه لا يوجد لا يوجد جدار افتراضي على المسافة من 3 إلى 6 أقدام، وأن مسافة انتقال الرذاذ تختلف من شخص لآخر، وتعتمد على عوامل عدة من بينها، البنية الجسمانية والبيئة والرطوبة ودرجة الحرارة.