حوار خاص مع الرئيس التنفيذي لدار Oscar de la Renta ومصمميها لورا كيم وفيرناندو غارسيا

أليكس بولن

أليكس بولن

من تصاميم الدار

من تصاميم الدار

من مجموعة أوسكار دي لا رنتا

من مجموعة أوسكار دي لا رنتا

من مجموعة أوسكار دي لا رنتا

من مجموعة أوسكار دي لا رنتا

من مجموعة أوسكار دي لا رنتا

من مجموعة أوسكار دي لا رنتا

المصممان  لورا كيم وفيرناندو غارسيا

المصممان لورا كيم وفيرناندو غارسيا

المصمم الراحل أوسكاؤ دي لاؤنتا

المصمم الراحل أوسكاؤ دي لاؤنتا

المصممان  لورا كيم وفيرناندو غارسيا

المصممان لورا كيم وفيرناندو غارسيا

لعب المصمم الدومينيكاني الولادة الراحل " أوسكار دي لا رينتا" Oscar de la Renta دوراً كبيراً في قطاع الأزياء الأمريكية والعالمية في القرن الماضي. وقد ارتدت تصاميم داره التي أسسها في الولايات المتحدة سنة 1965 أهم النجمات والشخصيات، مثل جاكلين كينيدي. رحل السيد "دي لا رينتا " قبل أربعة أعوام، تاركاً خلفه إرثاً عريقاً وعلامة أزياء مرادفة للأنوثة يتولى رئاستها التنفيذية اليوم زوج ابنته "أليكس بولن" Alex Bolen ، ويدير تصميمها الإبداعي المصممان "لورا كيم" Laura Kim و"فيرناندو غارسيا"  Fernando Garcia  اللذان عملا مساعدين له لأعوام قبل مغادرتهما الدار لتأ سيس علامة خاصة بهما، ليعودا إليها مصممين في سبتمبر 2016 .

لطالما تميزت أزياء و إكسسوارات "أوسكار دي لا رينتا" بفخامة الأنسجة والمواد وحيوية الألوان ودقة التفاصيل الزخرفية، ولم يتوقف المبدع الراحل يوماً عن جذب المرأة العصرية المحبة للأناقة الراقية. اليوم يكمل أليكس بولن ولورا كيم وفيرناندو غارسيا سرد حكاية الدار، وقد التقينا بهم خلال زيارتهم دبي الشهر الماضي في رحلة تواصل مع الزبونة الشرق أوسطية.

أليكس بولن: أوسكار كان معلّماً رائعاً 

أليكس بولن

ما الحمض النووي الجوهري لعلامة "أوسكار دي لا رينتا"؟
فيرناندو غارسيا:
أنوثة، وأمريكية، وخالدة. هذه هي الكلمات الثلاث التي تتبادر إلى ذهني حين أفكر في الماركة. انضممتما إلى دار "أوسكار دي لا رينتا" قبل وقت طويل، لورا سنة 2003 وفيرناندو سنة 2009 .

كيف كانت تجربة العمل مع الراحل أوسكار دي لا رينتا؟
لورا كيم:
بالنسبة إلي، كان الذهاب إلى العمل ممتعاً جداً، فقد كان مختلفاً جداً عن الأشخاص الذين كنت محاطة بهم سابقا. كانت فترة مشوقة جداً لي. في الواقع، أمضيت مع أوسكار وقتاً أطول من الوقت الذي أمضيته مع والدي.

فيرناندو غارسيا: باعتباري تلميذاً آتياً من عالم الهندسة المعمارية، كان لدي تخيّل عن الموضة سرعان ما جرى إرشاده واتزانه في شركة تركّز على بيع الملابس. فكانت التجربة نوعاً من الصحوة أو الإيقاظ. أوسكار كان يؤمن حقاً بالبيع. لذلك إضافة إلى ما ذكرته لورا عن البيئة المرحة جداً، كان التركيز على ابتكار منتج، وليس فقط على حلم أو تخيّل، للحفاظ على الشركة.
أليكس بولن: ما نفعله فن، لكنه فن تطبيقي. أوسكار كان معلّما رائعا، حتى لي، وأنا لست مصمماً. أوسكار علّمنا جميعاً الكثير عن هذا القطاع، وعن كيفية التصرف. من أكثر الأشياء التي أشتاق إليها في أوسكار نصائحه وكيف كان تصرفه وسلوكه. أمس صادف الذكرى الرابعة لرحيل أوسكار، فاجتمعنا في عشاء قال خلاله الكثيرون: إنه كان رجلا رائعا. وفي الواقع، لا أحد منهم كان حقا يعرف أوسكار، لكن الكل اعتقد أنه يعرفه، والكل كان يحبه. أعتقد أنه تصرف بطريقة أشعرت الناس بأنهم أصدقاؤه، وبرأيي إن هذا أمر صعب جدا اليوم.حين أفكر في أوسكار، أفكر في المثل الذي جسّده في حسن التصرف والسلوك. ومن ناحية حمض العلامة النووي، أوسكار مثّل أشياء كثيرة. الموضة تتطور وتستمر في التقدم. وأعتقد أن لورا وفيرناندو يجدان التوازن الصحيح بين إدراك ما مثله أوسكار من جهة، وأخذ هذه الأفكار وتطبيقها اليوم من جهة أخرى. على الموضة أن تكون ملائمة ومنسجمة جدا مع العصر، وقد تغيرت حياة المرأة منذ أن كان أوسكار يصمم قبل عشرين وثلاثين وأربعين عاما: يجب تطبيق أفكار أوسكار مع كل هذه الأمور، وأعتقد أن هذا هو ما تفعله لورا وفيرناندو. أعتقد أننا محظوظون حقا بوجود هذين المصممين اللذين يفهمان أفكار أوسكار بطريقتين مختلفتين. كما قال فيرناندو: إن أوسكار أخذ حلم الموضة، وذكّرنا بأننا في الواقع ندير شركة. ونحقق النجاح حين يقرر الزبون أن يشتري تصاميمنا ويرتديها. حين أنظر إلى الماضي، أدرك أننا كنّا مدللين حقا بالعمل مع أوسكار الذي كان كريماً جداً في تعليمه وكان شخصاً يسهل التعلّم منه. وكان العمل معه مرحاً وممتعاً جداً.

هل التواصل مع الزبائن يشكّل تحدياً اليوم بعد رحيله؟
أليكس:
التواصل مع الزبائن هو ما نفعله، وهو من الأمور التي علّمنا إياها أوسكار. أتينا إلى دبي لأننا أردنا أن نتعلم ونتعرف إلى ما تريده منا النساء هنا. أتمنى أن يقلن لنا أننا نقدم عملاً رائعاً، ولكن حتى لو قلن لنا العكس، فعلينا التعلم من ذلك. أوسكار كان يتواصل مع الزبونة بطريقة معينة، ولورا وفيرناندو يتواصلان بطريقة مختلفة. لكن هذا هو عملنا؛ لن ننجح إذا لم نتواصل مع الزبونة، ولم نبنِ معها علاقة، ونفهم نمط عيشها.
فيرناندو: لا يشكّل تحديا برأيي. كنّا مساعديه لفترة طويلة، فشاركنا في الكثير من عروض وفعاليات البيع الحصرية، وكنا دائماً جزءاً من مواعيد السوق لكل مجموعة. فكنا على علم بما يريده وكلاء الشراء، واستمعنا إلى ما قاله الزبائن. عملنا على إرشاد الزبونة الموجودة حول التقدم والاستمرار وإدخال عناصر جديدة إلى خزانتها تكون ملائمة أكثر لعصرنا، مثل قمصان السهرة أو قماش الدنيم أو خياطة البذلات، وهي أمور لم تكن بالضرورة التركيز الأساسي لأوسكار في الماضي.

رأينا ذلك في مجموعتكما للربيع والصيف. هل يمكنكما إطلاعنا على مصدر الإلهام خلف هذه المجموعة؟
لورا: أ
ردنا أن نكون أكثر خفة وجاذبية وسهولة. صممناها خلال الصيف حين كنا نسافر، فكانت ترجمة لفكرة حول السفر.
فيرناندو: كانت بوتقة من الثقافات المتنوعة، هذا كان في خلفية ذهننا. ألهمتنا كثيرا فكرة المرأة التي تسافر وتقتني قليلا من كل شيء من كل منطقة تمر فيها من العالم.

لاحظنا مثلاً بعض القطع المستوحاة من المغرب. هل زرتما المغرب؟

لورا: نعم، وفيرناندو زار الهند. اطلعنا على الكثير من أرشيفات أوسكار، وزرنا كومو، حيث نصنع الأقمشة. كنّا نسافر طوال ذلك الصيف، وكان ابتكار المجموعة ممتعاً جداً.
كم يستغرق عموما إعداد المجموعة كي تكون جاهزة تماما للسوق؟
لورا:
نمضي أحياناً بين ثلاثة وأربعة أشهر، وهي فترة لا تكفي (تضحك).
أليكس: يسافران مثلا بعد بضعة أيام إلى مصانعنا في إيطاليا للاطلاع على النماذج الأولية، فهما يعملان منذ الآن على عرض ديسمبر، حيث نقدم مجموعة ما قبل الخريف. إنها عملية مستمرة.
ما مدى أهمية سوق الشرق الأوسط بالنسبة إلى "أوسكار دي لا رينتا"؟ وهل من الممكن أن تفتحوا متاجر جديدة في المنطقة؟

أليكس: بلا شك. سأكون صريحا وأقول: إننا لم نولِ السوق الاهتمام والتركيز الملائمين في السنوات الثلاث أو الأربع الأخيرة بعد رحيل أوسكار وبعد تغيير المصممين. الآن هو الوقت الصحيح لنا كي نعود وكي نتعلّم. هذه الزيارة لنا هي بداية تركيز جديد على هذا الجزء من العالم. أعتقد وأتمنى أن يعني ذلك المزيد من المتاجر والمزيد من العمل هنا. في العالم الذي نعيش فيه اليوم، هناك دائما شيء يجري مثل أزمات مالية أو سياسية. وأعتقد أن هناك فرصة تكمن في فهم هذه الأمور. فالأزمة تعني تغييرا، والتغيير دائم. من المهم لنا أن ندرك كيف يجب أن نفسر هذا التغيير بلغة الموضة ومن ناحية شركتنا. لذلك نحن هنا اليوم، وأتمنى أن نعود مرة أخرى إلى الشرق الأوسط ونزور أجزاء أخرى منه مثل المملكة العربية السعودية. لدينا محبون كثيرون هنا، ومن واجبنا أن نطلعهم على ما نفعله تحديدا اليوم. على لورا وفيرناندو أن يشاركا نساء المنطقة ما يعتقدانه مرتبطا بنمط حياتهن اليوم.

فيرناندو، سأسألك عن الأزياء المسائية، فنحن نعلم أنك تحب تصميمها. ما الذي يجعلها عصرية؟
فيرناندو:
نعم إنه شيء لطالما انجذبت إليه. لكنه بلا شك نتيجة جهود فريق. نجمع أفكارنا، ولورا التي ترتدي التصاميم التي نبتكرها تذكرني دائما بأن أحرص على أن تكون خفيفة ومريحة وجذابة. وهذا يدفع بالأزياء المسائية إلى مكان عصري أكثر.
كيف أثر العالم الرقمي في الماركة وزبائنها؟ وكيف تأقلمتم معه؟

لورا: بصفتي مصممة، أنا شخصياً أتسوق رقمياً فقط، وأقرأ رقميا فقط. حين نصمم، نلتقط صوراً بهواتفنا وننظر إلى القطع من الهاتف بدلاً من عيوننا مباشرة، لنتأكد من أن ما صممناه يبدو جميلاً على الإنترنت وفي الصور. نحن مدمنان على هاتفينا.
فيرناندو : لدينا اليوم أحدث المعلومات في متناول أيدينا.
لورا: يمكننا في الواقع أن نرى ما ترتديه زبوناتنا يومياً، وكيف يعشن وما يحتجن إليه.
فيرناندو: لدينا روح تنافسية كبيرة، والمنبر الرقمي طريقة لنا لنبقى على علم بما يهم زبونتنا، ولنتذكر كيف نبقى ملائمين أحياناً. إذا بقينا داخل فقاعة ولم ننتبه إلى ما يحصل من حولنا، فسنبقى في ركود.
أليكس: أعتقد أنه وقت مشوق جدا في قطاعنا، بفضل تطورات التجارة الرقمية والاتصالات الرقمية. ما نفعله من ناحية التسويق على إنستغرام يسهل علينا رؤية ردات الفعل. فنكوّن فكرة جيدة ونستمتع بمحاولة فهم ردات فعل الزبون على ما نفعله. نركز كثيرا على هذه الناحية. هذه السنة، وللمرة الأولى، شهدنا زيادة كبيرة في معدلات النمو في موقعنا الإلكتروني ومواقع التسوق الإلكتروني، ليس من ناحية النسب المئوية بل من ناحية الأرقام النقدية. وبذلك، من الواضح أن هذا هو المكان الذي تتسوق فيه زبوناتنا. وفي هذه الزيارة، سنلتقي بزبوناتنا وبفريق تسوق شخصي من أحد مواقع التسوق التي نعمل معها، كي يخبر لورا وفيرناندو كيف طوّرا المجموعة. قد غير العالم الرقمي الطريقة التي نتواصل ونخبر من خلالها عن هوية ماركتنا. من الصعب لنا بصفتنا ماركة مستقلة أن نفتح مثلا عشرين متجرا في الوقت نفسه، أو أن نستثمر في عدد هائل من الإعلانات، لكن الآن مع قدوم الرقمي، قد ولدت فرصة لنا. أصبح الزبون يحصل على المعلومات بطريقة جديدة، والأمر لا يعتمد على ميزانية كبيرة. طبعا نريد تقديم محتوى جميل، لكن الأهم هو إيصال رسالة مشوقة ومثيرة للاهتمام. فأعتقد أنه يمكنك أن تبرزي بغض النظر عن حجم رأس المال، وهذا مشوق. لورا وفيرناندو يتفاعلان كثيرا مع العالم الرقمي، وذلك يعطينا بعض المزايا. وهو أمر سنستمر في الدفع به بشكل قوي جداً.

ما القطعة المفضلة لدى كل منكما من مجموعة ربيع وصيف 2019 ؟
لورا:
في الواقع، أحب كثيراً الإطلالة الأولى.
فيرناندو: أعتقد أن تلك الإطلالة لخصت حقاً روح المجموعة بوجه عام. الطريقة التي لففنا بها وشاحا حول جسم العارضة ببساطة وأرسلناها إلى خشبة العرض تميزت بحس من السلام. وكل ما ظهر على تلك الخشبة تميز بسلام لم نصل إليه سابقاً، وكنا متحمسين جدا لذلك. كل القطع بدت جذابة ومريحة وقابلة للارتداء. إضافة إلى الطلة الأولى، ولأنني مهووس بالأزياء المسائية، أحببت شخصيا الفستان الذهبي.

الإطلالة الأولى التي تتحدثان عنها ارتدتها بيلا حديد. كيف كان العمل معها؟
لورا:
أحببت بيلا كثيراً في هذه الإطلالة.
فيرناندو: إنها فتاة رائعة.
أليكس: كانت هي وشقيقتها في العرض، وقد قلت لوالدتهما التي حضرت العرض: إنهما تملكان أخلاقا حميدة، وهما مهذبتان جداً ومحترفتان جداً وطبعاً جميلتان جداً.
لنتحدث عن الإكسسوارات. هل الزي من دونها ناقص؟
فيرناندو:
الأهم هو إيجاد التوازن الصحيح. نحب الفستان الجميل القوي "النظيف"، وبعد ذلك علينا اختيار إكسسواراته وتزيينه بالشكل الملائم.
كيف تعملان معاً؟
فيرناندو: العمل معا هو كل ما نعرفه.
العمل مع أوسكار كان وظيفتنا الأولى. هناك التقينا. لذلك لا أعرف كيف سيكون التصميم من دون أن أسمع رأيها في أفكاري. والعكس صحيح، هذا ما أتمناه.
لورا: نحن مختلفان جداً. ونحن صادقان مع بعضنا، وهذا ما أعتقد أنه نادر. قد لا أقول رأيي بكل شيء مع الآخرين، لكنني أخبر فيرناندو برأيي في كل ما يفعله. والأمر ذاته يفعله معي. أعتقد أننا نتكامل بهذه الطريقة.
أليكس: عقل واحد، وجهتان. هما بالفعل يصممان معا، فيجلسان في غرفة، ويعملان معا، وليس كل في زاويته.

والحل في التسوية؟
أليكس:
التسوية قد تعني المساومة على ما يريده الشخص والتنازل قليلاً. أعتقد أن السر ليس في الحل الوسط، بل في المناقشة والحوار وإيجاد المسار الصحيح والإقناع واتخاذ القرار. فتبدئين بعدم الموافقة على أمر ما، والمهمة هي إيجاد مكان نتفق فيه. الموافقة لا تعني بالضرورة أن تتخلي عما تؤمنين به.
وهذا قد يعني أحياناً المكافحة من أجل رؤيتك قليلاً. أعتقد أن على الإنسان أن يدافع عما يؤمن به. وأحيانا يقول للشخص الآخر: "نعم لديك وجهة نظر".
فيرناندو: في نهاية المطاف، إننا ببساطة نحاول أن نجعل المنتج أفضل ما يمكن أن يكونه.

المصممان  لورا كيم وفيرناندو غارسيا
من ناحية الاستراتيجية، كيف تعملون؟ وما التغييرات والخطوات الآتية؟

أليكس: قد لا يكون مشوقا جدا ما سأقوله، لكن ما أريد فعله في السنوات الثلاث أو الخمس الآتية هو ما نفعله اليوم لكن بشكل أفضل كثيراً. هناك أشياء مثيرة للاهتمام مثل الأزياء الرجالية؛ لكنني أرى الآن أننا يمكن أن نقدم أفضل في مجال الحقائب والأحذية. لدينا الكثير لنفعله بما نملكه اليوم. وهناك مناطق من العالم مثل آسيا، وتحديدا منطقة الخليج والشرق الأوسط، حيث علينا أن نخبر قصتنا بطريقة أفضل. نحن موجودون هنا، والناس يعرفوننا، ونستطيع فعل الكثير من الأمور الجيّدة والصحيحة هنا عبر تعلم مع تتوقعه وتنتظره منا زبوناتنا وما يرغبن فيه. فيرناندو تحدث عن روح المنافسة، ونحن الثلاثة تنافسيون جداً، وهو أمر تعلمناه من أوسكار. كلنا نريد أن نكون الأفضل. وأظن أن أمامنا بعض العمل قبل أن نصل إلى الأفضل.
فيرناندو: على المدى القصير، أعتقد أننا نلقى نجاحاً للمرة الأولى مع حقائب اليد. تاريخيا، قد لاقت الدار نجاحا كبيرا في المجوهرات. والآن نحن في بداية قسم إكسسوارات جيد جداً. نحن محظوظون بأننا أنشأنا بداية لهوية حقيبة "أوسكار دي لا رينتا" ونؤسس عليها.
أليكس: أديا عملهما وصمما حقائب جميلة. والآن حان دوري كي أؤدي مهامي، وأحرص على أن يحصل الجميع على هذه الحقائب. لدينا مثلا حقيبة "أليباي" Alibi ، وهي حقيبة لاقت رد فعل إيجابيا جدا من زبوناتنا.
هل كانت لكم فرصة لقاء بعض زبوناتكم في الشرق الأوسط؟ وكيف تجدون أسلوب المرأة العربية وأناقتها؟
فيرناندو:
نعم، التقينا بهن. وأحببت التجربة حقاً. أعتقد أن أسلوبهن رائع. الناس هنا يحبون التأنق أكثر من سكان الولايات المتحدة، وكان من الجميل أن نرى الجهد الذي يبذلونه في ابتكار الإطلالة وتنسيقها عبر الخلط مثلا بين قطع من مصممين مختلفين. وأحببت أن بعضهن يدعمن المصممين المحليين من خلال ارتداء قطعهم. هذا أمر جميل.
لورا: كما أن أسلوبهن مفعم بالألوان حقا!
أليكس: كما أفهم عن المرأة الشرق أوسطية، هناك أمور كثيرة تحبها مثل اللون والأنوثة تحاكي ماركتنا عموما. وهي أمور كان أوسكار يؤمن بها، وأظن أن لورا وفيرناندو يؤمنان بها أيضا. السر طبعا في أخذ كل هذه الأفكار وجعلها ملائمة لليوم. ونحن هنا لنصغي. نتمنى أن تلهمكم المنطقة في بعض الفساتين والقطع.
لورا: في الواقع، إننا في ماركة الأزياء التي أسسناها معا (مونسيه)، نستوحي الكثير من الأزياء الرجالية الشرق أوسطية، خصوصا من القمصان الطويلة والسراويل المطابقة. نحب كثيرا الطريقة التي يرتدي بها العرب أزياءهم مثل المغرب مثلا. لطالما كانت المنطقة مصدر إلهام لنا.

أليكس: مجموعة العروس التي صممناها ستتوفر حول العالم، لكنها تركّز حقا على سوق الشرق الأوسط. انضمت إلى فريقنا حديثا سيدة مصرية تعيش بين مصر ودبي، وهي تعمل معنا الآن. نركز كثيرا على المنطقة، لكننا نسير خطوة خطوة. نريد التأكد من أننا نفهم تماما ما تريده زبونتنا في المنطقة، وكيف يمكننا أن نلائم حاجتها مع ماركتنا. وقد صممنا قطعا في مجموعة "ريزورت" والمجموعة الربيعية تستهدف الزبونة الشرق أوسطية من ناحية طول التصميم مثلا. ونلاحظ أن هذه الأمور رائجة حول العالم الآن، فالأشياء التي كانت مرغوبة في الشرق الأوسط أصبحت فجأة تجذب النساء في كل أنحاء العالم. نريد حتما فعل ذلك، لكن لا نريد الاستعجال بل التأكد من أننا نفهم. سنخطو كل خطوة على حدة. المجموعة الزفافية هي الخطوة الأولى، وهذه الزيارة خطوة أخرى. وأتمنى أن نستمر في اتخاذ الخطوات. المجموعة الربيعية التي برأينا تناسب المرأة الإماراتية والعربية كثيرا ستتوفر في المتاجر بعد بضعة أشهر. ونتمنى أن نعود إلى المنطقة للتحدث عنها.