هل شرب الماء بكثرة يفيد في الحماية من فيروس كورونا الجديد

هل شرب الماء بكثرة يفيد في الحماية من فيروس كورونا الجديد

هل شرب الماء بكثرة يفيد في الحماية من فيروس كورونا الجديد

استنشاق الرذاذ الناجم عن الرشح او السعال يسبب عدوى كورونا

استنشاق الرذاذ الناجم عن الرشح او السعال يسبب عدوى كورونا

 شرب الماء بكثرة لا يحمي من عدوى فيروس كورونا

شرب الماء بكثرة لا يحمي من عدوى فيروس كورونا

يمكن لفيروس كورونا الجديد دخول الجسم بطرق عدة وليس فقط عبر المعدة

يمكن لفيروس كورونا الجديد دخول الجسم بطرق عدة وليس فقط عبر المعدة

هل شرب الماء بكثرة يفيد في الحماية من فيروس كورونا الجديد، مقولة يتداولها الكثيرون منذ بداية ظهور فيروس كورونا الجديد اواخر العام 2019 في مدينة ووهان الصينية.

واليوم وبعدما سجلت جائحة كوفيد-19 ما يزيد عن 90 مليون اصابة حول العالم، ما زال الناس في بحث حثيث عن افضل الوسائل الممكنة للحماية من عدوى فيروس كورونا التي تحمل مضاعفات وتداعيات كبيرة على الصحة حتى بعد التعافي منها.

وعلى الرغم من الاجراءات الوقائية التي اعدتها منظمة الصحة العالمية ونشرته على موقعها الرسمي، ومثلها فعلت كافة الجهات الصحية الرسمية في كافة الدول ومنها وزارة الصحة الاماراتية التي نشرت على صفحتها الرسمية، مجموعة من النصائح الاساسية لمحاربة فيروس كورونا المستجد بشكل بسيط يضمن سلامة الجميع.

ومن هذه النصائح:

استنشاق الرذاذ الناجم عن الرشح او السعال يسبب عدوى كورونا

  • ضرورة غسل اليدين بشكل متكرر ولمدة 20 ثانية بالماء والصابون مع مراعاة فرك جميع أجزاء الكف.
  • تطهير اليدين بمعقم كحولي في حال عدم تواجد الماء والصابون.
  • تعزيز مناعة الجسم من خلال اتباع أنماط الحياة الصحية مثل تناول الغذاء الصحي وممارسة النشاط البدني.
  • الحصول على قسط كافي من النوم.
  • تجنب الاتصال المباشر مع أي شخص تظهر لديه علامات الأمراض التنفسية.
  • تغطية الأنف والفم بمنديل ورقي والتخلص منه بالشكل الصحيح في حال العطس أو السعال.

إلا ان هذه النصائح ومثيلاتها، لم تأت على ذكر شرب الماء بكثرة للوقاية من فيروس كورونا الجديد.

فمن أين جاءت هذه المقولة، وما رأي المختصين بها؟

هل شرب الماء بكثرة يفيد في الحماية من فيروس كورونا الجديد

هل شرب الماء بكثرة يفيد في الحماية من فيروس كورونا الجديد

كثيرة هي الافكار الخاطئة والمغلوطة التي ظهرت مع ظهور الفيروس التاجي كوفيد-19، منها ان شرب الماء بكثرة يحمي من هذه العدوى. وتداعى الكثيرون لمشاركة هذه الافكار التي شاعت اولاً على وسائل التواصل الاجتماعي، ومنها منشورات أوصت بضرورة الابقاء على الفم رطباً وشرب الماء كل 15 دقيقة، باعتبار أن ذلك يساعد في التخلص من الفيروس باتجاه المريء والمعدة حيث سيقضي عليه الحمض المعدي.

وبحسب ما نقل موقع "بي بي سي عربي" عن كالبانا سباباتي، أخصائية في علم الأوبئة السريرية في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي، فإنها "فكرة ساذجة للغاية، لا أستطيع حتى التفكير في مدى صحتها".

واضافت سباباتي ان العدوى تظهر عادة بعد تعرض الانسان للآلاف وحتى الملايين من الجزيئات الفيروسية، وبالتالي فإن شرب الماء لبلع القليل منها بالمريء لن يساعد كثيراً. معتبرة انه من المستبعد جداً ان يستطيع المرء بلع كافة الجزيئات الفيروسية نحو المعدة، إذ من المؤكد ان بعض هذه الجزيئات دخل عبر فتحتي الانف وليس الفم فقط.

من الاسباب الاخرى لعدة صحة هذا الاعتقاد، انه حتى لو لم يكن الفيروس قد تغلغل داخل خلايا الجهاز التنفسي فإن بامكانه دخول الجسم بطرق أخرى. فبينما يصاب البعض عن طريق ملامسة أفواههم بأصابعهم وعليها الفيروس، تحدث الإصابة أيضا بدخول الفيروس للجسم عبر لمس الأنف والعين.

كذلك لا يعتقد الباحثون والخبراء ان اللمس هو الوسيلة الرئيسية لانتقال العدوى، اذ انها قد تنتقل ايضاً عبر استنشاق الرذاذ الدقيق الذي يحوي آلاف الجزيئات الفيروسية والذي يطلقه السعال والرشح، سواء استنشقه الشخص مباشرة أو بعد ساعات من بقائه معلقاً في الهواء.