النسخة الإلكترونية

دراسة: نقص فيتامين د يزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

اشعة الشمس هي المصدر الرئيسي للحصول على فيتامين د
1 / 3
اشعة الشمس هي المصدر الرئيسي للحصول على فيتامين د
انخفاض مستويات فيتامين د في الجسم يتسبب بامراض القلب والاوعية الدموية
2 / 3
انخفاض مستويات فيتامين د في الجسم يتسبب بامراض القلب والاوعية الدموية
نقص فيتامين د يزيد خطر الاصابة بالسكتة الدماغية
3 / 3
نقص فيتامين د يزيد خطر الاصابة بالسكتة الدماغية

ما زال الحديث عن أهمية التعرض لأشعة الشمس للحصول على نسبة كافية من فيتامين د الضروري، محور اهتمام وتركيز الأطباء وخبراء الصحة حول العالم، في خطوة تشجيعية مستمرة للناس لضمان عدم نقص هذا الفيتامين الحيوي الذي يقوم بوظائف عدة منها تحسين المناعة وتنظيم التمثيل الغذائي للعظام وتوازن امتصاص الكالسيوم والفوسفور من الطعام.

وانخفاض أو نقص فيتامين د في الجسم يرده الكثيرون إلى قلة التعرض للشمس، أبرز مصادر هذا الفيتامين، وأيضاً للنظام الغذائي الفقير الذي لا يتضمن بعض الأطعمة الغنية بفيتامين د مثل السلمون والبيض وغيرها.

وبحسب دراسة طبية جديدة، فإن انخفاض مستويات فيتامين د في الجسم قد يزيد من خطر السكتة الدماغية وهي حالة طوارئ طبية تحدث نتيجة توقف أو تعرقل تدفق الدم إلى أجد أجزاء الدماغ، وعلاجها الفوري أمر بالغ الأهمية لضمان تقليل الإضرار بالدماغ ومنع المضاعفات المحتملة بعد السكتة.

نقص مستويات فيتامين د يسبب السكتة الدماغية

بحسب جامعة هوبكنز الأمريكية، فإن انخفاض فيتامين د قد يكون من الأسباب الرئيسية وراء الإصابة بالسكتة الدماغية، ما يعرَض خلايا الدماغ للموت خلال دقائق قليلة.

ووفقاً لما نشر موقع "سكاي نيوز عربية" نقلاً عن صحيفة "ديلي إكسبريس" البريطانية، فإن فيتامين د مهم أيضاً لصحة القلب والأوعية الدموية، وأي نقص أو انخفاض في مستوياته يمكن أن يؤدي لمضاعفة حدوث اضطراب حاد في إمدادات الدم إلى الدماغ ووقوع السكتة الدماغية.

وينصح الأطباء بضرورة تناول الأسماك الدهنية والبيض واللبن وكبد البقر للحصول على كمية كافية من فيتامين د خصوصاً خلال أشهر الشتاء حيث تقل أشعة الشمس. وذلك بعد تسجيل نقص حاد في مستويات هذا الفيتامين الذي يتكون في بشرة الجلد نتيجة تأثير الأشعة فوق البنفسجية في بعض الدول التي تشهد القليل من ضوء الشمس، مثل المملكة المتحدة.

نقص فيتامين د وعلاقته بفشل القلب

هذه خلاصة دراسة سابقة سعت للبحث في تداعيات نقص فيتامين د على صحة القلب، ووجد الباحثون فيها أن نقص فيتامين "د" هو عامل خطر مستقل لفشل القلب جزئياً على الأقل، من خلال تحفيز مقاومة الأنسولين في عضلة القلب.

وبحسب الباحثين، فإن انخفاض فيتامين د في الجسم يعمل كعامل مساعد لجهة زيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية وفشل القلب الإحتقاني وأمراض الشرايين والسكتات الدماغية والحالات المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية، مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري.

تفاصيل الدراسة

أجرى باحثون من جامعة هوبكنز لصحة القلب في الولايات المتحدة، دراسة مستفيضة للبحث في الروابط بين نقص فيتامين د وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، خصوصاً مع حلول فصل الشتاء.

وخلال الدراسة التي نُشرت نتائجها في مجلة التغذية وبحوث الغذاء، أخضع الباحثون مجموعة أولى من الفئران لنظام غذائي طبيعي، ومجموعة ثانية لنظام غذائي يفتقر لفيتامين د، ومجموعة ثالثة لنظام غذائي عالي الدهون والفركتوز لمدة 20 أسبوعاً.

وبنهاية المدة، وجد الباحثون أن نقص فيتامين د لدى الفئران، يحاكي النظام الغذائي الغني بالدهون والفركتوز مع متلازمة التمثيل الغذائية واضطراب وظائف القلب.

ما يعني أن انخفاض مستويات فيتامين د تعد عامل خطر مستقل لفشل القلب، من خلال تحفيز مقاومة الأنسولين في عضلة القلب. وهي كذلك عامل مساعد للإصابة بالنوبات القلبية وفشل القلب الإحتقاني والسكتات الدماغية وغيرها من الحالات المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

×