هل ضعف السمع دليل على الاصابة بكورونا؟

ضعف السمع قد يكون دليلاً على الاصابة بفيروس كورونا

ضعف السمع قد يكون دليلاً على الاصابة بفيروس كورونا

وجد الباحثون كميات من الفيروس التاجي في الأذن الوسطى للمصابين

وجد الباحثون كميات من الفيروس التاجي في الأذن الوسطى للمصابين

يساعد فحص الاذن كشف المصابين ممن لا تظهر عليهم اعراض كورونا

يساعد فحص الاذن كشف المصابين ممن لا تظهر عليهم اعراض كورونا

دلائل عدة تؤشر للاصابة بفيروس كورونا الجديد

دلائل عدة تؤشر للاصابة بفيروس كورونا الجديد

منذ اكتشاف فيروس كورونا الجديد اواخر ديسمبر من العام الماضي، والدلالات على الاصابة بالفيروس تتضح يوماً بعد يوم.

وبعد أن اصبح مؤكداً أن فقدان حاسة الشم او التذوق وارتفاع حرارة الجسم والتهاب الحلق وضيق التنفس من ابرز الدلائل على الاصابة ب مرض كوفيد 19، كشفت دراسة حديثة ان ضعف السمع قد يكون عرضاً نادراً للاصابة بكورونا.

فما هي تفاصيل هذه الدراسة؟ هذا ما نكتشفه سوياً في موضوعنا اليوم.

ضعف السمع قد ينذر بالاصابة بفيروس كورونا

أشار باحثون في كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز الامريكية، أنهم وجدوا كميات هائلة من الفيروس التاجي في الأذن الوسطى وعظم الخشاء خلف الأذن مباشرة لثلاثة مرضى توفوا نتيجة الاصابة بكورونا.

وبحسب ما نقل موقع "العربية.نت" عن صحيفة "دايلي ميل" البريطانية عن الباحثين، فإن نتائج دراستهم التي نشرت في مجلة "جاما" العلمية قد تمهد الطريق لرصد الفيروس عند الاشخاص الذين لا تظهر عليهم اعراض المرض وذلك عن طريق فحص الاذن.

وهي ليست المرة الأولى التي يتم فيها ربط كورونا بعدوى الأذن او مشاكل الأذن. ففي أبريل الماضي، أشارت إحدى الدراسات إلى أن فيروس كورونا المستجد قد يتتسبب بالتهاب الاذن الوسطى الحاد عند البالغين.

ويعد التهاب الاذن الوسطى من العدوى الشائعة في الاذن، حيث تلتهب المنطقة الواقعة خلف الاذن.

كما أن دراسة أخرى أجريت على 20 مريضاً بكورونا، خلصت الى ان قدرات السمع لدى هؤلاء المصابين ساءت بشكل كبير بعد اصابتهم بالعدوى على الرغم من عدم وجود تاريخ سابق لامراض الأذن لديهم.

آخر الدراسات: "كورونا" ينتقل ويعدي بالهواء

من ناحية أخرى، وجد علماء من جامعة "نبراسكا" الامريكية أن جزيئات فيروس "سارس-كوف-2" تم أخذها من هواء غرف مرضى كوفيد-19، قادرة على التكاثر والتسبب بالعدوى.

ما يعزز فرضية انتقال الفيروس ليس فقط عبر السعال او العطس، وإنما أيضاً من خلال التحدث والتنفس. كما تستطيع هذه الجزئيات المعدية البقاء لمدة طويلة في غياب التهوية وتقطع مسافة تفوق المترين وهي المسافة التي يوضى بها ضمن اجراءات التباعد الاجتماعي.

وما زالت نتائج هذه الدراسة أولية وتخضع للبحث الجدي، لكن الفريق نفسه الذي عمل على هذه الدراسة كان نشر دراسة اخرى في مارس الماضي، أظهرت أن الفيروس يبقى متواجداً في هواء غرف المرضى بالمستشفى، وسيتم نشرر هذه الدراسة في مجلة علمية قريباً بحسب معدها الرئيسي.

تجدر الاشارة الى ان فيروس كورونا الجديد ما زال ينتشر بسرعة مهولة في معظم دول العالم، وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية والبرازيل، ويقترب عداد الاصابات به حول العالم الى 16 مليون شخص. وأودى الفيروس التاجي بحياة أكثر من 643 الفاً فيما يقترب عدد المتعافين من الفيروس الى 10 ملايين مصاب.