افضل نظام غذائي صحي لتحسين الحالة المزاجية والنفسية

غذاء لتحسين الحالة المزاجية علم يدرس ولا يزال يكشف لنا الجديد

غذاء لتحسين الحالة المزاجية علم يدرس ولا يزال يكشف لنا الجديد

 افضل نظام غذائي لتحسين الحالة المزاجية والنفسية

افضل نظام غذائي لتحسين الحالة المزاجية والنفسية

غذاء لتحسن الحالة النفسية يتطلب تناوله بجانب شرب كميات كبيرة من الماء

غذاء لتحسن الحالة النفسية يتطلب تناوله بجانب شرب كميات كبيرة من الماء

غذاء لتحسين الحالة المزاجية لابد ان يشمل الاطعمة الغنية بالالياف

غذاء لتحسين الحالة المزاجية لابد ان يشمل الاطعمة الغنية بالالياف

غذاء لتحسين الحالة النفسية مرتبط بالسلوك الغذائي الاطعمة المتناولة

غذاء لتحسين الحالة النفسية مرتبط بالسلوك الغذائي الاطعمة المتناولة

نظام غذائي لتحسين الحالة النفسية، بات له علم يدرس ونهج متداول على مرور السنوات السابقة من خلال نظام غذائي صحي، والمعروف باسم " علم النفس الغذائي"، الذي يتم من خلاله اختيار نظام غذائي مناسب للحالة المزاجية والنفسية حسب طبيعية الشخص وحالته الصحية.

وسنلاحظ المزيد من الاهتمام بإتباع نظام غذائي في الآونة الأخيرة وحول آثار السلوك الغذائي على صحة الإنسان والصحة النفسية دون استثناء من خلال نظام غذائي مناسب.

وفي هذا السياق أجرى موقع " Inverse" لقاء مع الدكتورة أوما نايدو وهي طبيبة نفسية وطاهية محترفة في وقت واحد.

وتناول اللقاء العلاقة بين الصحة العقلية والنظام الغذائي، كذلك تطرق إلى الأطعمة التي تساهم في تخفيف التوتر.

غذاء لتحسين الحالة المزاجية علم يدرس ولا يزال يكشف لنا الجديد

من هذا المنطلق لن نختار افضل نظام غذائي صحي لتحسين الحالة المزاجية والنفسية، كونه سيختلف من شخص إلى آخر حسب النظريات العلمية المؤيدة لذلك، لكننا سنختار افضل الأطعمة التي تساعد على تحسين الحالة النفسية بصفة عامة، بناء على توصيات استشارية التغذية الدكتورة منى إبراهيم من القاهرة.

غذاء لتحسين الحالة النفسية

  • آثار السلوك الغذائي على الصحة النفسية.
  • افضل أطعمة لتحسين الحالة المزاجية والنفسية.

آثار السلوك الغذائي على الصحة النفسية

تطرقت الدكتورة منى، إلى أهم النصائح الغذائية لتحسين الحالة المزاجية والتي قدمتها الدكتورة أوما نايدو عبر موقع " Inverse"، إذ أيدتها في ضرورة اتباع نظام غذائي صحي يساعد على تحسين الحالة المزاجية والنفسية بالشكل المنتظم وبالمعايير النسبية والتي أهمها "شرب كميات كبيرة من الماء يوميا، تناول الفواكة والخضروات الطازجة بدل من عصائرها، تخصيص حصص يومية من الألياف قليلة السعرات الحرارية، استبدال الحوم الحمراء قدر المستطاع بالبروتينات النباتية لتحسين الحالة النفسية على الدوام".

غذاء لتحسين الحالة المزاجية لابد ان يشمل الاطعمة الغنية بالالياف

كذلك أكدت الدكتورة منى، أن الخطوة الأولى هي تقييم ما يتناوله الشخص حاليا بالفعل، ثم البدء في إجراء تعديلات صغيرة تدريجية بحيث يمكن المواظبة على اتباعها والالتزام بها.

من ناحية أخرى أشارت الدكتورة منى، إلى أن السلوك الغذائي له تأثير قوي وحقيقي على الإضطرابات العصبية والنفسية التي تعاني منها، إذ نشر مؤلفو المراجعة العلمية الجديدة من جامعة غوتنبرغ في السويد عبر موقع " Medical News Today" بما يؤكد أن الحياة ستكون مختلفة في حالة تغيير العادات الغذائية وعلاج الحالة المزاجية والنفسية من خلال ذلك وليس العلاجات الطبية المتنوعة، كذلك قام مجموع من الباحثين في مجال التغذية والصحية النفسية في الدول الأوروبية بنشر ما يفيد التأثير المباشر للنظام الغذائي الصحي المتبع على المزاج والإدراك.

افضل أطعمة لتحسين الحالة المزاجية والنفسية

أوضحت الدكتورة منى، أن الأطعمة المساهمة في تحسين الحالة المزاجية متنوعة، لكن الأهم ضرورة توظيفها مع طبيعة الجسم وحالته الصحية تحت إشراف طبيب التغذية المختص، ما يساهم ذلك في وضع خطة غذائية وأسلوب غذائي صحي، وبالتالي سيعد بمثابة افضل نظام غذائي صحي لتحسين حالة الفرد المزاجية والنفسية دون غيره.

غذاء لتحسين الحالة النفسية مرتبط بالسلوك الغذائي الاطعمة المتناولة

أما بالنسبة عن افضل الأطعمة لتحسين الحالة المزاجية والنفسية بصفة عامة، فهي

  • أنواع الأسماك الدهنية التي تحتوى على نسبة عالية من أحماض أوميغا 3، تحسن الحالة المزاجية والنفسية كونها تحفز إنتاج هرمون السعادة " سيروتونين ودوبامين".
  • البقوليات، المكسرات، البيض، تساهم في توازن هرمون السيروتونين في الجسم، علاوة على أن التربتوفان مهم للفرد للنوم الطبيعي واليقظة.
  • الخضروات الداكنة، وخصوصا السبانخ والبروكلي من الأطعمة المساهم في تحسين الحالة المزاجية والنفسية بجدارة، كونهما غنيان بحمض الفوليك الذي يمنع اضطراب النوم والإكتئاب.

وأخيرا، لا تزال الدراسات النفسية والغذائية تكشف الجديد عن العلاقة بين النظام الغذائي الصحي وبين تحسين الحالة المزاجية والنفسية بالشكل الطبيعي دون اللجوء إلى الأدوية قدر المستطاع.