اسباب التقلبات المزاجية وطرق علاجها

قلة النوم تؤدي لحدوث التقلبات المزاجية

قلة النوم تؤدي لحدوث التقلبات المزاجية

ممارسة الرياضة تساعد في علاج التقلبات المزاجية

ممارسة الرياضة تساعد في علاج التقلبات المزاجية

الاسترخاء والاستماع للموسيقى من العلاجات المفيدة للتقلبات المزاجية

الاسترخاء والاستماع للموسيقى من العلاجات المفيدة للتقلبات المزاجية

اسباب التقلبات المزاجية وطرق علاجها

اسباب التقلبات المزاجية وطرق علاجها

الاكتئاب من الاسباب المباشرة وراء الاصابة بالتقلبات المزاجية

الاكتئاب من الاسباب المباشرة وراء الاصابة بالتقلبات المزاجية

التوتر والقلق يمكن ان يؤديا للاصابة بالتقلبات المزاجية

التوتر والقلق يمكن ان يؤديا للاصابة بالتقلبات المزاجية

التقلبات المزاجية او ما يعرف بتعكر المزاج، هي ليست مجرد اعراض طارئة يمكن ان تمر مرور الكرام، بل انها مسائل صحية تشكل خطراً على الصحة العامة في بعض الاحيان، خاصة عند تكرار التعرض لها او عدم الخروج منها بسرعة.

وتعتبر التقلبات المزاجية من تذبذب في الحالة المزاجية بين الارتفاع والانخفاض، من المشاكل النفسية التي تعترض الجميع، خاصة النساء في مراحل عديدة من حياتهن اما بسبب الدورة الشهرية او الحمل او الوصول لسن اليأس. حتى ان الاطفال لديهم حالات من التقلبات المزاجية فيما يكبرون، ولا ننسى بالطبع تقلب مزاج المراهقين الثوري والعنيف احياناً نتيجة الحاجة للتمرد والاستقلالية عن الاهل.

اليكم اهم اسباب التقلبات المزاجية وتأثيرها على صحة الانسان، وكذلك الطرق الافضل لعلاجها وتخفيف حدتها.

اسباب التقلبات المزاجية

•    التوتر و القلق:

لا شك في ان التعرض الدائم للتوتر والقلق بسبب تحديات الحياة اليومية، يمكن ان يؤدي لتقلبات المزاج الحادة احياناً، خاصة عند الاشخاص الحساسين جداً. وهو ما يجعل ردود الافعال نتيجة هذه التقلبات عنيفة وقوية في بعض الاحيان، ما قد يؤدي ايضاً لذية الصحة الجسدية والنفسية في نفس الوقت.

•    قلة النوم:

هذه المشكلة، على الرغم من ضآلتها عند البعض، الا انها تحمل الكثير من العواقب الصحية والنفسية غير المحمودة، ومنها بالطبع التقلبات المزاجية.

فعدم القدرة على الحصول على نوم كافي وجيد لبعض الوقت، يمكن ان ينجم عنه تعكر المزاج والعصبية الزائد مع ميل نحو عدم الارتياح وعدم الرغبة في الاختلاط بالاخرين، فضلاً عن اعراض صحية كالصداع والشكوى من الام في الجسم والميل نحو تناول الطعام وبالتالي زيادة الوزن.

•    مرض ثنائي القطب:

يعاني الاشخاص المصابون بهذا النوع من الامراض من تذبذب حاد في الحالة المزاجية بين الارتفاع القوي او الانخفاص الشديد، وقد تطول مدة هذه الحالة اكثر من المعتاد.

و عادة ما تتمثل اعراض مرض ثنائي القطب برغبة كبيرة في الاحتفال والحديث بسرعة وقلة النوم، فيما يصل البعض الى حالة متقدمة من المرض تسمى مرحلة الهوس حيث يترائ للمصابين به انهم يستمعون لبعض الاصوات.

فيما يهمل مريض ثنائي القطب كل امور تتعلق بالعمل والتواصل الاجتماعي ما يجعلهم في ورطة مهنية وانسانية كبيرة. 

•    الاكتئاب:

مرض العصر الاشد في ايامنا هذه، وهو المسبب الرئيسي لتقلبات المزاج وعدم استقرارها، حيث يعاني الشخص المصاب بالاكتئاب بحالات من الاحباط الشديد تليها مرحلة تعافي ليعودوا الى الاكتئاب مرة اخرى. وهم يحتاجون لاستشارة الطبيب بسرعة في حال استمرت الاعراض لديهم لاكثر من اسبوعين.

•    اضطراب الهرمونات:

يشكل اضطراب الهرمونات سبباً مباشراً في التقلبات المزاجية، خاصة عند المرأة في اوقات ما قبل الدورة الشهرية وخلال اشهر الحمل وصولاً الى مرحلة انقطاع الطمث، كما ان المراهقين يعانون من اضطراب شديد في الهرمونات اثناء النمو يؤدي الى فرط التقلبات المزاجية لديهم.

اما عند الرجال، فإن الهرمونات تبقى ثابتة لديهم لحين سن الثلاثين حيث يبدأ هرمون التوستوستيرون بالتراجع تدريجياً وهو ما يسبب التقلبات المزاجية لديهم فضلاً عن مشاكل ضعف الانتصاب والنوم وحتى الهبات الساخنة.

علاج التقلبات المزاجية

تساعد زيارة الطبيب النفسي المختص في تحديد المشكلة المسببة للتقلبات المزاجية وبالتالي افضل الطرق والعلاجات للتعامل معها وعلاجها.

وعادة ما يتم وصف بعض العلاجات الدوائية لتخفيف حدة التقلبات المزاجية وعلاجها، كما ينصح الاطباء بتجنب المسببات التي تؤدي لهذه التقلبات ومنها تخفيف التوتر والحصول على قدر كافي من النوم الجيد يومياً.

وتلعب الرياضة دوراً بارزاً في التخفيف من حدة التوتر والاكتئاب المسببين للتقلبات المزاجية، كونها تحفز افراز هرمون الاندروفين الذي يحسن المزاج ويساعد على النوم.

ويساعد الاستماع الى الموسيقى والاسترخاء والتأمل في علاج التقلبات المزاجية التخفيف من حدتها، كما ان التقليل من تناول الكافيين كفيل بتخفيف حدة اعراض هذه التقلبات.