علاج منزلي ثوري يحمي من النوبات القلبية

علاج منزلي ثوري يحمي من النوبات القلبية

علاج منزلي ثوري يحمي من النوبات القلبية

يتم إعطاء الأدوية المضادة للتخثر عند حدوث الجلطات عن طريق الحقن

يتم إعطاء الأدوية المضادة للتخثر عند حدوث الجلطات عن طريق الحقن

تحدث النوبة القلبية نتيجة جلطة دموية تمنع تدفق الدم للقلب

تحدث النوبة القلبية نتيجة جلطة دموية تمنع تدفق الدم للقلب

تحدث النوبة القلبية غالباً، عندما تمنع جلطة دموية تدفق الدم في الشريان التاجي وهو الوعاء الدموي الذي يوصل الدم لجزء من عضلة القلب. وعرقلة تدفق الدم إلى القلب هذه قد تؤدي إلى تلف جزء من عضلة القلب، أو حتى تدميرها الكلي.

وفي الماضي كانت النوبات القلبية تنتهي في أحيان كثيرة، بالموت. أما اليوم، فغالبية الذين يصابون بنوبات قلبية يبقون أحياء على قيد الحياة، بفضل الوعي المتزايد لعلامات النوبات القلبية وأعراضها وبفضل تحسين العلاجات وتطويرها.

ومن هذه العلاجات ما توصل إليه أطباء بريطانيون، من شأنه إحداث ثورة لجهة الوقاية من النوبات القلبية الناتجة عن الجلطات الدموية التي يتعرض لها ملايين الناس حول العالم.

علاج منزلي ثوري يحمي من النوبات القلبية

بحسب ما جاء على موقع "سكاي نيوز عربية" نقلاً عن صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن العلاج الجديد يسهم في إيقاف النوبات القلبية في مراحلها الاولية، كما يساعد الذين عانوا سابقاً من نوبات خفيفة على استخدامه في المنزل.

الدواء الجديد الذي أطلق عليه اسم "سيلاتوغريل"، يأتي مع جهاز حقن تلقائي يشبه الحقنة التي يستخدمها مرضى السكري لحقن أجسامهم بالأنسولين في منازلهم.

وغالباً ما يتم إعطاء الأدوية المضادة للتخثر عند حدوث الجلطات عن طريق الحقن، التي تستهدف مركبًا يسمى الفيبرين، وهو بروتين صلب يشكل شبكة تؤدي لإبطاء تدفق الدم، ما يشجع على تكوين الجلطة.

وعلى الرغم من أن الادوية الشائعة تؤدي الى تفكك الجلطة، لكن هذه العملية يمكن أن تستغرق ساعات عدة، وهو ما يعرض المريض لخطر النزيف. كما قد يحتاج المرضى لتركيب دعامة لفتح الشريان المسدود، أو استخدام أكثر من دواء مضاد للتخثر.

لكن الدواء الجديد يعمل بطريقة أسرع حسبما أكد الباحثون البريطانيون وقبل تشكل الجلطة لتصبح خطيرة كون "سيلاتوغريل" يعمل على تعطيل تكون الجلطة بشكل تام وتفكيكها في بداياتها.

وأظهرت نتائج دراسة أجريت في 18 مركزًا في العالم، وشملت 345 مريضًا يعانون من نوبة قلبية في مراحلها الأولى، أن الحقن الفردي في الفخذ أو البطن، يعطي تأثيراً مضاداً للتخثر في غضون 15 دقيقة، مع آثار إيجابية تستمر لمدة 8 ساعات.

وعلق روب ستوري، أستاذ أمراض القلب في جامعة شيفيلد الذي قاد فريق الدراسة المشرفة على اختبار الدواء: "في المراحل الأولى من النوبة القلبية، يمكن أن تأتي الجلطات الدموية وتذهب أو تستغرق ساعات".

مضيفاً أن الادوية المضادة للتخثير قد تسهم في إيقاف النوبة القلبية، ويمكن أن يكون للاسبرين تأثير سريع في هذا الأمر لكنه تأثير ضعيف نسبياً لجهة محاربة التخثر.

وأوضح ستوري أن دواء "سيلاتوغريل" يساعد على إيقاف بعض النوبات القلبية عن طريق منع تجلط الدم من سد الشريان القلبي تمامًا، مشيرا الى أن الدواء سيتم استخدامه في تجارب أكبر مع المرضى الذين أصيبوا بنوبات قلبية.

من جهته، أشاد الدكتور بونيت رامراخا، استشاري أمراض القلب في مستشفى هامرسميث في غرب لندن بالدواء الجديد قائلاً: "سيلاتوغريل حقنة عضلية يسهل استخدامها وتبدأ في العمل بسرعة. إنه سلاح جديد ومثير ضد النوبات القلبية".