تختار ياسمين صبري نظامها الغذائي بدقة

ما هو DNA Test الذي أجرته ياسمين صبري.. وما تأثيره على روتينها الصحي؟

في الوقت الذي يمتلىء فيه العالم بالنصائح المتضاربة حول الحياة الصحية وطرق فقدان الوزن، قررت الفنانة ياسمين صبري أن تأخذ خطوة مختلفة لتعزيز صحتها وجمالها، خطوة تبدأ من الداخل، من عمق الجينات نفسها، فالأمر بالنسبة لها لم يكن الأمر مجرد فضول، بل رغبة حقيقية في فهم جسدها بطريقة أعمق وأكثر دقة.

 خلال السنوات الماضية تحدثت ياسمين صبري عن تجربتها مع تحليل الـDNA الذي اعتبرته نقطة تحول في حياتها، حيث اكتشفت من خلاله كيف يتفاعل جسمها مع الطعام، وكيف يستجيب للرياضة، وحتى كيف يتعامل مع التوتر، هذه التفاصيل لم تمنحها مجرد معلومات دقيقة عن حياتها، بل منحتها وعي للتعامل مع جسدها بطريقة صحيحة، وقالت أن هذا التحليل ساعدها على اتخاذ قرارات صحية أكثر ذكاء، بدلا من اتباع أنظمة عامة قد لا تناسبها وتؤثر على صحتها بطريقة سلبية.

تجربة ياسمين صبري مع الـ DNA Test

تحرص ياسمين صبري على إجراء الفحوصات الطبية بشكل دوري
تحرص ياسمين صبري على إجراء الفحوصات الطبية بشكل دوري

بعد هذه التجربة استطاعت ياسمين صبري تنظيم مواعيد نومها وتناولها الطعام، وأكدت نتيجة الـ DNA Test  أن الطعام الأنسب لها هو الأسماك، لذلك أصبحت تبتعد عن تناول اللحوم لأسابيع طويلة، وبملاحظة قوام ياسمين صبري وشكل بشرتها، نلاحظ أنها خلال السنوات القليلة الماضية فقدت الكثير من الوزن الزائد وأصبحت تتميز بقوام مثالي ورشيق، بالإضافة إلى بشرة نضره تشع شباب وحيوية.

عند الحديث عن تجربة ياسمين صبري مع الـ DNA Test   قد يبدو الأمر معقدا، لكنه في حقيقة الأمر الفكرة تبدو بسيطة للغاية، لأن فكرة التحليل تعتمد على أخذ عينة صغيرة من أو مسحة من داخل الفم، ثم إرسالها إلى معامل متخصصة لتحليل الجينات واستخراج معلومات تتعلق بالصحة، التغذية، اللياقة، وحتى بعض السمات الوراثية.

ماذا يخبرك الـ DNA Test عن جسمك؟

أهمية هذه التحاليل تكمن في أنها تبتعد عن النمط الواحد يناسب الجميع، وذلك لأن الفحوصات تقدم تفاصيل شخصية دقيقة لكل فرد وكأنه مصممة له بشكل خاص  فمثلًا، قد ينجح نظام غذائي معين مع شخص، لكنه لا يعطي نفس النتيجة مع شخص آخر. هنا يأتي دور تحليل الـDNA، حيث يكشف كيف يتعامل جسمك مع الكربوهيدرات أو الدهون، وهل لديك قابلية لاكتساب الوزن بسهولة، أو حتى كيف يستجيب جسمك للكافيين. هذه التفاصيل الصغيرة تصنع فرق كبير في الحياة اليومية، ويظهر تأثيرها على المدى البعيد.

وللحديث بتفاصيل أكثر دقة عن هذا النوع من التحاليل تكشف دكتورة ماهيتاب وليد أخصائي التغذية العلاجية أن تحليل الـ DNA Test   أثبت كفاءته في تقديم تفاصيل دقيقة عن التكوين الداخلي لجسم الإنسان، حيث يعتمد التحيل على تحليل خلايا وجينات الجسم بطريقة دقيقة، ثم تقديم تقرير شامل وسهل الفهم، عادة يشمل توصيات لها علاقة بنوع الغذاء المناسب ومواعيد النوم والاستيقاظ وممارسة الرياضة، ولأن هذه التفاصيل دقيقة جدا قد تستغرق نتيجة التحاليل مدة تتراوح بين أسبوعين ل 4 أسابيع.

وبسؤالها عن تجربة ياسمين صبري، أكدت أنها من النجمات المعروف عنها اهتمامها بنفسها وبصحتها وبجمالها، لذلك فهي لم تعتبر نتيجة التحليل مجرد نتيجة نظرية، بل اهتمت بتفاصيل النتيجة وانعكس ذلك بشكل واضح على روتينها اليومي وأصبحت أكثر وعيًا بما تأكله، واختارت نظام غذائي يتناسب مع طبيعة جسمها بدلًا من اتباع أنظمة شائعة. كما عدلت برنامجها الرياضي ليتماشى مع قدرتها الجينية على التحمل وبناء العضلات.

والأهم من ذلك، أنها اكتسبت شعور بالسيطرة على جسمها بعدما تعرفت على كافة التفاصيل الخاصة بتكوينه، وهو ما انعكس على ظهورها بشكل ملىء بالثقة والراحة النفسية، وذلك لأنه من الطبيعي عزيزتي عندما تفهمين جسدك، تصبح قراراتك أكثر دقة.

مدى دقة الفحوصات وأماكن إجرائها

على الرغم من حديث ياسمين صبري عن هذا التحليل في أكثر من لقاء، لكن هناك عدد من الأشخاص ليس لديهم الجرأة الكافية لتجربة هذا الفحص، لكن خبيرة التعذية العلاجية أكدت على ضرورة إجرائها إذا سمحت الظروف لأنه تعطي تفاصيل دقيقة تعتبر وسيلة استرشادية تساعد على تحسين نمط الحياة وحماية الجسم من الأمراض المحتمل الإصابة بها.

وكشف دكتورة ماهيتاب أن هذا التحليل يتم إجرائه في عدد من الدول الأوروبية وأمريكا وبعض دول الشرق الأوسط، ومن الممكن إجرائها من أي مكان في العالم من خلال بعض المعامل التي توفر إمكانية طلب التحليل أونلاين، حيث يتم إرسال العينة بالبريد واستلام النتائج إلكترونيًا.

تهتم ياسمين صبري بدراسة جسمها واختيار المناسب لها
تهتم ياسمين صبري بدراسة جسمها واختيار المناسب لها  

خلاصة القول

يعتبر تحليل الـDNA ليس مجرد رفاهية، بل أداة حديثة تساعدنا على الاقتراب أكثر من أنفسنا، وتعد تجربة ياسمين صبري تسلط الضوء على هذا الاتجاه الجديد في عالم الصحة، حيث لم يعد الاهتمام بالمظهر فقط، بل بالفهم العميق لما يحدث داخل أجسامنا لتحقيق أكبر قدر من الأمان وربما تكون هذه الخطوة هي البداية لرحلة أكثر وعي وتوازن لكل من يسعى لحياة صحية حقيقية، فهذه التجربة تعتبر استثمار حقيقي في الصحة على المدى الطويل.

صحافية متخصصة في الصحة والجمال بخبرة 10 سنوات، وشغلت منصب مديرة تحرير ولها إسهامات تلفزيونية.