الخلايا الجذعية ودورها في ترميم اضرار النوبات القلبية

الخلايا الجذعية ودورها في ترميم اضرار النوبات القلبية

الخلايا الجذعية ودورها في ترميم اضرار النوبات القلبية

توظيف الخلايا الجذعية لعلاج اضرار النوبة القلبية

توظيف الخلايا الجذعية لعلاج اضرار النوبة القلبية

مرض القلب هو سبب رئيسي للوفاة في الولايات المتحدة

مرض القلب هو سبب رئيسي للوفاة في الولايات المتحدة

يلعب نمط الحياة العام دوراً هاماً في التعافي من النوبة القلبية

يلعب نمط الحياة العام دوراً هاماً في التعافي من النوبة القلبية

النوبة القلبية من امراض القلب الشائعة، وتحدث النوبة القلبية غالباً عندما تمنع جلطة دموية تدفق الدم في الشريان التاجي، وهو الوعاء الدموي الذي يوصل الدم إلى جزء من عضلة القلب.

وعرقلة تدفق الدم إلى القلب قد تؤدي إلى تلف جزء من عضلة القلب، أو حتى إلى تدميرها الكلي وفقاً لما جاء على موقع "ويب طب" المعني بالشؤون الطبية والصحية.

في الماضي كانت النوبة القلبية تنتهي في أحيان كثيرة، بالموت. أما اليوم، فأكثر الذين يصابون بنوبات قلبية يبقون أحياء على قيد الحياة، بفضل الوعي المتزايد لعلامات النوبات القلبية وأعراضها وتحسين العلاجات وتطويرها.

وفي هذا السياق، اكتشف باحثو مايو كلينك آليات شفاء بتنشيط الخلايا الجذعية بعد نوبة قلبية، حيث أعادت الخلايا الجذعية عضلة القلب إلى حالتها قبل النوبة القلبية، ما قدم مخططًا لكيفية عمل الخلايا الجذعية.

توظيف الخلايا الجذعية لعلاج اضرار النوبة القلبية

وجدت الدراسة المنشورة في جريدة NPJ للطب التجديدي، أن الخلايا العضلية القلبية تركز على البروتينات التالفة لعكس التغييرات المعقدة الناجمة عن أي نوبة قلبية. وتُستمد الخلايا العضلية القلبية من مصادر الخلايا الجذعية البالغة في نخاع العظم.

وبحسب اندريه تيرزيتش، دكتور في الطب ومدير مركز مايو كلينيك للطب التجديدي ومؤلف الدراسة الاول: "إن مدى التغيير الناجم عن النوبة القلبية أكبر من أن يتمكن القلب من ترميمه بنفسه، أو أن يمنع حدوث المزيد من الضرر. ومع ذلك،لا بد من التذكير أنه بالعلاج العكسي بالخلايا الجذعية العضلية القلبية، سواء كان كليًّا أو جزئيًّا، فقد استجاب ثلثا التغييرات الناجمة عن المرض، ومنها 85٪ من جميع الفئات الوظيفية الخلوية المتأثرة بالمرض".

ويساعد هذا الفهم الجديد لكيفية استعادة الخلايا الجذعية لصحة القلب، في توفير إطار لتطبيقات أوسع للعلاج بالخلايا الجذعية في مختلف الظروف.

واضاف د. تيرزيتش: "حتى الآن لم نفهم طريقة عمل الخلايا الجذعية فعليًّا في ترميم عضو مريض، ما يحد من تبنيها في الرعاية السريرية. أما هذه الدراسة فتسلط الضوء على أكثر آليات التجدد خصوصيةً وشمولًا - ما يمهد لعمل خريطة طريق لتطبيق الخلايا الجذعية تطبيقًا مسؤولًا ومستنيرًا بشكل متزايد".

ويضيف كينت أريل، حاصل على درجة الدكتوراه، وباحث في الأمراض القلبية الوعائية في مايو كلينك (Mayo Clinic) والمؤلف الأول للدراسة: "إن استجابة قلب المريض للعلاج بالخلايا الجذعية العضلية القلبية أظهرت تطورًا ونموًّا لأوعية دموية جديدة، وأنسجة قلبية جديدة".

تفاصيل البحث

خلال الدراسة، قام الباحثون بمقارنة قلوب الفئران المريضة التي لم تتلق العلاج بالخلايا الجذعية العضلية القلبية البشرية مع الفئران التي تلقته. وباستخدام نهج علم البيانات لتخطيط جميع بروتينات عضلة القلب، حدد الباحثون 4000 بروتينًا قلبيًّا عانى أكثر من 10٪ منها من تلف بسبب نوبة قلبية.

وأشار د. أريل: "بينما توقعنا أن العلاج بالخلايا الجذعية سيحقق نتائج مفيدة، فوجئنا بمدى تحويله لحالة القلوب المريضة، من المرض إلى الحالة الصحية التي كانت قبل المرض".
ويتم اختبار الخلايا الجذعية العضلية القلبية في تجارب سريرية متقدمة لمرضى القلب.

من جهته قال د. تيرزيتش: "النتائج الحالية ستُثري القاعدة المعرفية الخاصة بعلاجات الخلايا الجذعية، ويُحتمل أن توجه الأنظمة العلاجية في المستقبل".

جدير بالذكر أن مرض القلب هو سبب رئيسي للوفاة في الولايات المتحدة؛ فكل 40 ثانية، يصاب شخص في الولايات المتحدة بنوبة قلبية، وفقًا لما ذكره مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها. وخلال أي نوبة قلبية، تموت الأنسجة القلبية، مما يضعف القلب.

ويلعب نمط الحياة العام، والطعام الذي نتناوله، ووتيرة النشاط الجسماني الذي نمارسه والطريقة التي نواجه الضغوطات والتوترات بها، دوراً هاماً في التعافي من النوبة القلبية.

كما قد يساعد نمط الحياة الصحي في الوقاية ومنع الإصابة بنوبة قلبية أولى، أو بنوبات قلبية متتابعة، وذلك من خلال الحد من عوامل الخطر التي تساهم في تضييق الشرايين التاجية المسؤولة عن تزويد القلب بالدم.