فنون

في قلب باريس، وعلى البوابات الخارجية الأيقونية لمقر منظمة اليونسكو، تحضر العُلا هذه المرة لا كوجهة أثرية فحسب، بل كحكاية إنسانية ترويها الوجوه والأصوات والذاكرة. فمن خلال معرض التصوير العام "«أنا راوي: مشاركة القصص من العُلا»"

محمد حسين

شهد مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) -مبادرة أرامكو السعودية-، أمس الجمعة، انطلاق فعاليات الدورة الثانية عشرة من مهرجان أفلام السعودية، الذي تنظمه جمعية السينما بالشراكة مع مركز إثراء، وبدعم من هيئة الأفلام

محمد حسين

تختار "هي" عددا من أعمال رائدات الفن في السعودية، لننتقل من التوثيق إلى التجريد، ومن الحرفة إلى المفهوم. من صفية بن زقر التي أعادت تثبيت الذاكرة البصرية للمجتمع وصولًا إلى لولوة الحمود التي تبني أنظمة بصرية قائمة على الحرف، ونجلاء السليم التي تختزل الإنسان إلى حركة وخط.

رهف القنيبط