هرمونات السعادة والحاجة لتفعيلها في زمن كورونا

هرمونات السعادة والحاجة لتفعيلها في زمن كورونا

هرمونات السعادة والحاجة لتفعيلها في زمن كورونا

هرمون الدوبامين مسؤول عن تحفيز الشعور بالنجاح

هرمون الدوبامين مسؤول عن تحفيز الشعور بالنجاح

السيروتوني يعد من مضادات الاكتئاب

السيروتوني يعد من مضادات الاكتئاب

العناق يزيد من إفراز هرمون الإكسيتوسين

العناق يزيد من إفراز هرمون الإكسيتوسين

التعرض لأشعة الشمس يعزز افراز هرمونات السعادة

التعرض لأشعة الشمس يعزز افراز هرمونات السعادة

مع تمديد أيام الحجر الصحي المنزلي ومنع الناس من الخروج والاختلاط بالآخرين نتيجة تفشي فيروس كورونا الجديد، باتت العزلة تسبب شيئاً من الضيق والإنزعاج وحتى المشاكل النفسية الصعبة، خصوصاً لمن يعانون من مخاوف الرهاب والعزلة.

وهو ما يحذر منه خبراء الصحة النفسية، الذين ينصحون دوماً كافة أفراد المجتمع الذين اضطروا لحبس أنفسهم داخل البيوت، بالتركيز على الصحة النفسية وإيلائها العناية المطلوبة تجنباً للوقوع في بعض الأمراض النفسية كالاكتئاب وغيرها.

وفي خضم هذه الأيام العصيبة، تلعب الهرمونات الإيجابية دوراً بارزاً في محاربة الهرمونات السلبية التي يمكن أن تضر بصحة الإنسان. وهذه الهرمونات هي هرمونات السعادة كما يصفها الطب المختص والتي ينصح بتفعيلها خلال زمن كورونا.

فما هي هرمونات السعادة، وكيف يمكننا الإستفادة منها هذه الأيام؟ هذا ما نستعرضه سوياً كما جاء على موقع "ويب طب".

هرمونات السعادة مهمة في زمن كورونا

هل تعلمين ان الشعور العارم بالسعادة ما هو إلا مواد كيميائية في الجسم، كناية عن هرمونات معينة نحتاج إليها في خضم الازمات ومنها أزمة فيروس كورونا الحالية؟

وهرمونات السعادة أربع:

•    السيروتونين: يرتبط  مع الشعور بالثقة بالنفس والإنتماء، وإفرازه يعزز هذين الشعورين. كما يعد السيروتونين من مضادات الاكتئاب، ويستخدم في علاج اضطرابات الأكل والهلع والوسواس القهري واضطراب الكرب التالي للصدمة. 

•    الاندروفين: من أكثر الهرمونات الشهيرة، تنتجه الغدة النخامية ومعروف بالأساس "كمضاد الألم". وتساعد الرياضة والنشاطات البدنية والنشوة الجنسية على افراز الإندروفين إضافة إلى وخز الأبر.

•    الدوبامين: ويرتبط بشكل وثيق مع شخصية الفرد، حيث تشير الأبحاث إلى كون الأشخاص ذوي الشخصية المنفتحة يحظون بمستويات أعلى من الدوبامين من أولئك الإنطوائيين.

يسمى هذا الهرمون أيضا بهرمون" التحفيز والنجاح" و"هرمون المكافأة"، كونه يحفز الشخص على القيام بالخطوات الجريئة ويعطيه الشعور بالحماس.

•    الاوكسيتوسين: هل سبق لك أن سمعت أو شعرت أن العناق يزيد من السعادة؟ الإكسيتوسين يسمى أيضا بهرمون الحب أو هرمون العناق، حيث أن إفرازه يتأثر في التواصل الجسدي (غير الجنسي) بين الشريكين.

ولا زالت الأبحاث اليوم تدرس مدى تأثير هذا الهرمون على الرجال والنساء، في حال كان متساويا أم متفاوتا، إلا أنها لا تشكك بتاتا بكون تأثيره موجود وقائم.

طرق لتفعيل هرمونات السعادة

بناءاً على ما تقدم، ينصح باتباع الخطوات التالية لتفعيل عمل هرمونات السعادة لمساعدتنا على تجاوز أزمة كورونا بسلاسة ونجاح:

•    التواصل الإجتماعي مع الآخرين حتى وإن كان عبر وسائل التواصل الإفتراضية.

•    الملامسة والعناق مع الشريك وأفراد الأسرة لرفع مستوى السعادة والإطمئنان.

•    التخطيط لمشاريع شخصية والعمل على القيام بها وإنجازها لتعزيز الشعور بالمكافأة.

•    العلاج بالعطور التي تعزز يقظة الحواس وترفع من مستوى الإندروفين في الجسم.

•    ممارسة النشاطات المضحكة لرفع مستوى الإندروفين والشعور بالفرح والرضا.

•    تناول بعض الأطعمة الحارة التي تساعد في زيادة مستوى افراز هرمون الأندورفين أيضا.

•    تجنب القلق الذي يرفع من مستوى هرمون الكورتيزول وهو هرمون الإجهاد.

•    ممارسة تمارين اليوغا والتنفس للراحة والتنفيس عن التوتر.

•    اتباع حمية غذائية صحية تساعد في الحفاظ على توازن الهرمونات في الجسم.

•    التعرض لأشعة الشمس قدر الإمكان يوميا كونها ترفع من مستوى هرمون السيروتونين الذي يحد من الاكتئاب ويزيد الثقة بالنفس.

•    ممارسة الرياضة قدر الإمكان لتحفيز إفراز هرمون الإندروفين.