النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

بالتزامن مع شهر التوعية بالمرض.. تطور جديد في علاج سرطان الثدي

الكشف المبكر عن سرطان الثدي أول خطوات العلاج
1 / 3
الكشف المبكر عن سرطان الثدي أول خطوات العلاج
تطور جديد في علاج سرطان الثدي
2 / 3
تطور جديد في علاج سرطان الثدي
سرطان الثدي أكثر الأمراض السرطانية شيوعاً عند النساء
3 / 3
سرطان الثدي أكثر الأمراض السرطانية شيوعاً عند النساء

شهر أكتوبر هو شهر التوعية بسرطان الثدي وتسليط الضوء عليه كمرض يصيب النساء، وهو أول مرض سرطاني على رأس القائمة من حيث أعداد الإصابة به عند النساء.

لذلك نستغل دخول شهر أكتوبر لنعرض كل ماهو مفيد وجديد فيما يخص مرض سرطان الثدي من منطلق رفع الوعي والتثقيف حوله، ومن ذلك نستعرض في موضوعنا هذا تقنية جدية لعلاج سرطان الثدي، نشرها موقع "اندبندنت العربية" وهي في التالي.

تطور جديد في علاج سرطان الثدي

سرطان الثدي أكثر الأمراض السرطانية شيوعاً عند النساء
سرطان الثدي أكثر الأمراض السرطانية شيوعاً عند النساء

حسب دراسة نشرت نتائجها يوم الجمعة، 30 سبتمبر، في مجلة "لانست أونكولوجي"، وجد أن في الإمكان إبطاء تقدم بعض أنواع سرطانات الثدي من خلال تحديد طفرة جينية في قلب الأورام في الوقت المناسب، ثم تكييف العلاج وفقاً لذلك.

ولدى الأشخاص المصابين بسرطان الثدي تتطور الخلايا السرطانية بمرور الوقت، واعتماداً على طفرات معينة يمكن أن تصبح مقاومة للعلاجات المستخدمة.

وأجرى معدو الدراسة التي قادها عالم الأورام فرنسوا كليمان بيدار، وأقيمت في عشرات المستشفيات الفرنسية، تقييماً لمعرفة أهمية تحديد إحدى هذه الطفرات(bESR1) في الوقت المناسب والتصرف وفق المقتضى.

علاج إشعاعي مقتضب يثبت فاعليته في مواجهة سرطان الثدي

الكشف المبكر عن سرطان الثدي أول خطوات العلاج
الكشف المبكر عن سرطان الثدي أول خطوات العلاج

لتحديد هذه الطفرة، استخدم الباحثون تقنية واعدة في السنوات الأخيرة في عالم الأورام، وهي "الخزعة السائلة". وتهدف هذه التقنية إلى دراسة محتويات الأورام من دون الحاجة لأخذ أنسجة من الثدي نفسه، كما هي الحال في الخزعة التقليدية، وهي عملية تطفلية مزعجة.ويتطلب الأمر وفق المنهجية الجديدة سحب عينة دم بسيطة. ويحتوي دم المرضى في الواقع على جزء صغير من الحمض النووي الذي يأتي من الخلايا السرطانية، وباتت عملية عزله وتحليله تتسم بسهولة أكبر.

ولدى المريضات اللاتي يحملن هذه الطفرة، شكلت مجموعتان من نحو 80مريضة. واستمرتعضوات إحدهما في تلقي العلاج الأصلي، فيما تحولتعضوات المجموعة الثانية إلى عقار آخر يحمل اسم "فلوفستران". وفي المجموعة الثانية، تم إيقاف تطور السرطان لفترة أطول في المعدل تصل إلى أشهر عدة.

إلى ذلك ركزت الدراسة على نوع معين من سرطان الثدي، إذ يكون الورم متلقياً للإستروجين. وهذا ما يسمح للعلاجات الهرمونية المستخدمة في هذه الدراسة بالعمل.وهذا لا يشمل على سبيل المثال ما يسمى بالسرطانات "السلبية الثلاثية" التي تعتبر الأكثر فتكاً، لأن علاجها هو الأكثر تعقيداً،مع ذلك، فإن هذه الدراسة لا تزال تظهر محدودية في مواضع عدة.

وأخيراً وفي محض الحديث عن علاجات سرطان الثدي، فإن أول وأهم العلاجات هو الكشف المبكر عنه، ويتم ذلك إما بالفحص الذاتي للثدي او من خلال مراجعة الطبيب المختص، والنساء اللاتي لديهن تاريخ مرضي من السرطان عليهن إجراء الفحص كل ستة أشهر.

×