هل من الممكن ان يكون الطفح الجلدي من علامات الإصابة بفيروس كورونا

هل من الممكن ان يكون الطفح الجلدي من علامات الإصابة بفيروس كورونا
1 / 3
هل من الممكن ان يكون الطفح الجلدي من علامات الإصابة بفيروس كورونا
الطفح الجلدي سجل كعرض رئيسي من أعراض كورونا
2 / 3
الطفح الجلدي سجل كعرض رئيسي من أعراض كورونا
رصد العلماء ثلاثة أنواع من الطفح الجلدي لدى مرضى كورونا
3 / 3
رصد العلماء ثلاثة أنواع من الطفح الجلدي لدى مرضى كورونا

هل من الممكن ان يكون الطفح الجلدي من علامات الإصابة بفيروس كورونا، حسب الدراسات الطبية الحديثة نعم من الممكن أن يكون الطفح الجلدي من علامات الإصابة بفيروس كورونا، بل هنالك ثلاثة أنواع للطفح الجلدي رصدتها الأبحاث الطبية، وهي في التالي.

هل من الممكن ان يكون الطفح الجلدي من علامات الإصابة بفيروس كورونا:

الطفح الجلدي سجل كعرض رئيسي من أعراض كورونا

كشفت دراسة طبية حديثة، أن الطفح الجلدي، قد يكون في بعض الأحيان، العارض الوحيد الملاحظ للمصابين بكوفيد-19.

ورصد علماء في جامعة "كينغز كوليدج لندن" البريطانية، ثلاثة أنواع من الطفح الجلدي لدى أشخاص ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا المستجد، الأمر الذي دفعهم للدعوة إلى إدراج الطفح باعتباره أحد الأعراض الرئيسية لكوفيد-19، إلى جانب درجة الحرارة العالية والسعال المستمر، وفقدان أو تغيّر في حاسة الشم أو الذوق.

تفاصيل الدراسة

استندت الدراسة التي لم تتم مراجعتها بعد، إلى بيانات أكثر من 336 آلاف شخص في المملكة المتحدة، ووفق البيانات الخاصة بالدراسة، وجد الباحثون أن 8.8 في المئة ممن ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا، أصيبوا بطفح جلدي.

وشوهد الطفح الجلدي لدى 8.2 في المئة لدى أشخاص لم يخضعوا لاختبار "كوفيد-19"، ولكنهم أبلغوا عن أعراض كورونا الثلاثة الأخرى: السعال والحمى وفقدان حاسة الشم أو التذوق.

الطفح الجلدي وكورونا

رصد العلماء ثلاثة أنواع من الطفح الجلدي لدى مرضى كورونا

في سبيل الحصول على صورة أوضح، أجرى الباحثون مسحا آخر عبر الإنترنت، شمل جمع الصور والمعلومات من قرابة 12 ألف شخص مصاب بطفح جلدي، تأكدت إصابتهم بكورونا، أو يشتبه بتعرضهم للعدوى.

وأفاد 17 في المئة تقريبا من العينة الإحصائية ممن ثبتت إصابتهم بمرض كوفيد-19، بأن الطفح الجلدي كان أول أعراض المرض، في حين أبلغت نسبة 21 في المئة من الذين تم التحقق من إصابتهم بكورونا بأن الطفح الجلدي.

ملاحظة: قبل قيامك أو اتباعك هذا العلاج أو هذه الطريقة الرجاء استشارة الطبيب المختص.

×