النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

ما مدى فعالية الجرعة الثالثة في الوقاية من متحور أوميكرون

الجرعة الثالثة توفر مناعة قصيرة الاجل لا تدوم لاكثر من 6 اشهر
1 / 3
الجرعة الثالثة توفر مناعة قصيرة الاجل لا تدوم لاكثر من 6 اشهر
الجرعة الثالثة فعالة في الحماية من الاعراض الشديدة لكورونا
2 / 3
الجرعة الثالثة فعالة في الحماية من الاعراض الشديدة لكورونا
ما مدة فعالية الجرعة الثالثة في الوقاية من متحور اوميكرون
3 / 3
ما مدة فعالية الجرعة الثالثة في الوقاية من متحور اوميكرون

تتواصل الدعوات للحصول على الجرعة الثالثة أو الجرعة المعززة كما أطلق عليها، للوقاية من متحور أوميكرون سريع الإنتشار بشكل غير مسبوق مقارنة بمتغيرات فيروس كورونا الأخرى، وهو الفيروس المسبب لمرض كوفيد-19.

وذلك بهدف تأمين حماية شبه كاملة من عدوى أوميكرون الذي لديه مجموعة غير عادية من الطفرات تثير القلق، لأنها يمكن أن تساعده على التحايل على مناعة الجسم، وتجعله بالتالي أكثر قابلية للإنتقال.

فما هو مدى فعالية الجرعة الثالثة في الوقاية من متحور أوميكرون، وهل التطعيم هو الوسيلة الوحيدة للمتحور الجديد للتغلب على متحور دلتا، أشرس متغيرات كورونا المسجلة حتى الآن؟

مدى فعالية الجرعة الثالثة في الوقاية من متحور أوميكرون

يُطرج هذا السؤال بجدية مع انتشار متحور أوميكرون بسرعة قياسية، خاصة لجهة الحصانات التي يمكن أن توفرها هذه الجرعة من لقاحات كورونا المعتمدة من المنظمات الصحية.

وهو ما عمل عليه باحثون من بريطانيا، توصلوا إلى أن فترة الحصانة التي تقدمها الجرعة الثالثة للقاحات كورونا قصيرة الأجل، ولا تدوم لأكثر من 6 أشهر، بحسب ما جاء على موقع "العربية.نت" نقلاً عن تقرير نشره موقع إذاعة "أن.بي.آر".

لكنهم أوضحوا أن الجرعة الثالثة توفر حماية من الأعراض الشديدة للإصابة بفيروس كورونا تدوم لفترة أطول من ذلك. وتبدأ الحماية من لقاح فايرز مثلاً بعد حوالي أسبوعين من الحصول عليها وبنسبة فعالية تصل إلى 70%. لكنها تنخفض بعد نحو 3 أشهر لتبلغ الفعالية بحدود 40-50% للتحصين من الإصابة بأعراض كورونا الشديدة.

إنخفاض فعالية الجرعات المعززة أمر طبيعي

هذا ما أكدت عليه جينيفر جومرمان، عالمة متخصصة بالجهاز المناعي، مشيرة إلى أن فعالية اللقاح ضد العدوى تعتمد على مستوى الأجسام المضادة لدى كل إنسان، بصفتها خط الدفاع الأول في الحرب ضد كورونا.

وأضافت جومرمان مستوى الأجسام المضادة يرتفع بسرعة بعد حقنة أي لقاح، ثم يتناقص من جديد مع مرور الوقت. لافتة إلى ضرورة الوضع في الإعتبار، أن متحورات جديدة قد تظهر لاحقاً قد لا تنفع معها أجسام مضادة، إذ أن اللقاحات تحفز أجزاء أخرى من الجهاز المناعي والتي تساعد في منع العدوى من الخروج عن السيطرة.

وأكدت العالمة المختصة بالجهاز المناعي أن انخفاض مستوى الأجسام المضادة قد يعني أننا عرضة للإصابة بالعدوى، ولكن ليس بالضرورة بالإصابة بالأعراض القوية للمرض.

طريقة وحيدة ليهزم أوميكرون متحور دلتا

من خلال التطعيم، هذا ما أشارت إليه الدكتورة سوميا سواميناثان، كبيرة علماء في منظمة الصحة العالمية، مؤكدة أن عدوى متحور أوميكرون يمكن أن تزيد من المناعة ضد متحور دلتا فقط في حال التطعيم ضد فيروس كورونا. وأضافت في تصريح لموقع Live Mint أن الأمر لا ينطبق على من لم يتم تطعيمهم.

كما صرحت في تغريدة نشرتها عبر حسابها على منصة تويتر، أن العدوى ليست بديلاً عن التطعيم كما يرجح البعض أبداً، في رد على سعي الكثيرين للإصابة "عمداً" بمتحور أوميكرون لتوفير المناعة المطلوبة والوقاية من أعراض كورونا الشديدة، بعدما سجل أوميكرون أعراضاً أخف بالمقارنة من متحور دلتا الشرس.

وجاءت تعليقات الدكتورة سوميا في سياق رد على تغريدة تضمنت تحديثاً لنتائج دراسة علمية عبر حساب تويتر الخاص بالبروفيسور أليكس سيغال، عضو هيئة التدريس في معهد البحوث الصحية في إفريقيا والأستاذ المشارك في جامعة كوازولو ناتال بجنوب إفريقيا.

وبحسب تغريدة سيغال، ثمة تحديث لدراسة وجدت تعزيزاً لمناعة دلتا مع عدوى أوميكرون، وتمكن التحديث من إضافة مشاركين في الدراسة لرؤية تأثير التطعيم بشكل أكثر وضوحاً.

وآمل سيغال في أن تعني تلك النتائج أن متحور دلتا في طريقه للإختفاء، لأن متحور أوميكرون ربما يغلق الباب أمام الإصابة بعدوى دلتا مجدداً. مطالباً بتأمين اللقاحات الكافية للجميع، لأن غير الملقحين يخسرون الحماية الإضافية التي يوفرها متحور أوميكرون وفي الوقت نفسه، لا يتمتعون بالتحصين ضد دلتا لعدم تلقيهم اللقاح المضاد.

 

×