دراسة : اضطرابات نفسية تصيب المتعافين من كورونا

اثبتت الدراسات النفسية ان مراحل العلاج من كورونا تسبب اضطرابات نفسية

اثبتت الدراسات النفسية ان مراحل العلاج من كورونا تسبب اضطرابات نفسية

اضطرابات نفسية تصيب المتعافين من فيروس كورونا

اضطرابات نفسية تصيب المتعافين من فيروس كورونا

اضطرابات نفسية تلازم المتعافين من فيروس كورونا

اضطرابات نفسية تلازم المتعافين من فيروس كورونا

الالتهاب الناتج عن كورونا له توابع نفسية

الالتهاب الناتج عن كورونا له توابع نفسية

الخوف والقلق باتا حليف المتعافين من كورونا

الخوف والقلق باتا حليف المتعافين من كورونا

كشف موقع رويترز عن  دراسة إيطالية حديثة نشرتها المجلة العلمية "المخ والسلوك والمناعة"، أن بعض المتعافين من فيروس كورونا يعانون من زيادة الاضطرابات النفسية، بما فيها ما بعد الصدمة، والقلق، والأرق، والإكتئاب.

أظهرت الدراسة أن أكثر من نصف المرضى الذين جرت مراقبتهم بعد العلاج وعددهم 402، قد يتعرض واحد منهم على الأقل إلى اضطرابات نفسية بالشكل الذي يتناسب مع حدة الالتهابات التي حدثت خلال إصابته بفيروس كورونا.

وقد تمت متابعة المرضى وهم 265 رجلا و137 امرأة على مدى شهر بعد العلاج في المستشفى.

وقال البروفيسور فرانشيسكو بنيديتي رئيس المجموعة في وحدة أبحاث الطب النفسي والأمراض العقلية في المستشفى "  اتضح أن الالتهاب الناتج عن فيروس كورونا يمكن أن يكون له توابع نفسية".

اضطرابات نفسية تصيب المتعافين من كورونا

الخوف والقلق باتا حليف المتعافين من كورونا

من ناحية أخرى أكدت الدكتورة عبير ماهر استشارية الطب النفسي والتربوي من القاهرة، أنه لا مفر من إصابة بعض المتعافين من فيروس كورونا ببعض الاضطرابات النفسية، نتيجة المراحل العلاجية التي تعرضوا لها، إثر إصابتهم بنوبات الهلع والخوف من فيروس كورونا.

ورغم أن المراحل العلاجية للمتعافين من فيروس كورونا لم تسلم من الضغوط النفسية والأرق المتواصل، إلا أن هناك جانب آخر منهم تسلحوا بالصبر، التحدي والقدرة على هزيمة المرض.

نصائح نفسية للمتعافين من كورونا

الالتهاب الناتج عن كورونا له توابع نفسية

وأخيرا، أشارت الدكتورة عبير، إلى أنه لا توجد حلول سحرية لتجاوز الوقوع في الاضطرابات النفسية بعد الشفاء من فيروس كورونا أو عدم التصادم مع المحيط العائلي.

لذا نصحت الدكتورة عبير، ضرورة زيارة عيادات الطب النفسي دون الخجل، محاولة التعايش السلمي مع أفراد المجتمع، تغذية العقل بالأفكار الإيجابية لاستكمال مسيرة الحياة والأهم الإبتعاد عن جميع الأخبار المتعلقة بفيروس كورنا بعد التعافي.

لمنع تغذية العقل بالقلق، التوتر، الأفكار  السلبية التي قد تؤدي إلى عرقلة تخطي الاضطرابات النفسية المتنوعة، مع مراعاة التحلي بالهدوء، التواصل مع الأشخاص الداعمين والمؤثرين بالشكل البناء بعد التعافي من فيروس كورونا.