النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

فيديو: هل يجب أن تحبي جسدكِ كما هو؟ مدربة حياة وأخصائية علاج سلوكي تحسم الإجابة عبر "هي"

العارضة الشهيرة آشلي غراهام من أشهر عارضات الـplus size
1 / 2
العارضة الشهيرة آشلي غراهام من أشهر عارضات الـplus size
 مدربة الحياة المعتمدة  والأخصائية بالعلاج السلوكي المعرفي لين اللاظ
2 / 2
مدربة الحياة المعتمدة  والأخصائية بالعلاج السلوكي المعرفي لين اللاظ

"أحبي جسدك كما هو" عبارة تتردد مؤخرًا على مسامعنا. لكن مدربة الحياة المعتمدة  والأخصائية بالعلاج السلوكي المعرفي لين اللاظ تقول لكلّ إمرأة: "لا أريدك أن تحبي جسدك كما هو، بل أطلب منك أولاً أن تتقبلي جسدك كما هو".

وتضيف أن الانتقال من الكراهية مباشرة الى الحبّ أمر صعب للغاية، لافتة الى أن قبل كلّ شيء وقبل البدأ بحبّ الذات والانتقال من فكرة "أنا أكره جسدي" الى "أنا أحبّ جسدي"، يجب أن تبدئي بخطوة "التقبل"، قولي لنفسك: "أريد أن أتقبل جسدي كما هو".

يُتيح لك "تقبل الجسد" أن تتصالحي مع كلّ جزء من جسدك "لا تحبيه" ومستعدة أن تتقبليه لأنك لا ترغبين باللجوء الى تدابير قصوى تحرمك من أشياء جميلة في حياتك فقط بغية الوصول الى الشكل الذي تعتبرين أنك ستحبين جسدك من خلاله.

وتعتبر اللاظ أن "تقبل الجسد يقودكِ الى حبّ الجسد، ويتيح لك أن تنظري الى جسدك أبعد من الشكل، بهذه الطريقة تنظرين الى جميع الأمور التي يقدمها لك جسدك من صحة، ونفس، وتصلين الى مرحلة الإمتنان أنك تتمتعين بأمور لا يملكها غيرك وتقدرينها. يسمح لك تقبل الجسد باحترام جسدك مهما كان شكله".

وتختم قائلة: "تقبل الجسد أقوى من حب الجسد، ويمكن الوصول اليه وتحقيقه، فهو ثابت أكثر من حب الجسد لأنّه لا يتغيّر. ومع أي تغيير يمكن للجسد أن يمّر به بسبب أحداث معينّة مثل الحمل مثلًا، يبقى تقبل الجسد موجود حتى لو انتفى الحبّ".

×