دراسة: كيف تؤثر اللامبالاة على صحة الدماغ لدى المسنين

 كيف تؤثر اللامبالاة على صحة الدماغ لدى المسنين

كيف تؤثر اللامبالاة على صحة الدماغ لدى المسنين

اللامبالاة تسبب الزهايمر لدى المسنين

اللامبالاة تسبب الزهايمر لدى المسنين

اللامبالاة تؤثر على صحة الدماغ لدى المسنين وتسبب الخرف

اللامبالاة تؤثر على صحة الدماغ لدى المسنين وتسبب الخرف

من المؤكد أن لطباع الإنسان وشخصيته تأثير على صحته، مثل أن يكون الإنسان ذو طبع عصبي حاد، فإن ذلك يسبب أن يسبب له الضغط العصبي أو الصداع، وكذلك فإن طباع أخرى له تأثير أيضا، وهاهي دراسة ترتبط بين اللامبالاة لدى كبار السن وتأثيرها على صحة الدماغ.

اللامبالاة تسبب الزهايمر لدى المسنين

اللامبالاة وصحة الدماغ:

كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة كاليفورنيا الأمريكية ونشرت في المجلة الطبية للأكاديمية الأمريكية لطب الأعصاب، أن اللامبالاة، وهى انخفاض في الدافع والسلوك الموجه نحو الهدف، لدى كبار السن يمكن أن تؤدى إلى زيادة خطر الإصابة بالخرف وألزهايمر، ووفقًا للدراسة، فقد قد يكون العثور على طرق لعلاج اللامبالاة أمرًا أساسيًا في إبطاء التنكس العصبي وألزهايمر مع التقدم ​​في العمر.

اللامبالاة والخرف:

قالت الدكتورة ميريديث بوك، الباحثة في معهد علوم الأعصاب بجامعة كاليفورنيا: "يمكن أن تكون اللامبالاة أمرًا محزنًا للغاية بالنسبة لأحد أفراد الأسرة، عندما لا يرغب الناس في الاجتماع مع العائلة أو الأصدقاء أو لا يبدو أنهم مهتمون بما كانوا يستمتعون به".

وأوضحت بوك وفريقها أن الأشخاص الذين يعانون من مستويات شديدة من اللامبالاة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 80% من أولئك الذين يعانون من مستويات منخفضة من اللامبالاة، وذلك بعد تعديل عوامل خطر الإصابة بالخرف حسب العمر والتعليم وغيرها.

وقالت بوك: "بينما تمت دراسة الاكتئاب على نطاق أوسع باعتباره مؤشرًا على الإصابة بالخرف، فإن دراستنا تضيف إلى البحث الذى أظهر أن اللامبالاة تستحق الاهتمام أيضًا كمتنبئ مستقل للمرض".

تفاصيل الدراسة:

قامت بوك وفريقها بتحليل بيانات 2018 بالغًا من دراسة الصحة العامة والشيخوخة وتكوين الجسم ، كان متوسط ​​عمر المجموعة 74 عامًا وبدأ كل منهم الدراسة دون تشخيص الخرف.

نظرت الدراسة في البالغين المؤهلين لبرنامج Medicare والذين تتراوح أعمارهم بين 70 و 79 عامًا - بمتوسط ​​عمر 74 - مسجلين في ممفيس ، تينيسي ، وبيتسبرغ ، بنسلفانيا ، بين مايو 1997 ويونيو 1998.

أصيب أقل من 19% من المشاركين بالخرف بنهاية الدراسة. وهذا يشمل 14% في مجموعة اللامبالاة المنخفضة و 19% في مجموعة اللامبالاة المعتدلة و 25٪ في مجموعة اللامبالاة الشديدة.