دار روجيه ڤيڤييه تكشف عن مجموعة ‏Vivier en Fleur‏ لربيع 2027 ‏

دار روجيه ڤيڤييه تكشف عن مجموعة ‏Vivier en Fleur‏ لربيع 2027 ‏

2 أكتوبر 2026

بالتزامن مع أسبوع الموضة في باريس، فتحت دار "روجيه ڤيڤييه" ‏Roger Vivier أبوابها للكشف عن ‏‏"‏Vivier en Fleur‏"، مجموعة ربيع–صيف 2027 من ابتكار المدير الإبداعي "غيراردو فيلوني" ‏Gherardo Felloni. ‏‏تشكّل المجموعة عودةً إلى بعضٍ من أبرز رموز الدار وأكثرها تعبيراً عن هويتها، لتعيد تقديمها برؤية عصرية ومتجددة تتيح لها ‏أن تتفتّح في آفاق إبداعية جديدة. يصبح مفهوم ‏En fleur، أي "التفتّح"، استعارةً لهذه الرؤية الإبداعية، في مسارٍ يجسّد الصحوة ‏والتحوّل والتجدّد.‏

فتحت دار "روجيه ڤيڤييه" ‏Roger Vivier‏ أبوابها للكشف عن ‏‏"‏Vivier en Fleur‏"‏
فتحت دار "روجيه ڤيڤييه" ‏Roger Vivier أبوابها للكشف عن ‏‏"‏Vivier en Fleur‏"

رموز ڤيڤييه‎ تستعيد ‏حضورها ‏المعاصر ‏

يتحوّل أرشيف الدار إلى مادة إبداعية نابضة بالحياة والتجدّد. بعفوية وخفّة وحسّ فطري، تستعيد رموز ڤيڤييه حضورها ‏المعاصر من خلال سياقات ونِسَب وخامات ووظائف وتعبيرات عصرية جديدة. يكمن الحسّ الفطري في صميم هذه العملية ‏الإبداعية، بوصفه الدافع الحدسي الذي يتيح لغيراردو فيلوني‏ ‏ تجاوز ما توحي به هذه الرموز في صورتها ‏المألوفة، فيعيد صياغة نِسَبها، وينقلها إلى سياقات جديدة، ويكشف عن إمكانات غير متوقعة في ما هو مألوف. تبقى الهوية واضحة ‏المعالم، فيما تتغيّر زاوية النظر إليها. إنها عملية تحوّل تتجاوز مجرّد الحفاظ على الإرث، لتتيح لرموز الدار أن تتفتّح وتتجدّد.‏

مجموعة من عناصر ڤيڤييه ‏‏المميّزة تروي حكاية هذا التفتّح، إذ يكشف كلٌّ منها عن أسلوب متفرّد لبثّ حياة جديدة في ‏أحد رموز الدار المألوفة. تشكّل هذه العناصر لغةً إبداعية يلتقي من خلالها الإرث والبراعة الحِرفية والإبداع برؤية معاصرة. ‏تجتمع معاً لتعكس صورة دارٍ تواصل استلهام أرشيفها العريق، فيما تتطلع بثقة إلى الحاضر.‏

مجموعة ‏Vivier en Fleur‏ لربيع 2027 ‏
مجموعة ‏Vivier en Fleur‏ لربيع 2027 ‏

يبرز ضمن المجموعة تصميم جديد مستوحى من حذاء "بيل ڤيڤييه" ‏Belle Vivier‏ الأيقوني المفتوح من الخلف، ويرتكز على ‏كعب ‏spool heel‏ مستمد من أرشيف الدار. يواكب التصميم بطابعه الديناميكي المرأة العصرية الدائمة الحركة. وفي الوقت ‏نفسه، يتألّق "بيل ڤيڤييه" ‏Belle Vivier‏ بقماش الدنيم والتطريزات النفيسة، في تباين لافت يجمع بين الطابع اليومي وروعة ‏البراعة الحِرفية. أما الدانتيل، الذي لطالما شكّل عنصراً بارزاً في عالم السيد ڤيڤييه، فيتحرر من سياقه ‏التقليدي ليُعاد ابتكاره بخامات جديدة، ممتداً بانسيابية على الأحذية الرياضية. كذلك تنطلق الفراشة، التي ظهرت للمرة الأولى ‏ضمن مجموعة «‏Pièce Unique‏» لخريف–شتاء 2026/27، لتحلّق اليوم في عالم الأزياء. يحاكي تحوّل الفراشة مسيرة التجدد ‏التي تشهدها رموز ڤيڤييه نفسها.‏

تصميم جديد

في قلب المجموعة، يطلّ "بيل ڤيڤييه" بروح جديدة، إذ يرتكز تصميم الدار الأيقوني على كعب ‏spool heel‏، ‏ويتخذ خطوطاً أكثر عصرية صُممت لتواكب إطلالات النهار. يأتي الإصدار الجديد المفتوح من الخلف بجزء أمامي أعرض تزيّنه ‏إبزيمة، ليضفي عليه إحساساً بالخفة والعفوية. ابتكار أيقوني يتجاوز حدود الزمن، صُمّم ليرافق المرأة في إطلالاتها اليومية. يتألّق ‏بجلد السويد الناعم بلون الخردل والجلد اللامع، ضمن لوحة من الألوان الزاهية والدرجات اللونية ذات اللمسات الساتانية. تمنح هذه ‏النِسَب الجديدة التصميم طابعاً ديناميكياً وإحساساً بالحركة، بما يواكب امرأة ڤيڤييه (‏Vivier‏) الدائمة الحركة.‏

مجموعة ‏Vivier en Fleur‏ لربيع 2027 ‏
مجموعة ‏Vivier en Fleur‏ لربيع 2027 ‏
مجموعة ‏Vivier en Fleur‏ لربيع 2027 ‏
مجموعة ‏Vivier en Fleur‏ لربيع 2027 ‏

"بيل ڤيڤييه" ‏‎Belle Vivier‎‏:‏‎ ‎الدنيم والتطريز

يُعاد ابتكار بيل ڤيڤييه بقماش الدنيم، ليكتسب أحد أشهر تصاميم الدار روحاً عصرية متجددة. تتخذ هذه الأيقونة ‏الباريسية طابعاً أكثر استرخاءً يواكب الإطلالات اليومية، فيما تحافظ براعة ڤيڤييه الحِرفية على طابعها النفيس. ومن ‏هذا التباين بين التميّز الحِرفي والطابع اليومي، يولد ابتكار أيقوني صُمم ليُرتدى ويُعاش كل يوم.‏

الأحذية الرياضية الجديدة

يشكّل الدانتيل عنصراً تاريخياً في عالم السيد ڤيڤييه، إذ برز في الأحذية التي صمّمها خلال ستينيات القرن ‏الماضي، حيث اكتسب الكروشيه الناعم والدانتيل حياةً خاصة بهما. ينقل غيراردو فيلوني ‏هذا الإرث خارج سياقه التقليدي، ليعيد تجسيده على الأحذية الرياضية، في تصاميم من الساتان النقي أو بإصدارات مطرّزة. ‏يتحوّل الدانتيل إلى خامة وملمس وتعبير إبداعي، ليولد من جديد بصيغة تقنية. في معالجة غير متوقعة ومعاصرة، ينتقل أحد رموز ‏ڤيڤييه، برقته ونعومته، إلى عالمٍ بطابع رياضي. بخفّته وعفويته وتصميمه المهيّأ للحركة، يحمل هذا الرمز روح ‏‏«‏Vivier en Fleur‏» إلى إيقاع المدينة.‏

مجموعة ‏Vivier en Fleur‏ لربيع 2027 ‏
مجموعة ‏Vivier en Fleur‏ لربيع 2027 ‏

الفراشة ورحلة التحوّل

تنتقل الفراشة، التي قُدّمت للمرة الأولى في يوليو الماضي مع الكشف عن مجموعة «‏Pièce Unique‏» لخريف–شتاء 2026/27 ‏خلال أسبوع الهوت كوتور في باريس، إلى مجموعة ربيع–صيف 2027، لتصبح أحد رموزها المميّزة. تتجسّد الفراشة في ‏تطريزات تحمل في تفاصيلها ذاكرة الكوتور. وفي استعارة مثالية تعبّر عن المجموعة بأكملها، تحاكي رحلة تحوّل الفراشة مسيرة ‏التجدد التي تشهدها رموز ڤيڤييه نفسها. يظهر هذا العنصر الاستثنائي على حقائب ‏jewel bags‏ من الساتان، وأحذية mule‏ المدببة، وأحذية ‏slingbacks‏ المفتوحة من الخلف.‏

مجموعة ‏Vivier en Fleur‏ لربيع 2027 ‏
مجموعة ‏Vivier en Fleur‏ لربيع 2027 ‏

سترات تتفتّح تطريزاً

على سترات الـ ‏Gilets‏، تتجلّى تطريزات مستوحاة من أرشيف الدار على الدنيم المبيّض والباهت ‏délavé‏. تتمايل حبيبات ‏الكريستال والخرز بتقنية ‏en tremblant‏، أو تنساب كقطرات مطرٍ صيفي. تتراصّ حبات الترتر في طبقات متعاقبة، ضمن ‏لوحة لونية تمتد من الوردي الناعم إلى درجات لؤلؤية؛ فيما تستلهم الزخارف تفاصيل القوالب التي تزيّن واجهات المباني ‏الباريسية، وتستحضر الأزهار المطرّزة يدوياً المكرمية والدانتيل اللذين ميّزا ستينيات القرن الماضي. في كل ‏قطعة، تمتزج البراعة الحِرفية للكوتور بأكثر الأقمشة ألفةً، في تناغم يجمع بين الزخرفة والعفوية.‏

المجوهرات والإكسسوارات

يمتد الزخم الإبداعي نفسه إلى مجوهرات الدار وإكسسواراتها. تتحوّل التعليقات ‏charms‏ إلى عناصر قابلة للتنسيق والإضافة، ‏تثري السلاسل والمجوهرات والحقائب، لتمنح كل قطعة طابعاً شخصياً وفريداً، مع إمكانات لا حصر لها للتغيير والتنسيق. وكأنها ‏لعبة عفوية، تُدعى كل امرأة إلى ابتكار توليفتها الخاصة. ‏

بالروح نفسها، يُرتدى الوشاح بعفوية، بعيداً عن الأساليب التقليدية، فيُعقد على الأحذية والحقائب كلمسة تنسيق تلقائية ‏تضفي اللون والشخصية مباشرةً على القطعة.‏

مجموعة ‏Vivier en Fleur‏ لربيع 2027 ‏
مجموعة ‏Vivier en Fleur‏ لربيع 2027 ‏

هنا، لم تعد رموز ڤيڤييه مجرّد إرث يُحافَظ عليه، بل أصبحت عناصر تُرتدى وتتحوّل وتتآلف وتكتسب طابعاً شخصياً. ‏فالمرأة لا تكتفي بتأمّل قطعة من ڤيڤييه بل تعيش معها، وتتحرّك بها، وتجعلها جزءاً من عالمها الخاص. ومن خلالها، ‏تواصل رموز الدار تطوّرها، لتتفتّح على رؤى وسياقات عصرية جديدة.‏