النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

متى يكون ضيق النفس من أعراض فيروس كورونا الجديد

متى يكون ضيق النفس من أعراض فيروس كورونا الجديد
1 / 3
متى يكون ضيق النفس من أعراض فيروس كورونا الجديد
ضيق التنفس من اعراض كورونا الرئيسية
2 / 3
ضيق التنفس من اعراض كورونا الرئيسية
مرضى كوفيد طويل الامد اصيبوا بضيق النفس الشديد
3 / 3
مرضى كوفيد طويل الامد اصيبوا بضيق النفس الشديد

متى يكون ضيق النفس من أعراض فيروس كورونا الجديد، يعد ضيق التنفس عرض رئيسي من أعراض الإصابة بفيروس كورونا، وهو دلالة على أن الفيروس وصل إلى الرئتين، حتى أن دراسات عدة وجدت أن المرضى الذي يعانون من ضيق تنفس شديد معرضون للإصابة بتلف الرئة، وعن أسباب ذلك نستعرض الدراسة الآتية.

متى يكون ضيق النفس من أعراض فيروس كورونا الجديد

ضيق النفس وفيروس كورونا

أشارت دراسة تجريبية أجريت في المملكة المتحدة إلى أن بعض الأشخاص الذين أصيبوا بكوفيد 19 طويل الأمد تحديداً عانوا من ضيق التنفس وقد يكون لديهم تلف خفي في رئاتهم.

واستخدم العلماء طريقة تصوير جديدة للرئتين باستخدام غاز زينون لكشف وجود أي تشوهات أو أي شيء غير اعتيادي في الرئة لم تكشفه طرق التصوير العادية.

ويقول الباحثون إن نتائج الدراسة تلقي بعض الضوء على سبب شيوع ضيق التنفس لدى حالات الإصابة بكوفيد طويل الأمد، مع أن أسباب الشعور بضيق التنفس كثيرة في الغالب ومعقدة.

أسباب ضيق التنفس

قارن فريق العلماء من جامعات أكسفورد وشيفيلد وكارديف ومانشستر الصور المأخوذة عبر التقنية التي تستخدم غاز زينون مع اختبارات أخرى لوظائف الرئتين في ثلاث مجموعات من الأشخاص.

وشملت هذه المجموعات أشخاصاً أصيبوا بكوفيد طويل الأمد ويعانون من ضيق التنفس ولم يدخلوا المستشفى لدى إصابتهم، 12 شخصاً أدخلوا المستشفى عند إصابتهم بكوفيد لكن ليس لديهم أعراض طويلة الأمد، و13 شخصاً أصحاء شكلوا "مجموعة ضابطة".

وباستخدام الطريقة الجديدة، استنشق جميع المشاركين غاز زينون خلال التصوير بالرنين المغناطيسي (إم آر آي).

يتصرف غاز زينون بصورة مماثلة جداً للأكسجين ولكن من الممكن تتبع الغاز بصرياً خلال التصوير، وبالتالي تمكن العلماء من "رؤية" كيفية انتقاله من الرئتين إلى مجرى الدم- وهي خطوة حيوية في نقل الأكسجين إلى أنحاء الجسم.

ووجد العلماء أنه في غالبية الأشخاص الذين أصيبوا بكوفيد طويل الأمد، كان انتقال الغاز أقل كفاءة مما كان لدى المجموعة الضابطة من الأشخاص الأصحاء.

وكان لدى الأشخاص الذين أدخلوا المستشفى تشوهات أو أشياء غير اعتيادية مماثلة في الرئتين.

وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة والطبيبة المختصة في الرئتين الدكتورة إيميلي فريزر إنه كان من المحبط استقبال الأشخاص في العيادة وعدم القدرة على تفسير السبب المحدد لشعورهم بضيق التنفس.

لكنها أضافت: "من المهم أن يعرف الأشخاص أن استراتيجيات إعادة التأهيل وإعادة التدريب على التنفس قد تكون مفيدة".

ملاحظة: قبل قيامك أو اتباعك هذا العلاج أو هذه الطريقة الرجاء استشارة الطبيب المختص.

×