هل تطعيم الدرن يحمي من فيروس كورونا الجديد

 هل تطعيم الدرن يحمي من فيروس كورونا الجديد

هل تطعيم الدرن يحمي من فيروس كورونا الجديد

تطعيم الدرن للوقاية من كورونا مازال قيد التجربة

تطعيم الدرن للوقاية من كورونا مازال قيد التجربة

لقاح كورونا هو اللقاح المثبت علميا للوقاية من كورونا

لقاح كورونا هو اللقاح المثبت علميا للوقاية من كورونا

هل تطعيم الدرن يحمي من فيروس كورونا الجديد، الإجابة على هذا السؤال وردت في موقع "كل يوم معلومة طبية" في تقرير تحدث عن العلاقة بين تطعيم الدرن وبين فيروس كورونا، ولماذا اختير تطعيم الدرن تحديدًا، وعن ذلك وفي التالي إليكم أبرز ماجاء في التقرير.

تطعيم الدرن للوقاية من كورونا مازال قيد التجربة

هل تطعيم الدرن يحمي من فيروس كورونا الجديد:

أعلن  مجموعة من الباحثين أن العديد من العاملين في مجال الصحة سيقومون بتجربة جديدة لاختبار لقاح الدرن لمعرفة مدى تأثير هذا اللقاح على الفيروس الجديد والمعروف باسم كوفيد 19، وأن العديد من البلاد منها أستراليا ستقوم بتجربة هذا الأمر وتطبيقه على العاملين في المجال الطبي، وفقا لما قاله معهد مردوخ للأبحاث (MCRI) في ملبورن.

لقاح الدرن وكورونا:

تعتمد فكرة التجربة على قدرة لقاح الدرن على تقوية جهاز المناعة، حيث يستطيع اللقاح تقوية جهاز المناعة بصورة كبيرة، ومن هنا جاءت الفكرة، لما لا يتم استخدام اللقاح من أجل تقوية مناعة الأشخاص واستغلال قدرة اللقاح على محاربة الفيروسات وبناء مناعة الشخص دون اللجوء إلى معالجة المرض، بالإضافة إلى محاولة معرفة مدى قدرة اللقاح على قمع أعراض المرض، وقدرته على التخفيف من أمراض الجهاز التنفسي، خاصة بعد ثبات فاعلية اللقاح في تقليل مستوى الفيروس لدى بعض المصابين بأمراض الجهاز التنفسي الشبيهة بمرض كورونا.

من السابق نستنتج أن التجربة واستخدام اللقاح يركز على دراسة تأثير اللقاح في مقاومة المرض وزيادة المناعة، وليس أن يكون اللقاح علاجاً فعالا للمرض، فهدف التجربة هو محاولة اكتشاف تأثير اللقاح القديم، مع وجود أمل كبير في نجاح التجربة وقدرتها على حماية أكبر عدد ممكن من العاملين في المجال الطبي حتى يتم اكتشاف علاج فعال هذا الفيروس.

ملخص التقرير:

بالاستناد إلى الحقائق السابقة، فإن تأثير اللقاح ضد الفيروس ما يزال قيد التجربة، وللآن لا توجد نتائج مؤكدة حول حقيقة هذا الأمر، وسنكون جميعاً بحاجة للانتظار ومراقبة نتائج هذه التجربة، والتي سيتم إجرائها في استراليا واجزاء من هولندا والولايات المتحدة والصين.

 

ملاحظة: قبل قيامك أو اتباعك هذا العلاج أو هذه الطريقة الرجاء استشارة الطبيب المختص.