أسباب احتباس السوائل في الجسم وكيفية علاجه
احتباس السوائل في الجسم هي مشكلة لا تعاني منها المرأة قبل وخلال نزول الدورة الشهرية، بل يمكن للجميع الإصابة باحتباس السوائل الذي ينتج عن سوائل عالقة في أنسجة الجسم، خاصة في أنسجة الجلد والبشرة، ما يسبَب تورم القدمين واليدين والإنتفاخ في البطن.
وتقف عوامل وأسباب عديدة وراء احتباس السوائل في الجسم، بعضها طبي ويتعلق ببعض الأمراض والأدوية، والبعض الآخر ناتج عن طبيعة ونمط الحياة اليومي. لكن بالإمكان علاج مشكلة احتباس السوائل والوقاية منها باتباع بعض النصائح العملية.
أسباب وأعراض احتباس السوائل في الجسم
الإستسقاء هو التسمية الأخرى لاحتباس السوائل في الجسم، الذي يتسبب بأعراض مختلفة منها انتفاخ الجسم وتورم الكاحلين وألم في منطقة البطن وتصلب المفاصل وزيادة الوزن، فضلاً عن تورم شرايين العنق والكفين، والغثيان، والصداع، وتسارع ضربات القلب.
وبحسب موقع "ويب طب"، تختلف أعراض احتباس السوائل حسب نوع الوذمة والجزء المتأثر بها. ومن أنواع احتباس السوائل في الجسم:
- الوذمة المحيطية: التي تؤثر على الكاحلين والأقدام والكفين والذراعين، وتشمل أعراضها التورم وصعوبة تحريك أجزاء معينة من الجسم.
- الوذمة الرئوية: وفيها تتجمع سوائل إضافية في الرئتين ما يعيق عملية التنفس، وينتج عن الوذمة الرئوية مشكلة صحية أخرى تدعى فشل القلب الإحتقاني الذي يمكن أن يؤدي لفشل الجهاز التنفسي وصولاً إلى الموت.
- الوذمة الجماعية: وهو نوع يصيب الدماغ، ومن أعراضها الصداع، وألم وتصلب العنق، وفقدان كلي أو جزئي للبصر، وتغيرات ملحوظة في الحالة النفسية، وغثيان، وتقيؤ، ودوار.
- الوذمة البقعية: وهي إحدى مضاعفات اعتلال الشبكية السيكري، وفيها يحدث انتفاخ في البقعة الشبكية التي تساعد على جعل الشخص يرى الصور واضحة، وقد يلاحظ المصاب تغيرات في طريقة رؤية الألوان مثلًا.
كما قد تصاب أجزاء أخرى من الجسم بالوذمة، ولكن المناطق المذكورة أعلاه هي الأكثر شيوعًا.
أما أسباب احتباس السوائل في الجسم، فيلخصها الموقع المعني بالشؤون الطبية بالتالي:
- فشل القلب: وعدم القدرة على ضخ الدم بشكل جيد، ما يسمح للدماء بالتجمع في منطقة الأضلاع وحولها مسبباً الوذمة.
- أمراض الكليتين: أي خلل في وظائف الكلى قد يسبَب مشاكل متعلقة بالتخلص من السموم والصوديوم الفائض من الدم، ما يضغط على الأوعية ويؤدي لحدوث تورم في العينين والأقدام.
- أمراض الكبد: ومنها تشمع الكبد الذي يؤثر على وظائف الكبد الطبيعية ويسمح بتسرب السوائل من الأوعية الدموية وانتقالها للأنسجة المحيطة.
- تناول بعض الأدوية: مثل مضادات الإلتهاب من غير الستيرويدات، وبعض العلاجات الكيميائية، وأدوية السكري.
- الحمل: من أكثر أسباب احتباس السوائل في الجسم، بسبب إطلاق الجسم لهرمونات تحفز احتباس السوائل.
- العادات الغذائية: سبب آخر وراء احتباس السوائل في الجسم، منها تناول الملح بكثرة، وسوء التغذية، والجوع المستمر، واستهلاك بعض الفيتامينات بنسب أقل مما ينبغي.
- الإصابة بمرض السكري.
- حالات معينة في الرأس: مثل الإصابات في الرأس، وأورام الدماغ، والجلطة أو السكتة الدماغية.
- الحساسية: خاصة من بعض الحشرات.
وتقف عوامل عدة وراء احتباس السوائل في الجسم، منها:
- عدم الحركة لوقت طويل لأسباب مرضية.
- تسلق المرتفعات.
- الحروق بأنواعها.
- الإصابة بالتهابات أو تقرحات.
- الدورة الشهرية أو الفترة السابقة للدورة الشهرية.
- تناول حبوب منع الحمل.
- بلوغ سن اليأس وانقطاع الطمث.
- أمراض الغدة الدرقية.
علاج احتباس السوائل في الجسم
يعتمد العلاج المتبع لحالات احتباس السوائل في الجسم على طبيعة الحالة والسبب الكامن وراءها. وأهم النصائح لعلاج احتباس السوائل والتخفيف من أعراضها هي على الشكل الآتي:
- التقليل من استهلاك الملح.
- فقدان الوزن الزائد.
- رفع القدمين بين الحين والآخر.
- ممارسة التمارين الرياضية بشكل معتدل.
- تجنب الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة.
- إتباع روتين ثابت فيما يتعلق بمواعيد النوم والإستيقاظ أثناء السفر.
- تجنب الظروف الحرارية المتطرفة، مثل الساونا.
- تدفئة الجسم جيدًا في الطقس البارد.