دراسة: تمارين رياضية تعزز جريان الدم في الجسم

 فوائد تمارين التمطيط اللافاعلة

فوائد تمارين التمطيط اللافاعلة

تمارين التمطيط تحمي القلب من الأمراض

تمارين التمطيط تحمي القلب من الأمراض

تمارين التمطيط تعزز الجريان الدموي في الجسم

تمارين التمطيط تعزز الجريان الدموي في الجسم

كلنا نعلم فوائد الرياضة وندرك مدى أهميتها، ومن المؤكد أننا قرأنا عدد من الدراسات التي تؤكد ذلك، في هذا الموضوع نستعرض معلومة جديدة عن نوع معين من الرياضة يساهم في جريان الدم بشكل أفضل في الجسم، حسب الدراسة التالية.

تمارين التمطيط تحمي القلب من الأمراض

فوائد الرياضة

توصلت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة ميلان الإيطالية و نشرت في مجلة الفيزيولوجيا إلى أن ممارسة تمارين التمطيط اللافاعلة  لمدة 12 أسبوعاً تساعد على تحسين الجريان الدموي في الجسم، وذلك عن طريق السماح للشرايين بالتمدد بشكل أفضل والتقليل من تصلبها.

ومن المعروف بأن سلامة الوظيفة الوعائية ومرونة الشرايين من العوامل الهامة لتحديد مدى صحة الجهاز القلبي الوعائي وخطر الأمراض المرتبطة به.

وبحسب الباحثين فإن النتائج قد تساهم في الحد من معدلات الوفاة نتيجة الإصابة بالمرض القلبي، وهو السبب الأول للوفاة حول العالم.

تمارين التمطيط

تختلف تمارين التمطيط اللافاعلة عن تمارين التمطيط الفاعلة فالتمارين الفاعلة يمارسها الشخص بمفرده، في حين أن التمارين اللافاعلة تطبق فيها قوة خارجية على الجسم لتحقيق التمطيط (قوة الجاذبية أو قوة شخص أو غير ذلك).

تفاصيل الدراسة

اشتملت الدراسة على 39 مشاركاً ومشاركة يتمتعون جميعاً بصحة جيدة. تم توزيع المشاركين عشوائياً في مجموعتين، بحيث يخضع المشاركون في المجموعة الأولى لتمارين لافاعلة لتمطيط الساقين على مدى 12 أسبوعاً بمعدل 5 مرات في الأسبوع، في حين لم يخضع المشاركون في المجموعة الثانية لأي تمارين تمطيط (مجموعة شاهدة).

قيّم الباحثون تأثير التمطيط اللافاعل على جريان الدم في شرايين الأطراف العلوية والسفلية لدى المشاركين، ووجدوا بأن الجريان الدموي قد ازداد لدى المشاركين في المجموعة الأولى، كما تراجعت لديهم صلابة الشرايين، وهو ما يعني (من الناحية النظرية) تراجع خطر الأمراض القلبية الوعائية لديهم.

ويشير الباحثون إلى أن هذه النتائج تشجع على تكرار نفس التجربة عند أشخاص مصابين بأمراض قلبية، وخاصةً غير القادرين على الحركة منهم، ومراقبة ما إذا كانت هذه التمارين سوف تحسن من حالتهم المرضية بما يصلح لأن يكون جزءاً من خطة علاجهم. كما أشار الباحثون إلى إمكانية تطبيق نفس المقاربة عند المرضى الذين خضعوا لعمليات جراحية، ومراقبة ما إذا كانت تلك التمارين سوف تقلل من خطر المضاعفات الناجمة عن نقص التروية الدموية.