خبراء يشددون على ضرورة إجراء فحوصات الزهايمر مبكرًا

التشخيص المبكر يساعد في تخفيف مرض الزهايمر
1 / 3
التشخيص المبكر يساعد في تخفيف مرض الزهايمر
تشديد على اجراء فحوصات الزهايمر مبكراً
2 / 3
تشديد على اجراء فحوصات الزهايمر مبكراً
يحتفل العالم بمرض الزهايمر يوم 21 سبتمبر
3 / 3
يحتفل العالم بمرض الزهايمر يوم 21 سبتمبر

يُعد مرض الزهايمر أكثر الأنواع شيوعًا للخرف، الذي يُعتبر مصطَلحًا عامًا يشير للتغيرات في فقدان الذاكرة والأداء اليومي. ويحتفل العالم أجمع هذه السنة باليوم العالمي لمرض الزهايمر في سبتمبر 2021 تحت شعار "معرفة الخرف وأهمية التشخيص المبكر". ومن السهل إلى حد ما تشخيص المرض، إذ يقوم الطبيب عادة بإجراء صورة للدماغ باستخدام الأشعة المقطعية أو التصوير بالرنين المغناطيسي، إضافة إلى فحوص الدم أو ربما فحص السائل النخاعي، لتحديد أية عوامل أخرى.

ويرجح أن حوالي 50 مليون شخص مصاب بالخرف حول العالم، ومن المتوقع أن ينمو هذا الرقم إلى 82 مليونًا في العام 2030 وأن يتضاعف بنحو ثلاث مرات ليبلغ 152 مليونًا بحلول العام 2050، وفقًا لمنظمة الزهايمر العالمية وهي الجهة التي تقف وراء تنظيم اليوم العالمي للزهايمر وفعاليته خلال شهر سبتمبر. كما يتوقع أن تحدث معظم الزيادة في أعداد الأشخاص المصابين بالخرف في البلدان النامية، التي تضم 60% من المرضى الحاليين، وهي نسبة يُحتمل أن تنمو إلى 71% بحلول العام 2050، لا سيما في الصين وجنوب آسيا وغرب المحيط الهادئ.

أهمية الفحص المبكر لتشخيص الإصابة بالزهايمر

وفي تعليقه على أهمية التشخيص المبكر، قال أحد كبار الخبراء الطبيين في الولايات المتحدة إن على المرضى المحتمل إصابتهم بمرض الزهايمر الخضوع في وقت مبكر للفحوص التي تشخّص بدقة الإصابة بأعراض فقدان الذاكرة من أجل تلقي العلاج المناسب، مشيرًا إلى التوقعات بتضاعف أعداد الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر حول العالم بنحو ثلاث مرات إلى 152 مليونًا بحلول العام 2050.

وعلّل الدكتور جيمس ليفرينز مدير مركز صحة الدماغ في المستشفى الأمريكي كليفلاند كلينك، ومدير مركز كليفلاند لأبحاث مرض الزهايمر، الإرتفاع في الإصابات بمرض الزهايمر بارتفاع معدل أعمار البشر، مؤكدًا أنه بالرغم من عدم توافر العلاج الملائم لإبطاء تقدم المرض بعد، توجد طرق للتحكم في الأعراض من خلال الأدوية وغيرها من الوسائل.

وأضاف ليفرينز أن التشخيص الطبي ضروري لتحديد الإصابة بالمرض لدى المرضى الذين يظنون بأنهم مصابون به، موضحاً أن التشخيص يحدّد ما إذا كان الشخص مصابًا بمرض الزهايمر، أو ما إذا كانت لديه عوامل مساهمة في المرض، كخرف أجسام ليوي، أو السكتة الدماغية، أو التغييرات الأيضية، أو نقص الفيتامينات التي يمكن أن تؤثر في فقدان الذاكرة.

وأفاد الدكتور ليفرينز: "أصبح بإمكان المرضى في البلدان الفقيرة الحصول على العديد من الأدوية التي يمكن أن تعالج أعراض مرض الزهايمر بعد أن باتت في متناول شرائح أوسع من السكان نتيجة توزيعها بتكلفة منخفضة نسبيًا، لكن على الأفراد في المقابل اتباع أنماط الحياة الصحية، كممارسة الرياضة وتناول الطعام الصحي والتحكم في نسبة الكوليسترول".

وشدّد الدكتور ليفرينز على أهمية الأبحاث الرامية لتحسين العلاجات المتاحة لمرض الزهايمر، مشيرًا إلى قدرة الأطباء اليوم على تحديد المرضى في وقت مبكر، وتحديد الأنواع الفرعية من هذا المرض والتي قال إن أساليب مختلفة قد يتم اعتمادها لعلاجها، إضافة إلى العلاجات التجريبية التي يمكن أن تمنع المرض أو تعالجه.

وانتهى إلى القول: "نبحث في الجينات الكامنة وراء مرض الزهايمر غير النمطي، المسمى مرض أجسام ليوي، كما نبحث في الأجسام المضادة التي يمكنها علاج الزهايمر عبر مهاجمة بروتينات الأميلويد وبيتا أميلويد، والتشابك الليفي العصبي للتراكمات غير العادية للبروتينات في الدماغ".

×