مجموعة روجيه ڤيڤييه لخريف وشتاء 2026-2027... CHOC: L’ARCHITECTURE DE LA SÉDUCTION
لموسم خريف–شتاء 2026/2027، ومع مجموعة “CHOC: L’Architecture de la Séduction”، يضع المدير الإبداعي "غيراردو فيلوني" Gherardo Felloni كعب Talon Choc في صميم تأمّلٍ متجدّد حول الأنوثة بوصفها بيانًا تعبيريًا. يستعيد هذا الموسم الحسية باعتبارها تعبيرًا واعيًا عن الهوية. ليست هشّة ولا مجرّد زينة؛ إنها حسية مقصودة تمامًا، مختارة بعناية، وتنتمي بالكامل إلى المرأة التي ترتديها.

ابتكر "روجيه ڤيڤييه" Roger Vivier كعب Choc لأول مرة العام 1959، وكان منذ البداية طرحًا جريئًا — حتى إنه، وفق ما يُروى، أحدث صدمة لدى بعض العميلات عند رؤيته لأول مرة. بتقوّسه المحدّب ونحته الهندسي، تحدّى الأعراف بثباته على خطٍ منحني، على حافةٍ حاسمة. ويكمن تناقضه فيما يوحي به بصريًا من عدم استقرار: فالتقوّس نحو الداخل يخلق وهمًا بالاختلال. ومع ذلك، يمنح الكعب في بنيته دعمًا لافتًا. هذا التوتر بين الإدراك والواقع يعكس الأنوثة المعاصرة نفسها: امرأة قد تبدو رقيقة، غير أن أساسها راسخ لا يتزعزع. فالحسية هنا ليست ضعفًا، بل بنية وانضباط.
لطالما كانت الأنوثة الباريسية مسألة أسلوب خاص: ذكاء، وسخرية راقية، وانضباط. فالباريسية تغوي، لكنها صاحبة القرار، ويجسّد كعب Choc هذا التوتر بامتياز. وهكذا يتجاوز الكعب وظيفته ليغدو بيانًا للهوية، معبّرًا عن توازن باريسي فريد بين الجاذبية والاستقلالية.
وعبر المجموعة بأكملها، تتكشّف هذه السردية في الخطوط التصميمية القوية لكنها المضبوطة بدقة. يعبّر حذاء الـ ankle boot الأسود المصنوع من جلد النابا الناعم عن حضورٍ قوي ينبع من نقاء الخطوط. أمّا أحذية الـ Pumps المزيّنة بعُقَد معدنية مرصّعة بالكريستال، وبصرامتها ونحتها البنيوي، فتعيد قراءة رمزٍ تقليدي للأنوثة الناعمة ليغدو عنصرًا واقيًا يكاد يشبه الدرع.


وفي المقابل، يظهر كعب Choc المنخفض من خلال قراءات جديدة لأحذية الـ cuissardes المطرّزة والمزوّدة بالأبازيم، ليقدّم حسيةً أكثر احتواءً وحميمية. وكما في الزمن الذي قدّم فيه Monsieur Vivier هذا الطراز لأول مرة، تتحوّل الأحذية التي تعلو الركبة في هذه المجموعة إلى رموز للاستقلال، مستحضرةً صورة الأمازون المعاصرة: حسية وقوة في آنٍ واحد، تعزّز حضور الجسد الأنثوي وتؤكد استقلاليته. إنها أحذية تطيل القامة وتفرض حضورها، لترسم ملامح امرأة واثقة، جاذبة، ومصمّمة على خياراتها.
أما خط Rose Vivier فيُعاد تفسيره عبر تنويعات استثنائية من الجلود، ويقدّم حقيبة جديدة تبرز البراعة الحرفية لمشاغل الدار. فكل بتلة جلدية تُقصّ وتُشكّل وتُثبّت يدويًا، واحدة تلو الأخرى، على يد حرفي متخصص. ومن خلال هذه العملية المتناهية الدقة، يتحوّل سطح الحقيبة تدريجيًا إلى تكوين ثلاثي الأبعاد، حيث تصنع طبقات الجلد الليّن عمقًا بصريًا يحوّل العمل الحِرفي إلى تكوينٍ هندسي متقن. وكانت الدار قد كشفت خلال أسبوع باريس للأزياء الراقية عن تشكيلة L’Atelier des Papillons ضمن مجموعة Pièce Unique للموسم نفسه.

كما في كل موسم، يُعاد تقديم Belle Vivier، أحد أكثر رموز الدار رسوخًا، عبر قراءات جديدة لحذاء الـ slingback المصنوع من الجلد المنسوج والسويد. كما تُقدَّم حقيبة Belle Vivier clutch بمواد جديدة، متناغمة مع الدقة الهندسية لمشبكها المصوغ بعناية متناهية في التناسب والتشطيب. وتبرز الصديريات (Gilets) كعنصر محوري في المجموعة، حيث تأتي هذا الموسم في تفسيرات متعددة: خط مطرّز مستوحى من الأحذية الغنية بالزخارف التي صمّمها Monsieur Vivier في خمسينيات القرن الماضي، يعيد تخيّل الكلاسيكيات الكبرى بتفاصيل من الضفائر الزخرفية وتطريزات الكريستال؛ وصديرية توكسيدو بخطوط نقية وقصّة متقنة، بأزرار معدنية على شكل وردة مغطاة بالكريستال المرصّع.



مع “CHOC: L’Architecture de la Séduction”، تؤكّد روجيه ڤيڤييه (Roger Vivier) لموسم خريف–شتاء 2026/2027 رؤيةً للحسية بوصفها اختيارًا واعيًا وهويةً محدّدة. وفي قلب هذه الرؤية يقف كعب Talon Choc علامةً قوية: منحنيًا لكنه ثابت، يجسّد أنوثة واثقة، حادّة الملامح، وباريسية بامتياز.