سؤال يطرحه الكثيرون: هل يمكن الاصابة بفيروس كورونا مرتين؟

هل يمكن الاصابة بفيروس كورونا مرتين؟

هل يمكن الاصابة بفيروس كورونا مرتين؟

لم يحسم الخبراء بعد امكانية الاصابة من جديد بفيروس كورونا

لم يحسم الخبراء بعد امكانية الاصابة من جديد بفيروس كورونا

ليس مؤكدأ ما إذا كانت الاجسام المضادة تحمي من الاصابة بالفيروس مجدداً

ليس مؤكدأ ما إذا كانت الاجسام المضادة تحمي من الاصابة بالفيروس مجدداً

فيروس كورونا الجديد ما زال حاضراً وبقوة على الرغم من مرور ما يقرب على أربعة أشهر على ظهوره أول مرة اواخر يناير الماضي في مدينة ووهان الصينية، ويبدو أنه مستمر لبعض الوقت حسبما تشير التقارير الطبية.

وبعد أن أصيب الكثيرون بهذا الفيروس المعدي الذي اشتهر بسرعة انتقاله بين الأفراد حتى قبل ظهور أية أعراض عليهم، فإن سوالاً يخطر في بال هؤلاء المتعافين بقوة: هل يمكن أن أصاب مرة أخرى بفيروس كورونا؟ هذا ما نستكشفه اليوم في موضوعنا اليوم.

هل يمكن الاصابة بفيروس كورونا مرتين؟

لم يحسم الخبراء والمختصون هذا الجواب بعد وإن كانوا يأملون باكتساب المصابين بفيروس "كوفيد-19" مناعة ضد الفيروس لعدة أشهر.

وبحسب ما جاء على موقع "الامارات اليوم"، يشير اريك فيفييه أستاذ علم المناعة في الهيئة العامة لمستشفيات مرسيليا، أن اكتساب المناعة يعني أن الشخص طور استجابة مناعية ضد فيروس ستسمح له بالقضاء عليه. وكون الاستجابة المناعة تتمتع بالذاكرة، فهذا يسمح له ألا يصاب بالفيروس ذاته مجدداً في وقت لاحق.

مضيفاً أنه عند الإصابة ب الفيروسات ذات الحمض النووي الريبي مثل فيروس «سارس-كوف-2» المعروف بفيروس كورونا المستجد، يتطلب الأمر ما يقرب من 3 أسابيع للحصول على كمية كافية من الاجسام المضادة الواقية، مع العلم أن هذه الحماية تستمر لأشهر عدة.

لكن هذا الأمر يبقى نظرياً صرفاً، فالفيروس الجديد المتفشي حالياً لا يزال يحمل الكثير من الغموض بما لا يسمح بتأكيد أي شيء.

إمكانية الإصابة بالفيروس مجدداً في هذه الحالات

أشار البروفيسور فرنسوا مالو من كلية لندن الجامعية إنه بالنسبة لفيروس سارس "متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد" الذي تسبب بنحو 800 وفاة في العالم في 2002-2003، فإن المرضى الذين تعافوا كانت لديهم حماية ضد المرض لمعدل سنتين الى 3 سنوات. وبالتالي يمكن الإصابة مجدداً بالفيروس، لكن السؤال المطروح هو بعد كم من الوقت؟ وهذا ما لا يمكن معرفته إلا حين يحصل. 

وفي معلومات واردة من آسيا، تحديداً من كوريا الجنوبية، أفيد عن عدة أشخاص أظهرت الفحوص إصابتهم بالفيروس بعد شفائهم منه، ما يطرح تساؤلات كثيرة حول أمكانية الاصابة بالفيروس مجدداً.

وإذ يرى خبراء أن ذلك يمكن أن يشير نظرياً لعدوى ثانية، فإنهم يعتبرون ذلك مستبعداً ويرجحون فرضيات أخرى، منها عدم القضاء على الفيروس بشكل تام في المرة الأولى للتعافي. كما يمكن ان يتسبب فيروس كورونا المستجد في اصابة مزمنة على غرار الفيروس المسبب للهيربس الذي يمكن أن يبقى كامناً دون أن يتسبب في أعراض لدى الشخص الحامل له. 

كما يرجح العلماء أن تكون نتائج الفيروس خاطئة.

هل الاجسام المضادة تحمي من الفيروس؟

في دراسة أجريت على 175 مريضاً متعافين في شنغهاي ونشرت نتائجها اوائل شهر أبريل الحالي، تبين أن معظم المرضى أفرزوا أجساماً مضادة بعد 10-15 يوماً من بدء المرض وبدرجات متباينة.

لكن ماريا فان كيركهاف، المسؤولة عن التعامل مع الوباء في منظمة الصحة العالمية، لفتت إلى أن "معرفة ما إذا كان وجود أجسام مضادة يعني اكتساب مناعة مسألة مختلفة تماما".