المتعافون من فيروس كورونا هل عددهم أكثر من المسجل؟

المتعافون من فيروس كورونا عددهم أكثر من المسجل

المتعافون من فيروس كورونا عددهم أكثر من المسجل

محدودية الإختبارات لا تساعد في تحديد أعداد المصابين والمتعافين من كورونا

محدودية الإختبارات لا تساعد في تحديد أعداد المصابين والمتعافين من كورونا

التعافي من كورونا يتضمن عدم الشعور بالحمى لمدة 72 ساعة

التعافي من كورونا يتضمن عدم الشعور بالحمى لمدة 72 ساعة

سجلت أعداد المتعافين من فيروس كورونا المستجد حتى وقت العمل على هذه المادة، أكثر من 460 ألف حالة على مستوى العالم.

وقد يبدو الرقم ضيئلاً بالمقارنة مع أعداد المصابين بفيروس "كوفيد-19" الذي شارف على بلوغ مليوني إصابة، إلا أنه رقم جيد مقارنة بأعداد الذين توفوا جراء هذا المرض.

لكن يبدو أن الحالات المسجلة للتعافي من فيروس كورونا الجديد ليست دقيقة، إن هناك العديد من الحالات التي لم يتم رصدها وبالتالي التبليغ عنها. فكيف حصل ذلك؟

أعداد المتعافين من كورونا أكثر من المسجل

أشار موقع "البيان الالكتروني" نقلاً عن "روسيا اليوم"، وجود شكوك حول عدد الأشخاص الذين تعافوا حتى الساعة من "كوفيد-19". 

وأورد موقع "ساينس ألرت" نقلاً عن جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، أن الرقم الحقيقي للمتعافين قد يكون أعلى من المصرح به، إما لجهة عدم تصريح كافة الاقاليم والمقاطعات والولايات عن عدد المتعافين منها، أو كون بعض المصابين بفيروس كورونا المستجد قد يتعافون من المرض من دون علمهم حتى بإصابتهم.

محدودية الإختبارات والإصابات الخفيفة لكورونا

كما ان محدودية الاختبارات في بعض الدول وإعطاء الأولوية للحالات الأكثر خطورة، تجعل الأشخاص الذين لديهم أعراضاً خفيفة أو لا توجد لديهم أية أعراض على الإطلاق، لا يخضعون للإختبار وبالتالي فإن العديد من الإصابات الخفيفة لا يتم تضمينها في عدد الحالات أو حالات التعافي.

وفي حديثه مع شبكة  ABC News، قال الدكتور تشو يوان شياو، أستاذ علم الأمراض في كلية الطب بجامعة شيكاغو، إن معظم الأشخاص الذين يعانون من حالات معتدلة من COVID-19  يتعافون بدون تأثير دائم. فيما يبدو المستقبل أكثر قتامة للمرضى الذين يصابون بمرض شديد.

كيفية التعاطي مع الإصابة بفيروس كورونا

في حال الإصابة بعدوى فيروس كورونا المستجد ويحتاج المرء لمعرفة متى يتعافى من المرض، فإن إرشادات مركز السيطرة على الأمراض تعتمد على ما إذا كنت قد خضعت للاختبار أم لا.

وفي حال عدم إجراء الإختبار، يجب البقاء معزولاً لحين استيفاء المعايير الثلاث التالية:

•    عدم المعاناة من الحمى لمدة 72 ساعة على الأقل بدون أدوية خفض الحمى.

•    تحسن الأعراض اللأخرى مثل السعال وضيق التنفس.

•    مرور 7 أيام على الأقل منذ ظهور الأعراض.

وفي حال الخضوع للاختبار، يجب أن يكون سلبياً مرتين، بفارق 24 ساعة وقبل ترك مكان العزل. كما يجب إجراء هذه الفحوصات بعد عدم الإصابة بالحمى (بدون أدوية خفض الحمى) وبعد تحسن الأعراض الأخرى.

وينبغي أيضاً تقليل الاتصال بالآخرين إلى الحد الأدنى، وتطهير جميع الأسطح والملابس والأشياء التي لمستها.