ما هي خطورة المكملات الغذائية على مرضى سرطان الثدي

ما هي خطورة المكملات الغذائية على مرضى سرطان الثدي

ما هي خطورة المكملات الغذائية على مرضى سرطان الثدي

الطبيب الوحيد المسؤول عن اهمية المكملات الغذائية لمرضى سرطان الثدي

الطبيب الوحيد المسؤول عن اهمية المكملات الغذائية لمرضى سرطان الثدي

المكملات الغذائية سلاح ذو حدين فاحذوا تناولها دون استشارة الطبيب المختص

المكملات الغذائية سلاح ذو حدين فاحذوا تناولها دون استشارة الطبيب المختص

المكملات الغذائية قد تعيق الشفاء من سرطان الثدي اثناء العلاج الكيماوي

المكملات الغذائية قد تعيق الشفاء من سرطان الثدي اثناء العلاج الكيماوي

المكملات الغذائية يحذر شرائها او تناولها دون استشارة الطبيب المختص

المكملات الغذائية يحذر شرائها او تناولها دون استشارة الطبيب المختص

المكملات الغذائية تطردها الشكوك حول  تفاعلها مع الأدوية بصفة عامة، والأهم أن جميع الداسات الحديثة باتت تحذر من تناول المكملات الغذائية دون استشارة الطبيب المختص لجميع الفئات العمرية دون استثناء.

ومع الرصد الدقيق للدراسات العملية التي تنشر سنجد أن المكملات الغذائية بالطبع لها فوائد لوظائف الجسم الحيوية، لكن تكمن خطوتها في سوء استخدامها دون استشارة الطبيب المختص، كذلك تفاعل مركباتها  مع أدوية  علاج بعض الأمراض المزمنة.

وبالتالي ستتسبب المكملات الغذائية في عرقلة الشفاة وإحداث نتائج عكسية مع بعض الحالات المرضية.

المكملات الغذائية قد تعيق الشفاء من سرطان الثدي اثناء العلاج الكيماوي

ورغم تضارب الأقاويل حول فوائد المكملات الغذائية في علاج الخلايا السرطانية، إلا أنها ستظل علامة استفهام في عالم الأبحاث والنظريات طالما كشفت عن خطورتها في تقليل نسب شفاء بعض الأمراض المزمنة بصفة عامة.

أما بالنسبة عن علاقة المكملات الغذائية ومرضى سرطان الثدي على وجه الخصوص، فقد حسمتها بعض الدراسات ولا مجال للجدل بعد الآن.

ما هي خطورة المكملات الغذائية على مرضى سرطان الثدي، سؤال يجيب عنه استشاري أورام الثدي الدكتور خالد نجيب بمستشفى الدمرداش في القاهرة.

المكملات الغذائية وعلاقتها بمرضى سرطان الثدي

  • ما هي خطورة المكملات الغذائية على مرضى سرطان الثدي.
  • نصائح لمرضى سرطان الثدي عند استخدام المكملات الغذائية.

ما هي خطورة المكملات الغذائية على مرضى سرطان الثدي

وبحسب ما قاله الدكتور خالد، لا تزال المكملات الغذائية محل أنظار الدراسات الطبية وفوائدها لتلبية احتياجات وظائف الجسم الحيوية بصفة عامة، ورغم أن المكملات الغذائية في حد ذاتها مفيدة، إلا أن سوء استخدامها، والإفراط في تناولها، كذلك عدم معرفة المرضى كيفية توظيفها مع الأدوية الأخرى أثناء تناولها، تناولها لفترة ثم التوقف المفاجئ ثم تناولها من تلقاء أنفسهم مرة أخرى.

 كلها عوامل من شأنها أن تتسبب في حدوت نتائج عكسية، وأهم ثغرة في هذا الموضوع الشركات المنتجة للمكملات الغذائية، التي تتلاعب بجودتها لأغراض تجارية فقط لا غير.

أما بالنسبة عن خطورة المكملات الغذائية على مرضى سرطان الثدي على وجه الخصوص، فقد أيد الدكتور خالد خطورة تناولها أثناء العلاج الكيماوي.

مؤكدا على  ما أقرته رئيسة قسم الوقاية من السرطان ونائبة قسم العلوم السكانية بمركز روزويل بارك للطران في نيويورك" أنه قد لا يكون من الحكمة تناول مرضى سرطان الثدي المكملات الغذائية اثناء العلاج الكيماوي على وجه الخصوص".

إذ أوضحت أنه يعتقد أن مضادات الأكسدة قد تتداخل مع قدرة العلاج الكيماوي على قتل الخلايا السرطانية.

وأضافت أن " الطريقة الوحيدة التي يعمل بها العلاج الكيماوي هي توليد الكثير من الإجها التأكسدي داخل الخلية، والفكرة تتلخص في أن مضادات الأكسدة قد تمنع الإجهاد التأكسدى وتجعل العلاج الكيماوي أقل فعالية.

نصائح لمرضى سرطان الثدي عند استخدام المكملات الغذائية

نصح الدكتور خالد، مرضى سرطان الثدي عند استخدام المكملات الغذائية، اتباع التعليمات التالية

  • عدم تناول مرضى سرطان الثدي المكملات الغذائية نهائيا دون استشارة الطبيب المختص.
  • تناول مرضى سرطان الثدي المكملات الغذائية بناء طريقة توظيفها من الطبيب المختص أثناء المراحل العلاجية وليس غير ذلك.
  • عمل مرضى سرطان الثدي التحاليل الدورية للفيتامينات والمعادن، لمعرفة احتياجات الجسم وتلبيتها بالعادات الغذائية السليمة خصوصا اثناء المراحل العلاجية.
  • اعتماد مرضى سرطان الثدي على الغذاء الصحي، خصوصا الخضروات والفواكة البديلة عن المكملات الغذائية تحت إشراف طبي مختص.
  • التزام مرضى سرطان الثدي بتناول كيمات كبيرة من الماء ومنارسة رياضة المشي على وجه الخصوص خلال المراحل العلاجية دون تهاون.
  • شراء مرضى سرطان الثدي المكملات الغذائية من الأسواق والشركات النتجة بناء على توجيهات الطبيب المختص، وليس من تلقاء أنفسمهم على الدوام.

وأخيرا، يحذر مرضى سرطان الثدي من تناول المكملات الغذائية من تلقاء أنفسهم،  أو جميع الفئات العمرية العادية بصفة عامة دون استشارة الطبيب المختص.

كذلك التزام مرضى سرطان الثدي باستشارة الطبيب المعالج في جميع الأغذية والأدوية المتناوله أمر حتمي لتعجيل الشفاء، حسب الخطة العلاجية المحددة لكل مريض على حدا دون التهاون أو الاستهتار في أي خطوة علاجية يمرون بها.