عارضات أزياء CHANEL حديث متابعي الموضة في الساعات الماضية..فمن هن؟
شهد أسبوع الموضة في باريس مؤخراً لمسةً إبداعيةً لافتةً قادمةً من الهند ونبجيريا؛ إذ تألقت العارضات "بافيثا ماندفا" و"لاكشمي مينون" و"منى بوجيل" و"راشيل أوجورومي" على منصة العرض وهن يقدمن تصاميم المصمم "ماثيو بلازي"CHANEL ضمن عرض مما حوّل واحداً من أهم أحداث الموضة في باريس إلى منصة حقيقية لاستعراض المواهب العالمية. إن ظهور هؤلاء العارضات بتصاميم هذا الدار العريق يعكس وصول العارضات إلى ذروة التألق ونيلهنّ تقديراً فورياً ومستحقاً. فلنلقِ نظرةً سريعةً ونستعرض تفاصيل إطلالاتهنّ المذهلة.

من هي العارضة النيجيرية في عرض CHANEL التي شغلت محبي الموضة؟

ظهرت راشيل أوجورومي لأول مرة على منصة العرض في عرض CHANEL لموسم ربيع وصيف 2027 في "الجراند باليه" خلال أسبوع الموضة في باريس. عندما صعدت راشيل أوجورومي إلى منصة العرض في "الجراند باليه" خلال أسبوع الموضة في باريس للمشاركة في عرض CHANEL لموسم ربيع وصيف 2027، فقبل ذلك بأشهر قليلة، كانت هذه الشابة -البالغ عمرها 22 عاماً- في نيجيريا، تسير بثقة على جسر السكك الحديدية "ريد لاين" في منطقة "يابـا"، وتوازن بين مهام التسوق اليومية وبين ارتداء تنسيقات لملابس مستعملة.
كان ظهورها الأول هذا نتيجة مباشرة لانتشار مقاطعها بشكل واسع النطاق. فقد قامت أوجورومي وصديقتها المقربة، منسقة الأزياء ديبي فاسينجا، بإعادة تقديم تشكيلة CHANEL للحرف اليدوية الفاخرة Métiers d’Art لعام 2026 باستخدام قطع تم شراؤها بالكامل من أسواق السلع المستعملة المحلية في لاغوس. وتغير مسار حياتها عندما ترك المدير الإبداعي ماتيو بلازي تعليقاً بسيطاً أسفل مقطع الفيديو الخاص بها كتب فيه كلمة "Everything" مرفقة برمز تعبيري لقلب. وبعد فترة وجيزة من مغادرتها أفريقيا لأول مرة، ذرفت أوجورومي دموع الفرح أثناء بروفات العرض في باريس، وذلك قبيل قيامها بأولى خطواتها على منصة العرض العالمية.
على منصة العرض، ارتدت أوجورومي قميصًا من التويد الرمادي والأصفر مع تنورة متوسطة الطول متناسقة. بالنسبة لها، كان اللون الأصفر بمثابة إشارة شخصية إلى فاسينغا. رؤية هذا اللون المشمس، لون صديقتها المفضلة، كان بمثابة طمأنينة وسط أهمية اللحظة. حافظت إطلالتها على بساطتها وعفويتها التي أكسبتها شهرة واسعة على الإنترنت وملمس التويد كان مناسبًا تمامًا لشخصية كرست حياتها المهنية للمس الأقمشة وتشكيلها يدويًا.
نشأة عارضة الأزياء راشيل أوجورومي

كانت المتاجر الخيرية أو الملابس المستعملة واقعها اليومي، وليست مجرد خيار جمالي؛ فقد نشأت "أوجورومي" في كنف والدتها "ماريا" -التي كانت تقتات من بيع الملابس حتى في الأوقات التي بالكاد كان فيها العمل يدرّ دخلاً كافياً- مما جعل الملابس المستعملة جزءاً طبيعياً من حياتها. وقبل أن تسلط الأضواء العالمية عليها، لم تكن هناك معدات إضاءة احترافية أو ميزانيات ضخمة للإنتاج؛ إذ كانت "فاسينغا" تصمم وتُحيك الملابس من بقايا أقمشة مُعاد تدويرها رغم محدودية الموارد المالية، بينما كان صديقهما "أودي" يوفق بين عمله بدوام كامل وبين تخصيص وقت لتصوير مقاطع الفيديو الخاصة بهما أسبوعياً.
بافيتا ماندفا...أول سفيرة هندية ل CHANEL

ارتدت بافيتا ماندفا، أول سفيرة هندية لدار CHANEL الإطلالة رقم 10؛ حيث تألقت بفستان أسود مُزيّن بتصاميم على شكل ورود حيكت معاً لتشكل زياً طويلاً غير متماثل، تميز بتصميم يضم فتحات جذابة وقصة أنيقة وحافة سفلية منسدلة بانسيابية. واكتملت الإطلالة بحقيبة يد صغيرة كلاتش من CHANEL باللون الأزرق الثلجي، وصندل خلّاب، وأقراط ناعمة وبسيطة.
لاكشمي مينون..عارضة أزياء هندية تلفت الأنظار في عرض CHANEL

ارتدت لاكشمي مينون الزي رقم 61، الذي تألف من بلوزة حريرية بلا أكمام باللون الأبيض اللؤلؤي، تزدان بسلسلة ذهبية عند خط العنق. وتكاملت الإطلالة مع تنورة بلون الفستق، تميزت ببطانة معدنية ذهبية وأزرار مرصعة بالجواهر، إلى جانب حزام وصندل باللون الأبيض، وحقيبة CHANEL كلاسيكية، وسترة "شانيل" الشهيرة المصنوعة من قماش التويد.
منى بوجيل..عارضة أزياء أخرى تصل إلى منصة عرض CHANEL

من ناحية أخرى، لنتأمل الإطلالة رقم 17 التي عرضتها منى بوجيل؛ حيث ارتدت بلوزة سوداء شفافة تميزت بتصميم يضم بطانة مزمومة عند منطقة الجذع، وزخارف زهرية تزين الصدر، وحمالات رفيعة كلاسيكية. وقد اكتملت هذه الإطلالة بشكل مثالي مع تنورة بنقشة المربعات وسترة متناسقة، وحزام جلدي، وحقيبة "شانيل" كلاسيكية، وبوت شتوي بساق طويلة.