"هي" مع يارا وجود النملة في يومهما مع شانيل قبل عرض ربيع وصيف 2027
في باريس، حيث تكفي دعوة واحدة لتصبح حديث المدينة، كانت يارا وجود النملة من الأسماء التي لفتت الأنظار هذا الأسبوع، قبل وصولهما إلى عرض شانيل.
بدأ اليوم بغداء مع الدار، مرورًا بالمترو وجلسة التصوير، وانتهى في قلب عالم شانيل، حيث قدّم ماتيو بلازي مجموعة ربيع وصيف 2027، بعد عامه الأول في الدار.
اختارت يارا نقشة النمر بإطلالة تحمل جرأة باريسية واضحة، فيما اختارت جود تويد شانيل في ترجمة أكثر كلاسيكية لرموز الدار. إطلالتان مختلفتان في المزاج، لكنهما تعكسان بطريقتهما أبرز ما يميّز الموسم: اللعب بين قوة الحضور والرموز الخالدة.
ومن موقعنا في "هي" تابعنا اليوم من الداخل؛ من التفاصيل الصغيرة واللحظات العفوية في السيارة التي أخذتهم إلى العرض، إلى ما قبل العرض، ثم المجموعة الجديدة التي يواصل فيها بلازي إعادة صياغة رموز شانيل الأيقونية بلمسته الخاصة، محافظًا على روح الدار ومضيًا بها إلى اتجاه جديد.
بدأ اليوم من غداء شانيل ثم جولة بالمترو
بدأت رحلة يارا وجود مع شانيل من غداء الدار في باريس، حيث انطلق يومهما الطويل قبل الوصول إلى العرض. بعد الغداء، انتقلتا عبر باريس بالمترو، في محطة عفوية من اليوم، قبل التوجه إلى الاستعدادات الأخيرة للعرض.
إطلالتان من شانيل لفتتا الأنظار
اختارت يارا نقشة النمر، بإطلالة جريئة تعكس حضورها اللافت، فيما اختارت جود تويد شانيل، أحد أكثر رموز الدار شهرة، بقراءة أكثر كلاسيكية وأناقة. اختياران مختلفان، لكنهما يلتقيان في الطريقة التي منحت بها كل واحدة منهما رمزًا معروفًا شخصية خاصة بها.
قبل العرض.. جلسة تصوير خاصة وفي الطريق.. صور أكثر
بعد اكتمال الإطلالتين، جاءت جلسة التصوير التي سبقت العرض، حيث التقطت يارا وجود لحظاتهما الخاصة قبل الدخول إلى عالم شانيل. استمر اليوم بين الصور واللقطات العفوية من السيارة في الطريق إلى العرض، لتصبح الرحلة نفسها جزءًا من تجربة شانيل في باريس.
بعد عامه الأول مع شانيل.. رؤية ماتيو بلازي تتبلور
وصل اليوم إلى محطته الأهم مع عرض ربيع وصيف 2027، حيث قدّم ماتيو بلازي مجموعته بعد عامه الأول في الدار. وخلال عامه الأول، بدأت رؤيته لشانيل تتضح أكثر؛ فهو لا يتعامل مع رموز الدار كعناصر ثابتة، بل يعيد النظر إليها من خلال لغته الخاصة، محافظًا على ما يجعلها شانيل، وفي الوقت نفسه مانحًا إياها مساحة جديدة للحركة.
من التويد إلى التفاصيل الأيقونية، جاءت المجموعة امتدادًا لعالم شانيل، لكن من منظور بلازي؛ رؤية تحافظ على روح الدار، وتواصل تطويرها بلغة معاصرة.