6 عناصر ينصح المصممون دائمًا باختيارها بأسلوب الفينتدج
يميل عالم التصميم الداخلي باستمرار إلى الموازنة بين الحداثة والتجديد من جهة، والحنين إلى الماضي من جهة أخرى، ومن هنا يبرز أسلوب الفينتدج كخيار لا يفقد جاذبيته مع مرور الوقت.
وفي هذا السياق، أصبح الأثاث والقطع الفينتدج – التي يتجاوز عمرها 40 عامًا - أكثر رواجًا من أي وقت مضى، بفضل المظهر المُجمّع والمتعدد الطبقات الذي تضيفه إلى المساحات الداخلية المنزلية.

ويتوقع خبراء التصميم أن تستمر هذه القطع في اكتساب شعبية وقيمة متزايدة مع مرور الوقت، نظرًا لما تتمتع به غالبًا من جودة تصنيع أعلى، إلى جانب كونها خيارًا أكثر استدامة مقارنة بالقطع المُنتجة بكميات كبيرة.
كما أنها تضفي على المنزل طابعًا جماليًا فريدًا يصعب تقليده، وتمنحه إحساسًا بالتاريخ والتفرد.

ولا يقتصر دور القطع الفينتدج على الجانب الجمالي فقط، بل تمتد أهميتها إلى بعدها الشخصي، إذ يمكن أن تصبح عنصرًا لافتًا يفتح باب الحديث، ووسيلة لإبراز لمسات صاحب المنزل الخاصة من حيث الذوق، التراث، والذكريات.
ولذلك، يؤكد المصممون أن بعض قطع الفينتدج تمثل استثمارًا ذكيًا للمنزل، سواء من حيث متانتها أو طابعها الفريد أو قدرتها على الاندماج بسهولة مع أنماط الديكور المختلفة.

وفي هذا التقرير نقدم لكِ قائمة الخبراء بالقطع التي يُنصح دائمًا باختيارها بأسلوب الفينتدج.
1. اللوحات الزيتية.. لإضافة قيمة تاريخية وروح فنية مميزة للمنزل

لإضفاء طابع أكثر تميزًا وتفردًا داخل المساحات المنزلية، ينصح المصممون الداخليون بالاتجاه نحو الأعمال الفنية الفينتدج لأن اختيارها يساعد على تجنب تكرار القطع نفسها المنتشرة في المنازل الأخرى، ويمنح الديكور شخصية خاصة يصعب تقليدها.
وفي هذا السياق، يوضح الخبراء أن الأعمال الفنية القديمة مثل اللوحات الزيتية، رغم أنها قد تكون أعلى سعرًا في بعض الأحيان، فإنها غالبًا ما تحمل قيمة تاريخية وروحًا فنية لا تتوفر في الأعمال المعاصرة، مما يجعلها إضافة أكثر عمقًا وتأثيرًا داخل أي مساحة.

ومن المفيد أيضًا عدم استبعاد اللوحات أو الأعمال الفنية التي لا تكون في أفضل حالاتها، فغالبًا ما تكمن جاذبية القطع الفينتدج في تفاصيلها غير المثالية، مثل الخدوش أو العلامات البسيطة التي تمنحها طابعًا أصيلًا وقصة خاصة، بل وقد تصبح استثمارًا مهمًا مع مرور الوقت.
2. السجاد.. للمسة فخامة مميزة لغرف المنزل

ينصح الخبراء بالاتجاه إلى السجاد الفينتدج والعتيق، حتى وإن بدا عليه بعض علامات الاستخدام، نظرًا لما يتمتع به من قيمة إعادة بيع مرتفعة وجودة استثنائية مقارنة بالقطع الحديثة.
غالبًا ما يكون السجاد الفينتدج أفضل من الجديد، لأنه يُحاك يدويًا بإحكام ويُصبغ بألوان نباتية طبيعية، مما يجعله أكثر متانة وقدرة على التحمل.
كما أن غياب الآلات والمواد الكيميائية في صناعته يمنحه عمرًا أطول وجودة أعلى، وهو ما يجعله خيارًا عمليًا واستثماريًا.

ومن المهم عند اختيار السجاد الفينتدج التأكد من أنه تم الاعتناء به بشكل جيد، مثل عدم تعرّضه لفترات طويلة للضوء المباشر أو وجود روائح عالقة ناتجة عن الحيوانات الأليفة.
فالاهتمام بهذه التفاصيل يساعد على ضمان بقاء السجاد في حالة جيدة لأطول فترة ممكنة، مع الحفاظ على متانته وجماله الأصلي.
3. الطاولات الخشبية وإطارات الأسرّة.. لمساحة منزلية بطابع فريد

تعد الطاولات الخشبية وإطارات الأسرّة من أبرز القطع التي يُنصح بشرائها بأسلوب الفينتدج، نظرًا لما توفره من جودة أعلى ومتانة تدوم لسنوات طويلة مقارنة بالقطع الحديثة.

ويفضّل الخبراء عادةً اقتناء الطاولات الخشبية سواء كانت لطاولات الطعام أو الجانبية، إلى جانب إطارات الأسرّة، بدلًا من شرائها جديدة، لأنها غالبًا ما تكون مصنوعة من الخشب الصلب، مما يمنحها قوة تحمل واستدامة أعلى.

ميزة أخرى لاقتناء الأثاث الخشبي الفينتدج هي الطابع الفريد الذي يضيفه إلى المساحة، فهذه القطع غالبًا ما تحمل آثار استخدام بسيطة، أو حواف غير مثالية، أو خدوشًا خفيفة، وهو ما يمنحها إحساسًا بالأصالة والتميز يصعب العثور عليه في القطع المصنعة داخل المصانع.
4. الإضاءات.. لإحساس فريد بالدفء والعمق

تعد وحدات الإضاءة القديمة من القطع المميزة التي يمكن أن تحدث فرقًا واضحًا في أي مساحة منزلية، حيث تضيف إحساسًا بالدفء والعمق.
كما تمنح هذه القطع المنزل طابعًا فريدًا يصعب تكراره، نظرًا لكون كل قطعة تحمل تفاصيلها الخاصة التي لا تتشابه مع المنتجات المُصنّعة بكميات كبيرة.

ويوضح الخبراء أن وحدات الإضاءة المصنوعة من النحاس مثل المصابيح الجدارية القديمة تُظهر طبقة جمالية طبيعية مع الزمن، بينما تتميز الأباجورات الأرضية والطاولات بتصاميم كلاسيكية متوازنة لا تزال تحافظ على جاذبيتها حتى اليوم.
5. كراسي الطعام.. لإضافة شخصية للمساحة الاجتماعية

تعد كراسي الطعام الفينتدج، خاصةً المبطّنة منها بتصاميم غير تقليدية، من القطع التي يفضلها بعض المصممين لإضفاء طابع مميز وحيوي على غرفة الطعام.
ويوضح الخبراء أن التنجيد في الكراسي القديمة كان يتم يدويًا في كثير من الأحيان، وهو ما يمنحها بنية داخلية قوية ومتانة يصعب إيجادها في الأثاث المُنتج بكميات كبيرة اليوم.

إلى جانب ما تضيفه من شخصية ودفء للمساحة مقارنة بالتصاميم الحديثة الموحدة.
كما أن اختيار كراسي غير متطابقة قد يكون خيارًا ممتعًا إذا كان الهدف هو الحصول على طابع غير تقليدي ومتنوع في غرفة الطعام.
6. الكراسي بذراعين الجلدية.. للمسة من الدفء والراحة

تعد الكراسي الجلدية من القطع التي تدوم لفترات طويلة، بل إن جودتها تتحسن مع مرور الوقت.
وللحصول على الطابع "المُعاش" والمريح، يُنصح بالبحث عن كراسي أو أرائك مصنوعة من الجلد الأصلي أو الفينتدج، إذ يضيف ذلك لمسة من الدفء والراحة ويعزز الإحساس بالعيش داخل المكان.
كما أن اختيار القطع الفينتدج من الجلد يمنح قيمة إضافية من الناحية العملية، إذ يوفر تكلفة أعلى بكثير مقارنة بشراء الأرائك الجلدية الجديدة، مع إمكانية العثور على تصاميم مميزة تتناسب مع مختلف أنماط الديكور وتضفي شخصية خاصة على المنزل.