‏"روجيه فيفييه" ‏تكشف ‏عن تشكيلة ‏L’Atelier des Papillons‏ ‏

‏"روجيه فيفييه" ‏تكشف ‏عن تشكيلة ‏L’Atelier des Papillons‏ ضمن مجموعة ‏Pièce Unique‏ ‏لخريف وشتاء ‏‏2027‏

9 يوليو 2026

خلال أسبوع باريس للأزياء الراقية، كشفت دار "روجيه فيفييه" ‏Roger Vivier‏ عن ‏تشكيلة ‏L’Atelier des Papillons‏ ضمن مجموعة ‏Pièce Unique‏ لموسم خريف وشتاء 2026-2027، والتي سيتم ‏عرضها في ‏Maison Vivier‏ تحت الإدارة الإبداعية لـ"غيراردو فيللوني" ‏Gherardo Felloni‏.‏

باعتبارها التعبير الأرقى والأكثر حصرية عن براعة الحِرفية لدى دار روجيه فيفييه، تواصل ‏Pièce Unique‏ تطوّرها بوصفها مساحةً يلتقي فيها الإرث والإبداع المعاصر في حوارٍ متواصل. ويشكّل هذا الموسم فصلًا جديدًا ‏ومهمًا في مسيرة المجموعة، إذ تتجاوز الحقائب الثمينة وصداري الـ ‏gilets‏ المطرّزة لتحتفي أيضًا بالأحذية، مُعيدةً هوية الدار ‏الأصيلة، باعتبار روجيه فيفييه أحد أعظم مبدعي الأحذية في التاريخ، إلى صميم رؤيتها للأزياء الراقية. وللمرة الأولى، يقدّم ‏غيراردو فيللوني تصاميم ‏Choc‏ الفريدة من أحذية الـ ‏pump‏ وأحذية الـ ‏sneakers، ليُوسّع بذلك ‏عالم ‏Pièce Unique‏ ليشمل أيضًا أبرز الفئات التي تجسّد هوية الدار.‏

تشكيلة ‏"روجيه فيفييه"‏ ‏L’Atelier des Papillons‏
تشكيلة ‏"روجيه فيفييه"‏ ‏L’Atelier des Papillons‏

قطع استثنائية‏ تترسخ قيمتها بمرور الزمن

لا تنتمي هذه الإبداعات إلى موسمٍ بعينه، بل هي قطع استثنائية أُبدعت كلٌّ منها على حدة، لتبقى فريدة لا نظير لها. وكالأعمال ‏الفنية التي تترسخ قيمتها بمرور الزمن، تحمل كل قطعة ضمن ‏Pièce Unique‏ هويتها الخاصة، وقد تشكّلت من خلال حوارٍ ‏استثنائي بين الإبداع وبراعة الحِرفية. يتجلّى في قلب هذه المجموعة أحد أكثر رموز دار روجيه فيفييه ‏شاعريةً وخلودًا: الفراشة. فقد عاد مسيو فيفييه إلى هذا الرمز مرارًا على امتداد مسيرته، مُجسّدًا هذا الرمز من خلال التطريز، ‏والكعوب النحتية، والزخارف المرصّعة بالجواهر. وظهرت الفراشة في إبداعاته لصالح ‏Christian Dior‏ عامي 1955 ‏و1963، ولدار ‏Rayne‏ عام 1961، ولدار ‏Rébé‏ بين عامي 1965 و1967، قبل أن تحلّق مجددًا في أحذية ‏Papillon‏ ‏الشهيرة التي ابتكرها بمناسبة معرضه الاستعادي في ‏Musée des Arts Décoratifs‏ عام 1987. وعلى امتداد العقود، ‏غدت الفراشة رمزاً يجسد الأنوثة، والحركة، والتحوّل لا يحده زمن.‏

تحمل كل قطعة ضمن ‏Pièce Unique‏ هويتها الخاصة
تحمل كل قطعة ضمن ‏Pièce Unique‏ هويتها الخاصة

يعيد فيللوني، في ‏L’Atelier des Papillons، استكشاف هذا الرمز الراسخ من خلال ‏تقنيات حرفية استثنائية. وبدلًا من إعادة إنتاج إرث الدار كما هو، يفسح المجال أمام روح هذا الرمز كي تتطوّر وتُعبّر عن ‏نفسها برؤية جديدة. فتتجلّى الفراشات عبر تطريزات دقيقة بالخرز، وريشٍ ملوّن يدويًا، وقماش الأورغانزا، والماكرامي، ‏والمعدن المنحوت، والكريستال، لتكشف كل تقنية عن تجلٍّ مختلف للخفة، والألوان، والتحوّل. وكما لا تتشابه فراشتان في ‏الطبيعة، تغدو كل قطعة تجسيدًا فريدًا للفكرة الشعرية ذاتها، محتفيةً بالفرادة من خلال تنويعات لا حصر لها من براعة الحِرفية. ‏وفي هذا الفصل الجديد، يُعاد تقديم أحد أكثر رموز دار روجيه فيفييه (‏Roger Vivier‏) تميّزًا بلغة الدار المعاصرة.‏

تواصل حقيبة ‏Efflorescence Jewel‏ وصداري الـ ‏gilets‏ المطرّزة أداء دورهما بوصفهما مساحةً استثنائية تستعرض من ‏خلالها الدار براعتها في فنون الزخرفة والحِرفية الراقية. ويشكّل حذاء الـ ‏Choc pump، الذي يرتكز على الكعب المنحني ‏الثوري الذي ابتكره مسيو فيفييه عام 1959، وأعاد غيراردو فيللوني تقديمه ضمن مجموعة الأزياء ‏الجاهزة لموسم خريف/شتاء 2026-2027، الأساس لأول مجموعة أحذية ضمن ‏Pièce Unique‏. وبالتوازي، تكشف الدار ‏عن أول حذاء ‏Pièce Unique‏ من فئة الـ ‏sneakers، برؤية مستوحاة من عالم الأزياء الراقية لهذا التصميم الرياضي الذي ‏ابتكره غيراردو فيللوني عام 2018، ويتميّز بكعبه المنحني ذي الطابع النحتي، والمستوحى بدوره من تصميم ‏Choc‏ لعام ‏‏1959. ويشكّل انضمامه إلى المجموعة فصلًا جديدًا في مسيرة ‏Pièce Unique، مؤكدًا أن البراعة الحِرفية قادرة على ‏تجاوز حدود فئات الأزياء الراقية التقليدية.‏

صداري الـ ‏gilets‏ المطرّزة ‏
صداري الـ ‏gilets‏ المطرّزة ‏
تتجلّى الفراشات عبر تطريزات دقيقة ‏
تتجلّى الفراشات عبر تطريزات دقيقة ‏

ترتقي ‏L’Atelier des Papillons‏ وتُقدّم داخل صالونات الدار تجربة غامرة في عالم روجيه فيفييه ‏الإبداعي. وتكشف لوحات الإلهام، التي تجمع بين الصور الأرشيفية، والوثائق التاريخية، والرسومات ‏التخطيطية، عن مراحل البحث التي شكّلت ملامح هذه المجموعة، فيما يستعرض الأرشيف أحذيةً تاريخية، وتطريزات، ووثائق ‏أصلية، ترصد الحوار بين إبداعات روجيه فيفييه الرؤيوية وإعادة تقديمها برؤية معاصرة. وعلى امتداد هذا العرض، يتحوّل ‏الإرث إلى مصدرٍ حيّ للإلهام، ليؤكد من جديد قدرة دار روجيه فيفييه على الجمع بين الخيال، والابتكار، والبراعة الحِرفية ‏الاستثنائية.‏