توصية جديدة: لا داعي للحجر 14 يوماً

تطوير بخاخ انفي للوقاية من فيروس كورونا

تطوير بخاخ انفي للوقاية من فيروس كورونا

تطوير بخاخ انفي للوقاية من فيروس كورونا

تطوير بخاخ انفي للوقاية من فيروس كورونا

لا داعي للحجر الصحي الطويل في حال جاءت نتيجة الفحص سلبية

لا داعي للحجر الصحي الطويل في حال جاءت نتيجة الفحص سلبية

يتخوف كثيرون من الاصابة بفيروس كورونا الجديد، ويتزايد الخوف فور علمهم بإصابة أحد الأشخاص ممن كانوا يخالطون في الآونة الأخيرة.

ما يدفعهم للحجر الصحي لمدة 14 يوماً، وهو الإجراء الذي أوصت به منظمة الصحة العالمية منذ ظهور الفيروس التاجي في الصين أواخر العام الماضي، اضافة لاجراءات احترازية أخرى منها فحص PCR والعناية بالنظافة الشخصية وتعزيز مناعة الجسم من خلال تناول الفيتامينات الضرورية.

لكن توصية جديدة جاءت لتنافي هذا الإجراء، وأوصت بعدم الحاجة للحجر الصحي لمدة 14 يوماً للأشخاص المخالطين حالات مصابة بوباء كوفيد-19.

تقصير مدة الحجر الصحي لمخالطين مصابي كورونا

لا داعي للحجر الصحي الطويل في حال جاءت نتيجة الفحص سلبية

هذا ما أوصت به المراكز الامريكية لمكافحة الامراض والوقاية منها، بناء على نتائج دراسة قام بها علماء لدراسة فترة حضانة الفيروس.

وبناء على التوصية الجديدة، فإن 7-10 هي مدة كافية للحجر الصحي للمخالطين لمصابي فيروس كوفيد-19 طالما أن نتائج فحوصاتهم جاءت سلبية. وذلك بدلاً من فترة الحجر المعمول المتبعة منذ ظهور المرض والمحددة بمدة 14 يوماً.

كما كشف مسؤول في الإدارة الامريكية مناقشة تغيير السياسة لبعض الوقت، حيث درس العلماء فترة حضانة الفيروس بحسب ما أورد موقع "العربية.نت".

وكانت مراكز السيطرة على الامراض والوقاية منها قالت ان فترة حضانة الفيروس قد تمتد الى 14 يوماً، واصبح معظم الأفراد معديين وظهرت عليهم الأعراض بين 4 و5 أيام بعد المخالطة.

تجدر الاشارة الى ان هذه ليست المرة الاولى التي تغيَر فيها مراكز السيطرة على الامراض والوقاية منها توصياتها بخصوص جائحة كوفيد-19، وقد سبقها تعديل اللوائح باختصار الشخص المصاب من 14 يوماً إلى 10 أيام بعد تأكيد إصابته بالفيروس، شرط أن تكون لديه أعراض خفيفة.

بخاخ أنفي قد يحمي من كورونا

تطوير بخاخ انفي للوقاية من فيروس كورونا

من ناحية أخرى، يواصل العلماء الابحاث بغية القضاء على فيروس كورونا الذي اجتاح العالم منذ اقل من عام وتجاوزت اصاباته 65 مليون شخص.

وفي هذا الصدد، يعمل باحثون من جامعة بنسلفانيا، بالتعاون مع شركة التكنولوجيا الحيوية Regeneron، على تطوير بخاخ أنفي يحمي من مرض كوفيد-19.

وتعتمد الفكرة في الاساس على مبدأ العلاج الجيني، عن طريق إدخال مادة وراثية عبر الأنف والحلق إلى الخلايا التي يتم جلبها استجابة لإنتاج أجسام مضادة قوية تمنع العدوى بفيروس كورونا الجديد.

وقال البروفسور جيمس ويلسون، رئيس مشروع جامعة بنسلفاينا لوكالة فرانس برس، أن ميزة هذا النهج تتمثل في عدة الحاجة لنظام مناعة قوي ليكون الامر فعالاً.

وبحسب العلماء، تؤمن الطريقة التي تم اختبارها على الحيوانات، حماية من فيروس كورونا الجديد لمدة ستة أشهر تقريباً بجرعة واحدة، ويتم تسجيلها بالإضافة إلى اللقاحات المستقبلية.

ويأمل الباحثون أن يكون البخاخ قادراً على جعل الخلايا الأنفية المصابة تنتج أجساماً مضادة لـRegeneron  ومنع أي عدوى لفيروس كورونا المستجد في طريق الرئتين. كما يبحثون ما إن يمكن أن تكون الآثار الجانبية أقل من تلك الخاصة باللقاحات التي توشك على الموافقة.

وقد منحت وكالة الادوية الامريكية FDA تصريحاً طارئاً للعلاج الذي طورته شركة Regeneron يعتمد على مزيج من الاجسام المضادة الاصطناعية، وهو العلاج الذي تم استخدامه بشكل خاص لعلاج الرئيس الامريكي دونالد ترامب بعد اصابته بفيروس كورونا.