الاشعة فوق البنفسجية هل تتخلص من فيروس كورونا

الاشعة فوق البنفسجية ودورها في التخلص من فيروس كورونا

الاشعة فوق البنفسجية ودورها في التخلص من فيروس كورونا

يعول الباحثون على فاعلية الاشعة فوق البنفسجية لمكافحة كوفيد 19

يعول الباحثون على فاعلية الاشعة فوق البنفسجية لمكافحة كوفيد 19

مصابيح LED قد تحارب فيروس كورونا

مصابيح LED قد تحارب فيروس كورونا

امكانية استخدام الاشعة فوق البنفسجية يخدم العودة للمكاتب ومؤسسات البناء المشتركة

امكانية استخدام الاشعة فوق البنفسجية يخدم العودة للمكاتب ومؤسسات البناء المشتركة

لم تتوقف جهود العلماء وخبراء الصحة في البحث عن طرق مثالية للتخلص من فيروس كورونا الجديد، في موازة البحث عن لقاح وعلاج ناجعين لهذا الفيروس الذي يقترب عدد الوفيات بسبب من حاجز 400 الف شخص.

وفي هذا الصدد، يبحث العلماء في امكانية اختراق علمي قد يسهم في القضاء على فيروس كوفيد 19 من خلال استخدام الاشعة فوق البنفسجية حسبما أورد موقع "روسيا اليوم" نقلاً صحيفة "ذا صن" البريطانية.

الاشعة فوق البنفسجية ودورها في التخلص من كورونا

المعروف ان التعرض الكيميائي او الاشعة فوق البنفسجية عالية الكثافة UV، هي واحدة من اكثر الطرق المتبعة في تطهير الاسطح من الفيروسات والبكتيريا. وفي حالة الفيروسات، يجب أن تكون مستويات هذه الاشعة عالية بما فيه الكفاية للتخلص الناجح للجراثيم اي بمعدل 200-300 نانومتر.

وحالياً تتوافر هذه الاجهزة لكنها مكلفة جداً وتحتاج لاستخدام مصابيح التفريغ التي تحتوي على الزئبق، وهي ضخمة وعمرها قصير وتحتاج لطاقة كبيرة لتعمل. كما لا تعد مثالية بشكل تام لمحاربة فيروس كورونا المستجد.

لكن باحثين من ولاية بنسلفانيا وجامعة مينيسوتا واثنين من الجامعات اليابانية، وجدوا انه بالامكان لمصابيح LED الرخيصة والتي يمكن انتاجها بسهولة اكثر من المصابيح الاخرى، يمكنها المساعدة في مكافحة فيروس كوفيد 19 من خلال الضوء المنبعث منها بكثافة عالية وهو ضوء الاشعة فوق البنفسجية.

ويمكن تحقيق ذلك من خلال النمذجة النظرية لمجموعة من المواد المستخدمة كما يزعم الباحثون الذين استقروا على مادة تدعى السترونتيوم نيوبات، والتي يأمل الباحثون في دورها البارز لتغيير قواعد اللعبة والاستغناء عن المواد الشفافة التي تعمل في طبف الاشعة فوق البنفسجية.

تفاصيل البحث

وبحسب جوزيف روث، مرشح الدكتوراه في علوم وهندسة المواد في ولاية بنسلفانيا وأحد الباحثين "بينما كان الدافع الأول لتطوير موصلات شفافة للأشعة فوق البنفسجية هو بناء حل اقتصادي لتطهير المياه، ندرك الآن أن هذا الاكتشاف الخارق يمكن أن يوفر حلاً لوقف تنشيط "كوفيد-19" في الهباء الجوي الذي يأتي بعضه طبيعياً والبعض الآخر مصنع، والذي يمكن توزيعه في التدفئة والتهوية والتكييف".

هذا وستجرى المرحلة الاولى من الاختبار في مختبر السلامة البيولوجية في جامعة بارك بولاية بنسلفانيا، لتحديد منطقة المعتدل لكثافة الاشعة فوق البنفسجية ووقت التعرض بغية القضاء على الفيروسات التي تنتشر بالهواء.

بعدها يقوم الباحثون بأخذ نتائج الاختبار وإدارتها ضد نمذجة ديناميكا الموائع الحسابية ومحاكاة الإضاءة، لمعرفة كيفية أخذ بواعث الأشعة فوق البنفسجية المخصصة وتطبيقها على أنظمة تهوية المباني المختلفة لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد ومسببات الأمراض الأخرى، عبر الهواء الذي نتنفسه، وإعادة توزيعه في منازلنا وشركاتنا ومكاتبنا ومستشفياتنا.

ويأمل أتامتوركتور، أستاذ الهندسة المعمارية في ولاية بنسلفانيا، أن يساعد هذا البحث في تسريع عودة الموظفين للمكاتب وغيرها من مساحات البناء المشتركة.