التعاضد في أبرز تجلياته: دعم المطاعم المحلية في دبي لتجاوز الأزمات
في الفترات التي يغلب عليها عدم اليقين والاضطرابات، يجب أن نقتنص الفرصة للإضاءة على العلامات المحلية التي تُسهم في رسم ملامح مشهد المطاعم والضيافة في الإمارات، ودعمها.
على امتداد الثقافات والقرون، لطالما تجاوز تشارك وجبة طعام مجرّد الأكل؛ إذ يحملُ في طياته مَعنى أعمق من الشَّبع. وتُعدّ الوَجبات المشتركة من أقدم الطقوس الاجتماعية في تاريخِ الإنسانية، ووسيلة لبناء الثقة والأمان والشعورِ بالجماعة، قبل أن تعرف المدن المطاعم أصلًا. ويقول الشيف كلفن تشونغ من مطعم Jun’s: "عندما نجلسُ إلى مائدة واحدة، نتمهل لنرى ونصغي إلى بعضنا البعض".
فلنغتنم هذه الفرصة، خلال الأزمة الحالية التي تعصف بمنطقتنا حاليًا، ونعمل معًا على دعم كافة المطاعم المحلية في دبي، والتي لطالما جمعتنا من خلال موائدها وحفاوة استقبالها.
دعم المطاعم المحلية في دبي خلال أوقات الأزمات
China Tang

يكشف مطعم "تشاينا تانغ" دبي، الواقع في "ذا لانا بروميناد"، عن مفهومٍ فريد لتجربة الطعام لمدّةٍ محدودة فقط، في لفتةٍ تَعكس الإبداع والامتنان لمدينةٍ يعتبرها كثيرون موطنًا لهم، إذ يَضع دبي في صميم التجربة ويَردّ الجميل لضيوفه.
ومع أروع الإطلالات البانوراميّة على "داون تاون دبي"، يَدعو المطعم ضيوفَه إلى الاستمتاع بتجربةٍ يَغمرها الكرم، حيث تُحدِّد حرارةُ اليوم قيمةَ التوفير على الفاتورة النهائيّة. وسواء ارتفعت الحرارة أو انخفضت، يَربط "تشاينا تانغ" قيمةَ الحسم بدرجة الحرارة عند الدفع، فالرقم الذي تراه على مقياس الحرارة يتحوَّل مباشرةً إلى نسبة خصم على الفاتورة النهائيّة. بمعنى آخر، إذا سَجَّلت دبي 28 درجة مئويّة يحصل الضيوف على حسم 28%، وإذا بلغت 35 درجة يرتفع الحسم إلى 35%، لتصبح حرارة المدينة جزءًا من التجربة، وهديةً يعود بها المطعم إلى ضيوفه.
مع سقفٍ أقصى يبلغ 40%، أعدّ "تشاينا تانغ" هذه التجربة بعناية كطريقةٍ لِرَدِّ الجميل، فيُكافِئ الضيوف لمجرّد ارتياد المطعم ومشاركتهم اللحظة عبر تجربة طعامٍ راقية، وأطباقٍ شهيّة، وصحبة دافئة.
كما يَدعو المطعم ضيوفَه إلى استكشاف قائمة الطلبات الاختيارية الراقية، حيث تَلتقي نكهاتُ المطبخ الكانتوني الكلاسيكي بلمسات معاصرة، في إطار أجواءٍ أنيقة لا يَحدُّها زمن.
Ella’s Eatery

ابدأوا عطلة نهاية الأسبوع بأفضل طريقة في Ella’s Eatery، حيث تضفي الإطلالات على نخلة جميرا إحساساً بالانتعاش والراحة. يمكن الاختيار بين باقتين مميزتين:110 درهم لخمس أطباق فطور مع القهوة أو الشاي والمياه المفلترة، أو 82 درهماً لثلاثة أطباق فطور مع القهوة أو الشاي والمياه المفلترة.
- من الإثنين إلى الأحد، من 8:00 صباحاً حتى 12:00 ظهراً
- 110 دراهم لخمس أطباق فطور مع المشروبات (ماء، قهوة أو شاي)
- 82 درهماً لثلاثة أطباق فطور مع المشروبات (ماء، قهوة أو شاي).
استمتعوا بتجربة طعام شهية وغنية بالنكهات ومثالية للتجمع مع الأصدقاء من خلال تنسيق أي بيتزا مع كأس من مشروب العنب أو زجاجة من مشروب الشعير.
- الأربعاء والخميس، من الساعة 1:00 ظهراً فصاعداً
- ابتداءً من 60 درهماً للشخص
تجربة مثالية لعشّاق النكهات البسيطة والغنية، مع أي طبق باستا يقدَّم مع كأس من مشروب العنب أو زجاجة من مشروب الشعير.
- الإثنين والثلاثاء، من الساعة 1:00 ظهراً فصاعداً
- ابتداءً من 60 درهماً للشخص.
The Strand

استمتعوا بأجواء دافئة وترحيبية مع طبق رئيسي واحد تتلذذون فيه بطبق الشواء الكلاسيكي إلى جانب الخضروات المشوية، ويوركشاير بودنغ، واختياركم بين البطاطا المهروسة بالزبدة أو البطاطا المشوية. إضافة مثالية ليوم الأحد.
- كل أحد، من 12:00 ظهراً حتى 9:00 مساءً
- ابتداءً من 99 درهماً للشخص.
أجواء حيوية ومريحة في الوقت نفسه، مثالية للاسترخاء وقضاء الوقت بصحبة الأصدقاء. يشمل العرض طبقين رئيسيين مستوحَيين من المطبخ اليوناني، وطبق حلويات للمشاركة، وزجاجة من مشروب العنب.
- كل ثلاثاء، من الساعة 5:00 مساءً، 330 درهماً.
استمتعوا بقائمة طعام محددة ترافقها ثلاث ساعات من المشروبات غير المحدودة أو باقة المشروبات الغازية. تجربة صُمّمت لأوقات الاسترخاء والمرح واخذ استراحة من الأعباء اليومية.
- كل جمعة وسبت، من الساعة 1:00 ظهراً فصاعداً
- 440 درهماً – باقة المشروبات
- 275 درهماً – باقة المشروبات الغازية.
تلذذوا بقائمة طعام محددة مع ثلاث ساعات من المشروبات غير المحدودة، مع خيارات تشمل طبق ستيك فريت المميز مع كأس من مشروب العنب أو زجاجة من مشروب الشعير لشخص واحد، أو تجربة مشاركة تضم طبقَي ستيك فريت، وطبق حلويات، وزجاجة من مشروب العنب.
- كل أربعاء، من الساعة 5:00 مساءً فصاعداً
- 99 درهماً – طبق ستيك فريت مميز مع كأس مشروب العنب أو زجاجة مشروب الشعير
- 385 درهماً – خيار المشاركة ويشمل طبقَي ستيك فريت وزجاجة واحدة من مشروب العنب.
استمتعوا بأربع أطباق تاباس شهية للمشاركة، وطبق حلويات للمشاركة، وزجاجة مشروب العنب، إلى جانب مشروبي كوكتيل مجانيين للسيدات، لتجربة غنية ومرحة تتشاركونها مع الأحباب.
- كل خميس، من الساعة 5:00 مساءً فصاعداً، 385 درهماً.
Jumeirah Al Qasr

بعد النجاح الكبير الذي حققته ورشة Nam Jai Masterclass في نسختها السابقة، يسرّ مطعم باي تاي في جميرا القصر أن يقدّم هذه التجربة الفريدة مجدداً، ليتيح لعشاق المأكولات والمهتمين باكتشاف ثقافات الطهي العالمية، فرصة استثنائية للغوص في أسرار المأكولات التايلاندية، واكتشاف تقاليدها وفنونها الراقية.
وتأتي تجربة "Nam Jai"، التي يعني اسمها "ماء القلب"، تعبيراً عن الفلسفة التايلاندية القائمة على الكرم ومشاركة المعرفة من خلال المأكولات. وتعكس هذه الروح جوهر تجربة الورشة، حيث ترافق الشيف أمارا الضيوف في رحلة غنية عبر تقاليد المطبخ التايلاندي، كاشفةً عن التوازن الدقيق بين المكونات والنكهات والتقنيات التي تميّز هذا المطبخ العريق.
تُقام الورشة ضمن أجواء حصرية لمجموعة محدودة لا يتجاوز عدد المشاركين فيها عشرة ضيوف، لتقدّم تجربة عملية فريدة يشارك خلالها الحضور في إعداد ثلاثة أطباق تقليدية أصيلة. ويخوض الضيوف تجربة نادرة لإعداد "تشور موانغ"، وهي زلابية دجاج بنفسجية رقيقة على هيئة زهرة، وكانت تُقدّم في القصور التايلاندية؛ إضافة إلى طبق "يام سوم أو"، وهي سلطة البوميلو المنعشة التي ترمز إلى الوفرة والانسجام؛ وأخيراً طبق "غينغ فيد غونغ"، كاري الروبيان الأحمر الفواح والمحضَّر بمعجون كاري يُعد خصيصاً داخل المطعم.
ولا تنتهي التجربة بمجرد انتهاء الورشة، بل تستمر مع غداء تايلاندي محدد من ثلاثة أطباق مستوحاة من الوصفات التي تم إعدادها خلال الجلسة. وتشمل قائمة الطعام مجموعة من المقبلات، بينها سلطة البابايا الخضراء ولفائف الخضروات الطازجة، تليها أطباق رئيسية مثل الدجاج بالكاري الأخضر والروبيان مع الكاجو، وتُختتم التجربة بالحلوى التايلاندية الشهيرة "تاب تيم كروب"، المُحضَّرة من الكستناء المقرمشة مع حليب جوز الهند.
ولتمكين الضيوف من مواصلة تجربة المطبخ التايلاندي الأصيل في منازلهم، يحصل المشاركون على بطاقات وصفات رقمية، إلى جانب علبة تذكارية مختارة بعناية تضم مجموعة من التوابل الفاخرة ووصفات مطبوعة، لتسهيل إعادة تحضير الأطباق والاستمتاع بها في المنزل.
تُقام تجربة Nam Jai Masterclass في آخر أحد من كل شهر، مع جلسات مرتقبة في 29 مارس و26 أبريل و31 مايو، وذلك من الساعة 11:00 صباحاً حتى الساعة 2:30 ظهراً في مطعم باي تاي بفندق جميرا القصر. وتُقدَّم هذه التجربة بسعر 490 درهماً للشخص الواحد، وتشمل ورشة الطهي بإشراف الشيف أمارا ماهايوثي، بالإضافة إلى غداء من ثلاثة أطباق ومجموعة من المشروبات غير الكحولية.
Seva

في وقت يسعى فيه الكثيرون للتواصل والاستقرار، تُقدّم "سيفا" – الوجهة المُلهمة التي تعيدنا إلى التوازن والجوهر الإنساني يومياً عبر ممارسات وتمارين للتأمل والحضور الذهني - سلسلة من التجارب المجتمعية البسيطة التي تهدف لتحفيز الأفراد للالتقاء معاً، ومشاركة الطعام والحوار.
عشاء بأجواء منزلية (150 درهم إماراتي للشخص الواحد)؛ الجمعة، 3 أبريل | 7:30 مساء – 10:00 مساء
ترحب الشيف كيكي ألفاريز بالضيوف للاستمتاع بعشاء جماعي مميز، يتضمن قائمة من الأطباق المشتركة، وموسيقى حية على آلة الهاندبان، وجلسة تأمل صوتي قصيرة لبداية الأمسية. ولتشجيع التواصل في أجواء مريحة، فإن الضيوف مدعوون للحضور كما هم - سواءً للالتقاء مع الآخرين، أو لمجرد الاسترخاء واستعادة التوازن الداخلي.
الفطور في "سيفا" (150 درهم إماراتي للشخص الواحد)؛ من الاثنين إلى الجمعة | 9:00 صباحاً – 12:00 ظهراً
عرض صباحي طوال أيام العمل في الأسبوع من أجل بدء اليوم بتركيز أكبر. يمكن للضيوف الاختيار بين العجّة بدون بيض أو طبق الأساي، مع القهوة – وهي وجبة مناسبة للعمل عن بُعد، أو الاجتماعات غير الرسمية، أو الأجواء الهادئة في الصباح.
Jun’s

في قلب وسط مدينة دبي، يقدم "جونز" تجربة طعامٍ تُبنى على التواصل؛ حيث يمزج الشيف كلفن تشونغ بصمته في "الطهو العابر للثقافات" بلمسات من أنحاء العالم، ليبتكر أطباقًا تروي حكاياتٍ شخصية وذات دلالات عميقة. وتعكس أطباقٌ مثل Rainbow Heirloom Carrots وTempura Za’atar Chaat وLobster Pani Puri هذه الفلسفة، إذ تَنسُج النكهات والذكريات والثقافات في توليفةٍ مُطمئِنّة ومُفاجِئة في آنٍ واحد.
يمنح "جونز" ضيوفهُ لحظاتٍ خاصة في أي وقتٍ من اليوم عبر عروضه المتنوّعة، مثل غداء الأعمال ، وعرض Weekend Rituals في عطلة نهاية الأسبوع، إلى جانب قائمة تذوق تتكشّف كرحلة إلى عالم الأطايب، يكشف كلّ طبقٍ فيها فصلًا جديدًا من أسفار الشيف كلفن، إرثه ومصادر إلهامه.
إلى جانب قائمة الأطباق المالحة، يمكن للضيوف طلب قوالب حلوى "كلفن" المُميزة، وهي مجموعة من الابتكارات المستوحاة من الكيكة الإسفنجيّة التقليديّة، يُحضّرها الشيف كقطعٍٍ فنية صالحة للأكل. ومن أبرز الخيارات قالب «Hojicha» وهو كيكة إسفنجيّة بالشوكولاتة، تتوسّطها طبقات من كراميل توفّي، وفتات البريتزل بالشوكولاتة البيضاء، وتكتمل بموس هوجيتشا. أمّا قالب «Mango Sticky Rice» فيَجمع بين كيكة إسفنجيّة بنكهة الفانيليا وطبقة كريميّة من جوز الهند والزنجبيل، مع مانغو طازجة وأرزّ جوز الهند اللزج، وموس المانغو والباشن فروت، إلى جانب فتات باندان بالشوكولاتة البيضاء. كما تتوفّر أصناف كلاسيكيّة محبوبة عند الطلب، من بينها قالب «Bai» الذي يَتغنّى بالفانيليا بكافة أشكالها من الإسفنجي إلى الموس، وقالب «Carrot Kelvin» الذي يُقدِّم نسخةً أخفّ وأكثر هشاشةً من كيك الجزر التقليدي، مع توابل ناعمة تمنحه نكهةً دافئة ومتوازنة.
Bakery 852

يستكن "852 بيكري" داخل مطعم "جونز"، ليُقدم مفهومًا دافئًا لمخبز الحي؛ حيث تلتقي النكهات المألوفة بالحرفية. ويستمدّ المخبز إلهامه من إرث الشيف كلفن تشونغ في هونغ كونغ وبصمته العالمية، فتضمّ قائمته الخبز المُحضَّر داخل المخبز، والسندويشات المبتكرة، وأصنافًا تعبق حسّ الحنين إلى الماضي.
وإلى جانب أصنافه المُميَّزة، مثل خبز الأناناس على طريقة هونغ كونغ الذي يُقدَّم دافئًا مع زبدةٍ مملّحة، يواصل «852 بيكري» تطوير قائمته عبر إضافاتٍ جديدة، من بينها سندويشات مثل Grilled and Dangerous المُحضَّر بالباسترامي الطازج، إلى جانب البيغل وتشكيلةٍ مُتجدِّدة من الأصناف الخاصّة التي تُخبَز داخل المخبز. ومع ساعات عملٍ تقتصر على عطلة نهاية الأسبوع وتشكيلةٍ تتبدَّل باستمرار، يَدعو «852 بيكري» ضيوفَه إلى التمهُّل، وتشارُك المائدة مع الأحبّاء، واستعادة التواصُل عبر لحظات بسيطة ممتعة—ليُذكّرنا بأنّ بعض أثمن اللحظات يَسكُن في المخبوزات الطازجة. ولِمَن يَحنّ إلى هذا الدِّفء في المنزل، تتوفّر قائمة «852 بيكري» أيضًا للتوصيل عبر Liu by Jun’s.
Jooksing

في «جوكسينغ»، يَجمع الشيف كِلفن تشونغ الناسَ حول أطباق مستوحاة من حسّ الحنين إلى الماضي من وحي المطبخُ الصيني-الأميركي، مطروحة برؤية جديدة ترتكز على مكوّنات عالية الجودة وروحٍ سخية. ويقع المطعم في قاعة «نيبرهود فود هول» في موتور سيتي، حيث يَحتفي بتجربة الالتقاء حول نكهاتٍ جريئة ومألوفة في آنٍ واحد—من الأطباق المحبوبة لدى الجميع مثل «كراب رانغوون» وأجنحة «جوكسينغ»، إلى الأطباق الكلاسيكية الدافئة مثل «لحم البقر المنغولي» و«الدجاج الحامض والحلو». وقد أُعدَّت القائمة لتكون قريبة من القلب وفي متناول الجميع، فتَلتقط دفءَ الأطباق التي يحلو تشاركها على المائدة، حيث تستحضر ذكريات قديمة وتصنع أخرى جديدة. وسواء استمتعتم بها وسط أجواء قاعة الطعام النابضة بالحياة أو في راحة منزلكم، يُذكّركم «جوكسينغ» بأنّ للطعام المريح قدرةً فريدة على جمع الناس… لقمةً تلو الأخرى.